سوليوود «متابعات»
واصل فيلم The Super Mario Galaxy Movie تحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 941 مليون دولار حول العالم، ليصبح واحدًا من أكبر أفلام الرسوم المتحركة والأعمال المقتبسة من ألعاب الفيديو نجاحًا خلال الفترة الأخيرة.
ووفق التقديرات الحالية، يتجه الفيلم لإنهاء رحلته السينمائية بإجمالي يتراوح بين مليار و1.1 مليار دولار عالميًا، في إنجاز ضخم يعكس الشعبية العالمية المستمرة لشخصية «ماريو» وعالم «نينتندو» الترفيهي.
حقق الفيلم أداءً قويًا في الأسواق الأميركية والدولية منذ الأيام الأولى لطرحه، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد عبر أجيال مختلفة، إلى جانب الاعتماد على عناصر بصرية ضخمة وأجواء مغامرات مستوحاة من عالم ألعاب «سوبر ماريو» الشهير.
كما ساهمت العروض العائلية والإقبال الجماهيري الكبير في عطلات نهاية الأسبوع في استمرار الفيلم بتحقيق إيرادات مرتفعة لعدة أسابيع متتالية، وسط إشادات واسعة بالإخراج والأسلوب البصري والإيقاع السريع للأحداث.
بلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 110 ملايين دولار فقط، وهو رقم يُعد منخفضًا نسبيًا مقارنة بحجم الإيرادات الحالية والمتوقعة، ما يمنح العمل هامش أرباح ضخمًا لشركات الإنتاج والتوزيع.
ويرى محللون أن الفيلم يمثل نموذجًا جديدًا للنجاحات التجارية التي تعتمد على تحويل الألعاب الإلكترونية الشهيرة إلى أفلام سينمائية ضخمة، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على هذا النوع من الأعمال خلال السنوات الأخيرة.
يأتي نجاح «سوبر ماريو جالاكسي» ضمن موجة متصاعدة من أفلام ألعاب الفيديو التي حققت نجاحات كبيرة في السينما العالمية، بعدما أصبحت الاستوديوهات تعتمد بشكل متزايد على العلامات الترفيهية المعروفة مسبقًا لضمان جذب الجمهور.
ويتوقع مراقبون أن يدفع الأداء القوي للفيلم إلى تسريع خطط إنتاج أجزاء جديدة أو توسيع العالم السينمائي الخاص بشخصيات «نينتندو»، خاصة مع استمرار الإقبال الجماهيري العالمي وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة في مختلف الأسواق.

