سوليوود «متابعات»
تدرس شركة «يونيفرسال بيكتشرز» حتى الآن الفئة التي ستدفع من خلالها بالنجمة آن هاثاواي للمنافسة في سباق جوائز الأوسكار عن فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان، في قرار قد يحمل أهمية تاريخية لمسيرة المخرج البريطانية في حال اختيار فئة «أفضل ممثلة».
ووفقًا لما أوردته مجلة «Variety»، لم تتخذ الشركة قرارًا نهائيًا بشأن ترشيح هاثاواي في فئة «أفضل ممثلة» أو «أفضل ممثلة مساعدة»، بينما يواصل الفيلم ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين المبكرين لموسم جوائز الأوسكار 2027.
«يونيفرسال» تدرس أفضل استراتيجية لحملة الأوسكار
لا تزال «يونيفرسال» تقيّم الطريقة الأنسب لإدارة حملة الفيلم خلال موسم الجوائز. ويعود ذلك إلى طبيعة الدور الذي تؤديه آن هاثاواي في الفيلم، إذ تجسد شخصية «بينيلوبي»، زوجة «أوديسيوس»، الذي يؤدي دوره مات ديمون، بينما يجسد توم هولاند شخصية «تيليماخوس».
ولم تعلن الشركة حتى الآن ما إذا كانت ستتقدم بهاثاواي للمنافسة في فئة «أفضل ممثلة» أو فئة «أفضل ممثلة مساعدة»، وهو قرار قد يؤثر في فرص الفيلم داخل السباقات التمثيلية الرئيسية.
«The Odyssey» قد يمنح كريستوفر نولان إنجازًا غير مسبوق
إذا قررت «يونيفرسال» ترشيح آن هاثاواي في فئة «أفضل ممثلة»، ونجحت في الحصول على ترشيح رسمي من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، فستصبح أول ممثلة في تاريخ أفلام كريستوفر نولان تنافس في هذه الفئة عن أحد أعماله.
وشهدت أفلام نولان خلال السنوات الماضية عدة ترشيحات تمثيلية، إلا أن الترشيحات النسائية اقتصرت على فئة «أفضل ممثلة مساعدة». وكانت إيميلي بلانت أحدث من نالت ترشيحًا عن فيلم «Oppenheimer»، بينما لم يسبق لأي ممثلة أن حصلت على ترشيح في فئة «أفضل ممثلة» عن فيلم أخرجه نولان.
المنافسة بين فئتي البطولة والدور المساعد
يثير تصنيف أداء آن هاثاواي نقاشًا داخل أوساط المتابعين لموسم الجوائز، إذ يرى البعض أن المنافسة في فئة «أفضل ممثلة مساعدة» قد تمنحها فرصة أكبر للوصول إلى الترشيحات النهائية.
في المقابل، يرى آخرون أن الدفع بها في فئة «أفضل ممثلة» قد يمنح «The Odyssey» حضورًا أقوى في الفئات الرئيسية، خاصة إذا اعتبرت الأكاديمية شخصية «بينيلوبي» من الأدوار المحورية في البناء الدرامي للفيلم.
«The Odyssey» يواصل تعزيز حضوره قبل موسم الجوائز
يأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه «The Odyssey» جذب الاهتمام داخل الأوساط السينمائية، بعدما حصد إشادات نقدية واسعة منذ عروضه الأولى، إلى جانب انطلاقته القوية في شباك التذاكر.
وتضع هذه المؤشرات الفيلم ضمن أبرز الأعمال المتوقع حضورها في سباق الأوسكار 2027، مع توقعات بمنافسته في عدد من الفئات الرئيسية، من بينها «أفضل فيلم» و«أفضل مخرج» و«أفضل سيناريو مقتبس»، إلى جانب الفئات التمثيلية والتقنية.
