سوليوود «خاص»
تحتل الأفلام البريطانية مكانة خاصة في قلوب عُشاق الفن السابع، لما تحويه حبكتها من إثارة وتشويق في أعمال الأكشن والرعب الفريد التي تقدمها، بجانب الغموض والتراجيديا التي تميز أعمالها من نوعية الدراما الاجتماعية. فإذا كنت من عُشاق السينما البريطانية، فإليك هذا التقرير الذي يضم قائمة بأبرز الأفلام البريطانية التي حازت جوائز عالمية لروعة حبكتها وأداء ممثليها الجيد، ومنها: «Lawrence of Arabia»، و«Oliver!».
«Chariots of Fire»
نال هذا الفيلم 4 جوائز أكاديمية من أصل 7، ومن بينها جائزة أفضل فيلم في مهرجان الأوسكار لأفضل فيلم بريطاني أنتج عام 1981. وهو مقتبس من رواية حقيقية، وقصته تدور حول الرياضيين البريطانيين المشاركين في الألعاب الأولمبية الصيفية 1924 في باريس.
الفيلم من بطولة: نيكولاس فاريل، ونايجل هافرس، وإيان تشارلسون؛ ومن إخراج هيو هادسن.
«Lawrence of Arabia»
حصد هذا الفيلم التاريخي العديد من الجوائز العالمية، ومنها 3 جوائز أوسكار لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل موسيقى تصويرية. كما نال جائزة البافتا لأفضل فيلم بريطاني، وجائزة جولدن جلوب. يستند العمل إلى قصة حياة توماس إدوارد لورنس وكتابه «أعمدة الحكمة السبعة» الصادر عام 1926. وتدور أحداث الفيلم حول حياة الضابط البريطاني توماس إدوارد لورانس، الذي كان ضمن القوات الإنجليزية في القاهرة خلال الحرب العالمية الأولى، ولذكائه يتم إرساله في مهمة خاصة إلى الصحراء العربية.
الفيلم البريطاني، هو من بطولة: بيتر أوتول، وأليك غينيس، وأنطوني كوين؛ ومن إخراج: ديفيد لين.
«The Bridge on the River Kwai»
هذا الفيلم البريطاني من أبرز الأفلام التي نالت جوائز عالمية، إذ تمكن من الفوز بأكثر من 16 جائزة عالمية كان منها: 3 جوائز أوسكار لأفضل فيلم، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل مونتاج، وجائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم دراما، وجائزة البافتا لأفضل فيلم بريطاني. وتدور أحداثه حول مجموعة من السجناء البريطانيين، يتم تجنيدهم للعمل في آسيا، لبناء جسر على نهر كواي ليصل بين بورما وتايلاند. يشعر السجناء بالغضب، ويحاولون تدمير الجسر، لكن يقنعهم الجنرال نيكلسون بضرورة بناء الجسر، لأنه رمز لبريطانيا العظمى.
الفيلم المقتبس من رواية كتبها بيير بول وتحمل نفس العنوان، هو من بطولة: أليك غينيس، وسيزو هاياكاوا، ووليم هولدن، وجاك هوكنز؛ ومن إخراج: دافيد لين.
«Oliver!»
نال هذا الفيلم البريطاني جائزتي أوسكار لأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل إخراج، كما حصد جائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم موسيقى عام 1986، ويتتبع الفيلم قصة طفل مجهول النسب يُدعى وليفر تويست. يعيش هذا الطفل بإصلاحية للأيتام، ونظرًا للمعاملة القاسية، يضطر إلى الهرب إلى لندن، وينضم إلى مجموعة من الصبية، الذين يرحبون بانضمامه إليهم. غير أنه يكتشف أنهم يعملون في عصابة للنشل، ويصبح تحت سيطرة الرجل العنيف بل سيكس.
الفيلم المقتبس من رواية أوليفر تويست للأديب الإنجليزي تشارلز ديكنز، هو من بطولة: مارك ليستر، ورون مودي، وشاني والس؛ ومن إخراج: كارول ريد.


