سوليوود «متابعات»
يشهد فيلم السيرة الذاتية الموسيقي «MICHAEL» عودة قوية إلى صدارة شباك التذاكر في الولايات المتحدة، بعدما أشارت التوقعات المبكرة إلى إمكانية استعادته المركز الأول محليًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، ليصبح أول فيلم منذ «WEAPONS» ينجح في العودة إلى القمة بعد خسارتها مؤقتًا.
وبحسب التقديرات المتداولة في أوساط شباك التذاكر، يحقق الفيلم إيرادات تتراوح بين 26 و29 مليون دولار داخل السوق الأميركية هذا الأسبوع، مع تراجع محدود يُقدّر بين 24% و29% فقط مقارنة بالأسبوع الماضي، وهو معدل يُعد قويًا بالنسبة لفيلم معروض منذ عدة أسابيع.
وتزامنت هذه القفزة مع عودة الفيلم إلى شاشات «IMAX»، الأمر الذي ساهم في تعزيز الإقبال الجماهيري بشكل واضح، خاصة مع استمرار الاهتمام العالمي بالفيلم الذي يتناول السيرة الذاتية لأسطورة الموسيقى العالمية مايكل جاكسون، المعروف بلقب «ملك البوب».
ويواصل «MICHAEL» جذب شرائح واسعة من الجمهور بفضل المزج بين الجانب الدرامي والاستعراضي، إلى جانب إعادة تقديم أبرز المحطات الفنية والشخصية في حياة جاكسون، وسط اهتمام كبير من عشاق الموسيقى والسينما حول العالم.
كما حظي الفيلم بزخم واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث أشاد متابعون بأداء العمل بصريًا وموسيقيًا، بالإضافة إلى نجاحه في استحضار أجواء مسيرة مايكل جاكسون الفنية التي تركت تأثيرًا استثنائيًا في صناعة الموسيقى العالمية.
ويرى محللون أن استمرار تراجع الفيلم بنسب محدودة يعكس قوة استقراره التجاري، خاصة في ظل المنافسة الحالية داخل صالات السينما الأميركية، ما يعزز فرصه لمواصلة تحقيق أرقام مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة.
