سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم «Michael» تحقيق أرقام استثنائية في شباك التذاكر الأميركي، بعدما اقترب رسميًا من انتزاع لقب أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقي تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما الأميركية، متجاوزًا فيلم «Bohemian Rhapsody» الذي حافظ على الصدارة لسنوات منذ طرحه عام 2018.
وبحسب التقديرات الحالية، من المنتظر أن ينجح فيلم «Michael» خلال هذا الأسبوع في تخطي إجمالي إيرادات «Bohemian Rhapsody» داخل الولايات المتحدة، ليصبح رسميًا صاحب الرقم القياسي الجديد بين جميع أفلام السيرة الذاتية الموسيقية في السوق الأميركي.
ويحظى الفيلم بزخم جماهيري ضخم منذ بداية عرضه، مدفوعًا بالشعبية العالمية الأسطورية للنجم الراحل مايكل جاكسون، إضافة إلى حالة الفضول الكبيرة التي رافقت المشروع منذ الإعلان عنه، خاصة مع الوعود بتقديم تجربة سينمائية تستعرض حياة «ملك البوب» بطريقة درامية واستعراضية واسعة النطاق.
ويُعد هذا الإنجاز واحدًا من أبرز النجاحات السينمائية في عام 2026، خصوصًا أن الفيلم لم يكتفِ بتحقيق حضور جماهيري قوي، بل تمكن أيضًا من جذب شرائح عمرية متعددة، بما في ذلك جمهور الثمانينيات والتسعينيات، إلى جانب الأجيال الجديدة التي أعادت اكتشاف إرث مايكل جاكسون الموسيقي عبر المنصات الرقمية.
ويأتي هذا التفوق المرتقب بعد سنوات من هيمنة فيلم «Bohemian Rhapsody» على فئة أفلام السيرة الموسيقية، حيث حقق الفيلم عند طرحه نجاحًا عالميًا ضخمًا مستندًا إلى قصة فرقة «Queen» والمغني الشهير فريدي ميركوري، ليصبح آنذاك أحد أكثر أفلام السيرة نجاحًا في تاريخ هوليوود.
ويرى مراقبون أن النجاح الكبير لفيلم «Michael» يعكس استمرار قوة الأفلام الموسيقية والسير الذاتية داخل شباك التذاكر، خاصة عندما ترتبط بشخصيات تمتلك تأثيرًا ثقافيًا عالميًا يتجاوز حدود الموسيقى إلى الموضة والثقافة الشعبية وصناعة الترفيه.
كما ساهمت الحملة التسويقية الضخمة للفيلم في تعزيز حضوره الجماهيري، إذ اعتمدت شركات الإنتاج على إعادة إحياء أشهر عروض مايكل جاكسون الاستعراضية، إلى جانب الترويج المكثف عبر المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو القصيرة التي انتشرت بشكل واسع بين الجمهور.
ويؤكد محللون أن الفيلم استفاد كذلك من عامل الحنين، حيث أعاد للأذهان واحدة من أهم الفترات الذهبية في صناعة الموسيقى العالمية، مع تقديم مشاهد استعراضية ضخمة وإعادة إنتاج عدد من أشهر الحفلات والأغاني التي صنعت شهرة مايكل جاكسون على مدار عقود.
ومن المتوقع أن يواصل «Michael» تعزيز أرقامه خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع استمرار الإقبال الجماهيري القوي داخل الولايات المتحدة والأسواق العالمية، ما قد يدفعه لتحقيق أرقام إضافية على مستوى أفلام السيرة الذاتية بشكل عام، وليس فقط داخل التصنيف الموسيقي.

