سوليوود «خاص»
نجح المنطق في إحراز أهداف غير محدودة في التربية والتعليم والعلوم، وتغير حياة الأمم ونشر قواعد المعرفة والتنمية؛ وبسبب دوره البارز في الحياة أقدم صناع السينما على تقديم أعمال فريدة توضح تأثير المنطق والتفكير الجيد المتطور في حياة البشرية، وكيف ساهم المنطق وأساليبه العميقة في توصل العالم إلى البرامج والتقنيات المتطورة ومنها الذكاء الاصطناعي بجانب رصدهم لغياب التفكير المنطقي وتأثيره على الإنسان. نرصد خلال السطور التالية قائمة تضم 5 أفلام تبرز دور المنطق في حياة البشرية، ومنها: «Transcendence»، و«Limitless».
«The Butterfly Effect»
تدور فكرة الفيلم الرئيسية حول مفهوم التأثير المتبادل والترابط الذي ينشأ عن فعل بسيط. يتم تصوير فعل صغير جدًا يؤدي إلى سلسلة من الأحداث المتتابعة التي تؤدي إلى تغيير نمط الحياة بشكل غير متوقع في البداية. تبدأ الأحداث بعبارة “عندما ترفرف فراشة بجناحيها في مكان ما، تنشأ رياح تؤدي تداعياتها إلى هبوب إعصار في مكان آخر بعيد”. يتبع الفيلم قصة إيفان تريبورن، شاب يعاني من اضطرابات نفسية نتيجة لما مر به خلال طفولته. عندما يكبر، يجد وسيلة للعودة إلى تلك اللحظات المؤلمة على أمل تغيير مستقبله للأفضل. في كل مرة يأخذ مسارًا مختلفًا، يكتشف حقائق جديدة، ويرى عقله الناضج نفسه يتجسد في الماضي مع إمكانية إصلاح الحاضر. وعندما يعود إلى الوقت الحاضر، يجد أن بعض الأمور تحسنت، بينما تستمر بعض الأمور الأخرى في التدهور.
فيلم التشويق والإثارة الصادر عام 2004، هو من بطولة: أشتون كوتشر، وميلورا والترز، وإيمي سمارت؛ ومن إخراج: إريك بريس، وجيه مايكي جروبر.
«Limitless»
تدور حبكة العمل حول استجابة للسؤال الفلسفي والمنطقي الذي يشغل بال الكثير منا، وهو ما سيحدث في حال تمتلكنا قدرات عقلية كاملة. يروي الفيلم قصة بسيطة عن كاتب يعاني من نقص الطموح والتركيز، يلتقي إيدي، فيرنون شقيق زوجته السابقة ميليسا، الذي يقدم له عينة من مشروب تحسين الذهن الجديد المعروف باسم .NZT-48 يعتقد فيرنون أن هذا المشروب سيساعد إيدي في حل مشاكله الإبداعية. بعد تناول الدواء، يكتشف إيدي أنه اكتسب ذاكرة مثالية وقدرة على تحليل التفاصيل والمعلومات بسرعة مدهشة. يمنحه الدواء إلهامًا هائلاً يغير تفكيره بشكل عام ويجعله شخصًا أكثر منطقية.
فيلم الإثارة والخيال العلمي الصادر عام 2011، هو من بطولة: أدلي كوبر، وآبي كورنيش، وروبرت دي؛ ومن إخراج: نيل برجر.
«Transcendence»
في إطار درامي مثير تدور أحداث العمل حول عالم على وشك إيجاد طفرة خيالية في تكنولوجيا A.I، ويُدعى كاستر ويعتمد على ذكائه وتفكيره العبقري لصنع آلة تحتوي على علم وذكاء البشرية، وتباعًا تصبح تجاربه موضع جدل ويكتسب شهرةً واسعة النطاق، عندما تبدأ مجموعة إرهابية في ضرب جميع مختبراته في جميع أنحاء البلاد، وتقتل العالم. غير أن زوجته تتمكن من رفع وعيه إلى جهاز الكمبيوتر، مما يسمح له بمواصلة بحثه ونقل إبداعه العقلي للعالم.
فيلم الإثارة والتشويق الصادر عام 2014، هو من بطولة: جوني ديب، وبول بيتاني، وكيت ماراكريستين أولسن؛ ومن إخراج: والي فيستر.
«Primer»
تدور قصة العمل حول مهندسين عبقريين، آرون وآبي، اللذين يدفعهما الابتكار والتفكير الإبداعي لاكتشاف اختراع جديد. يقوم الثنائي بمشاريع تقنية ريادية في مرآب آرون كجزء من وظائفهما اليومية. خلال أحد هذه الجهود البحثية، تتضمن تقنية لتقليل الوزن الكهرومغناطيسي للأشياء، يكتشف الاثنان تأثيرًا جانبيًا يتعلق بالسفر عبر الزمن، حيث يمكن للأشياء مغادرة الحقل الزمني في الوقت الحاضر أو في الماضي. يقوم آبي بتحسين هذا المفهوم ويبني جهازًا زمنيًا ثابتًا بحجم يسمح بسفر الإنسان عبر الزمن. يستخدم آبي هذا الجهاز للسفر إلى الماضي لمدة ست ساعات، حيث يستكشف ذكرياته وأحداث حياته السابقة.
الفيلم الصادر عام 2004، هو من بطولة: ديفيد سوليفان، وشين كاروث، وكيث بارشو؛ ومن إخراج: شين كاروث.
«Inception»
يقدم العمل معلومات شيقة حول الوعي واللاوعي كأساس للتفكير والعقل، ويسلط الضوء على كيفية تأثير اختلال التوازن بينهما على حياة البشر. تركز الأحداث حول شخصية تُدعى دوم كوب، وهو مجرم يقوم بسرقة الأفكار من عقول الناس عن طريق الدخول إلى اللاوعي من خلال الأحلام المشتركة، باستخدام جهاز مبتكر ومعقد. وخطته هي زرع فكرة في عقل رجل أعمال . ومع ذلك، يواجه عقبة فارقة، حينما يكتشف أنه إذا توفي الأشخاص أثناء وجوده في اللاوعي، فإنهم سيموتون فعلاً في الواقع.
فيلم الخيال العلمي الصادر عام 2010، هو من بطولة: ليوناردو دي كابريو، وكين واتانابي، وجوزيف غوردون، ليفيت وماريون كوتيار؛ ومن إخراج: كريستوفر نولان.


