سوليوود «متابعات»
سجّل فيلم «Scream 7» إنجازًا سينمائيًا جديدًا بعدما أصبح الأعلى إيرادًا في تاريخ سلسلة «Scream» العالمية، حيث بلغ إجمالي إيراداته نحو 176.9 مليون دولار عالميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، وهو رقم يعكس استمرار الشعبية الواسعة لأفلام الرعب الجماهيرية في الأسواق السينمائية الدولية.
وجاء هذا النجاح بعد طرح الفيلم في عدد كبير من دور العرض حول العالم، وسط حملة ترويجية مكثفة جذبت اهتمام الجمهور، خصوصًا في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، ما ساهم في تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر، كما عزز مكانة السلسلة بوصفها واحدة من أبرز العلامات السينمائية في هذا النوع الفني.
ويعتمد «Scream 7» على عناصر تشويق متجددة، تجمع بين الحنين إلى الأجزاء الكلاسيكية وتقديم حبكة درامية معاصرة تناسب تطلعات الجيل الجديد من المشاهدين، وهو ما جعله يحافظ على زخم جماهيري ملحوظ منذ أيام عرضه الأولى، إضافة إلى إشادة عدد من النقاد بالإيقاع السردي للفيلم وبأسلوب الإخراج الذي قدّم تجربة بصرية مؤثرًا ومتماسكة.
ويرى مراقبون في صناعة السينما أن الأداء التجاري القوي للفيلم يؤكد استمرار جاذبية أفلام الرعب في السوق العالمية، خصوصًا مع تنامي اهتمام شركات الإنتاج بتطوير سلاسل ناجحة قادرة على تحقيق عوائد مالية مستقرة، إلى جانب قدرتها على جذب فئات عمرية متنوعة من الجمهور.
كما يشير هذا الإنجاز إلى تحوّل واضح في تفضيلات المشاهدين خلال السنوات الأخيرة، حيث تزداد معدلات الإقبال على الأعمال التي تمزج بين الإثارة النفسية والتشويق الدرامي، وهو ما يفسر تصدّر «Scream 7» لقائمة الأفلام الأكثر تحقيقًا للإيرادات ضمن تاريخ السلسلة، في خطوة تعزز مستقبل الأجزاء المقبلة وتفتح المجال أمام توسّع أكبر في عالم الفيلم السينمائي.

