سوليوود «متابعات»
حقق فيلم الرعب «Backrooms» إنجازًا بارزًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما أصبح رسميًا أعلى أفلام شركة A24 إيرادًا على الإطلاق، متجاوزًا حاجز 200 مليون دولار عالميًا، في واحدة من أبرز مفاجآت موسم السينما الحالي.
ويعكس هذا الرقم الصعود اللافت للفيلم، الذي انطلق من فكرة مرتبطة بثقافة الإنترنت وعوالم الرعب الرقمية، قبل أن يتحول إلى تجربة سينمائية واسعة الانتشار جذبت جمهورًا كبيرًا داخل صالات العرض.
وجاء تفوق «Backrooms» ليؤكد قوة أفلام الرعب منخفضة ومتوسطة التكلفة في السوق السينمائية، خصوصًا مع قدرته على تحقيق إيرادات ضخمة مقارنة بميزانيته المحدودة، ما جعله واحدًا من أكثر أفلام العام ربحية من حيث العائد مقابل التكلفة.
ويُعد هذا الإنجاز محطة مهمة في تاريخ شركة A24 الأميركية، المعروفة بتقديم أفلام مستقلة ذات طابع فني وجماهيري مختلف، إذ تمكن «Backrooms» من تجاوز أبرز نجاحات الشركة السابقة عالميًا، واضعًا معيارًا جديدًا لأفلامها في شباك التذاكر.
وتأتي هذه النتيجة في وقت يشهد فيه نوع الرعب حضورًا قويًا عالميًا، بعدما نجحت عدة أفلام حديثة في استقطاب الجمهور وتحقيق أرقام كبيرة، مقابل تعثر بعض الإنتاجات الضخمة ذات الميزانيات المرتفعة.
ويرى متابعون أن نجاح «Backrooms» لا يرتبط بالإيرادات فقط، بل بقدرته على تحويل ظاهرة رقمية معروفة إلى عمل سينمائي تجاري واسع، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية مسبقة، وتسويق اعتمد على الغموض والفضول، إلى جانب تصاعد الاهتمام بأفلام الرعب ذات الأفكار غير التقليدية.
وبتجاوزه حاجز 200 مليون دولار عالميًا، يرسخ «Backrooms» مكانته كأحد أهم أفلام A24 جماهيريًا، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الأعمال المستوحاة من ظواهر الإنترنت، خاصة مع استمرار الجمهور في البحث عن تجارب رعب مختلفة تتجاوز القوالب التقليدية.

