سوليوود «خاص»
تعتبر الرعاية الصحية الجيدة والمعقولة التكلفة أولوية قصوى لضمان حياة أدمية للجميع؛ لكن قد تغيب تلك الأولوية في بعض المجتمعات ما ينتج عنه أزمات صحية واجتماعية جمة. وبدورها نجحت السينما في تجسيد تلك الأزمات الصحية وكيف يؤثر غياب التغطية الصحية الشاملة في أوقات الأزمات وانتشار الجوائح والأوبئة العالمية، بجانب نجاح صناع السينما في تقديم أفلام درامية وسير ذاتية عن مشاهير الطب، ودورهم البارز في تقدم البشرية. يستعرض التقرير التالي قائمة تضم 4 أفلام تظهر دور المنظومة الصحية في حياة البشر، ومنها: «Body Team 12»، و«Gifted Hands».
«The Physician»
استنادًا لرواية تحمل نفس الاسم للكاتب نوح غوردون، جاءت قصة العمل الذي يحكي عن صبي يتيم من بلدة إنجليزية في القرن الحادي عشر ماتت والدته بسبب مرض جانبي، ليتعهد الصبي بدراسة الطب ويقرر السفر إلى بلاد فارس. كما تظهر الأحداث كيف عاش الناس حياة صعبة وبائسة بسبب غياب المنظومات الطبية في ذلك الوقت رغم محاولات جراحو الحلاقون المتنقلون من أجل توفير الرعاية الطبية للسكان وفشلهم معظم الوقت.
فيلم الدراما التاريخي من بطولة: توم باين، وبن كينجسلي، وستيلان سكارسجارد؛ ومن إخراج: فيليب شتولتسل.
«Gifted Hands»
يظهر هذا العمل دور رواد المجال الصحي في حماية وانقاذ العديد من البشر، من خلال مهامهم السامية، فهو يتناول قصة طبيب المخ والاعصاب العالمي بن كارسون، وكيف قادته ظروفه الاجتماعية الصعبة للنجاح في الحياة، فهو طفل أسود يعيش في منزل فقير محاطا بالمشكلات والفقر وعقبات التفرقة العنصرية، ولكن والدة بين، لا تتركه لليأس أو لمصير معظم من هم في مثل ظروفه، بل تصمم على أن تحقق فيه الأحلام التي لم تتمكن من تحقيقها، وتدعمه في دراسته وتحتضنه حتى يتمكن من النجاح في أسوأ الظروف، وبفضل موهبته ودأبه ودعم والدته المستمر.
فيلم الدراما والسيرة الذاتية، هو من بطولة: كوبا جودنج جونيور، وكيمبرلي إليز؛ ومن إخراج: توماس كارتر.
«Contagion»
يحكي العمل عن محاولة إيجاد لقاح للوقاية من فيروس قاتل ينتشر ويتطور ليصرع ضحاياه خلال أيام قليلة من الإصابة به، حيث ينتشر الوباء فى جميع أنحاء العالم بشكل مخيف ويحاول المجتمع الطبى البحث عن طريقة لإيقافه، وإيجاد العلاج والسيطرة على الهلع الذى أصاب العالم، وتكشف أحداثه كيف تتسبب الجوائح الطبية في انهيار المجتماعات وضياع البشرية
الفيلم الصادر عام 2011، هو من من بطولة: مات دايمون، وماريون كوتيلارد، وكيت وينسلت؛ ومن إخراج: ستيفن سودربيرج.
«Body Team 12»
يركز هذا العمل على التضحيات التي تقدمها أطقم المنظمات الصحية خلال فترات الجوائح وتفشي الفيروسات، ودورهم في تقديم الرعاية الصحية الشاملة للبشر؛ حيث يوثق العمل لفريق الجثث رقم 12 المتخصص في جمع جثث المتوفين بسبب وباء اﻹيبولا المنتشر في ليبيريا وهو الأمر الذي يشكل خطرًا جسيمًا على حياة أفراد الفريق. هذا بالإضافة إلى أن العمل يرصد تأثير غياب المنظومات الصحية على تفشي الأوبئة بشكل سريع ومخيف.
الفيلم الوثائقي القصير الصادر عام 2015، من إخراج وتأليف: دافيد دراج.


