سوليوود «متابعات»
شاركت «هيئة الأفلام السعودية» في «مهرجان برلين السينمائي» الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين عبر مجموعة من الفعاليات السينمائية المتنوعة، وذلك في إطار التعريف بصناعة السينما في المملكة العربية السعودية.
وتأتي تلك المشاركة بهدف التعريف بصناعة السينما في المملكة وما تتميز به من ممكنات للصناعة من حوافز مالية ومواقع مثالية للإنتاج وبما تقدمه الهيئة من مبادرات وبرامج لتطوير هذه الصناعة محليًا.
وشارك عدد من المختصين بالهيئة وصنّاع أفلام سعوديين في المهرجان، إلى جانب استضافة مُمثلي الجمعيات غير الربحية، حيث أتيحت لهم فرصة حضور عدة ورش عمل متخصصة، إلى جانب الالتقاء بمجموعة من خبراء وصنّاع الأفلام العالميين.
وتستضيف «هيئة الأفلام» ما يُقارب 150 شخصًا ما بين منتجين ومخرجين وإعلاميين وصناع أفلام من مختلف أنحاء العالم على مأدبة غداء بالتعاون مع أفلام العُلا ونيوم، إلى جانب الترويج لمواقع التصوير بالمملكة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على برامج ومبادرات الهيئة مثل: برنامج الحوافز الذي يقدم استردادًا نقديًا يصل إلى 40% على تكاليف الأفلام التي يتم إنتاجها في المملكة، وبرامج تنمية ودعم المواهب مثل برنامج صُناع الأفلام، وفرص التعليم العالي وإتاحة التخصصات السينمائية الأكاديمية بالتعاون مع الجامعات السعودية، وفرص الاستثمار في البنية التحتية لتطوير القطاع، واحتياج الخدمات التجارية وفرص الشركات اللوجستية.
وتأتي مستهدفات الهيئة الاستراتيجية متماشية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنمية وتنويع القاعدة الاقتصادية وزيادة معدلات التوظيف.
يُعد «مهرجان برلين السينمائي» واحدًا من أهم خمس مهرجانات في العالم، وهو مهرجان متنوع حيث يمثل مساحةً لتلاقي الثقافات السينمائية، ويحتضن في أروقته سوق الأفلام الأوروبي، كما يتضمن جلسات حوارية متنوعة وشاملة في شتى المجالات السينمائية.
وقد اختتم مهرجان برلين السينمائي، مؤخرًا دورته الثالثة والسبعين مع منح مكافآته، بينها جائزة «الدب الذهبي» لأفضل فيلم.
وبعد نسختين مصغرتين بسبب قيود جائحة «كورونا»، عاد المهرجان الذي استمر 11 يومًا بحلّته الكاملة هذا العام، مستقطبًا بعضًا من أشهر الأسماء في عالم السينما من أمثال كيت بلانشيت وهيلين ميرين وستيفن سبيلبرغ.

