• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 18, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

الصورة النمطية للعرب والمسلمين في السينما

12 ديسمبر، 2023
in مقالات
0
images 6 1

images 6 1

Share on FacebookShare on Twitter

عبدالمحسن المطيري

طوال التاريخ الإنساني، كانت الصورة النمطية حاضرة بين جميع المجتمعات، سواء المستوطنون تجاه الرُحّل، أو الحاضرة مقابل الريفية والبادية، أو الدول الصناعية أو المتقدمة تجاه الدول النامية أو الشعوب المتأخرة علميًا، أو حتى المستعمر تجاه صاحب الأرض. وكانت النظرة النمطية الموحدة والسلبية موجودة خارج كتب التاريخ أيضًا، وموجودة في مناطق عدة مختلفة بالشكل والمكان، أبرز تلك المناطق هي الفنون، لدرجة أن تتغير الشخصيات في رسومات الفنون الشهيرة حتى لشخصيات الشرق الأوسط مثل رسومات المسيح عليه السلام التي تم تغييرها إلى نمط الرجل الأبيض أو الأشقر بعيون زرقاء في تجاهل واضح لخلفية الشعوب الشرقية المتنوعة والبعيدة عن الوصف الدائم في رسومات الفنون في القرن الخامس والسادس عشر.

السينما استمرارية لهذه النظرة النمطية الدونية المُنتقِصة، فمن بداية السينما في بداية القرن التاسع عشر، تم خلق شخصيات سلبية لعوالم ثقافية أو اجتماعية مختلفة بدءًا من الأميركيين من أصول إفريقية، مرورًا بالسكان الأصليين أو ما كان يطلق عليهم أيضًا – بشكل خاطئ – الهنود الحمر، صعودًا بالصورة النمطية للرجل الروسي العنيف والبارد دائمًا في حقبة الحرب الباردة، انتهاء بحقبة ما بعد عام 2001 من خلال رسم صورة موحدة للرجل العربي أو المسلم بشكله العنيف والمزعج أو الشهواني السطحي صاحب المال الذي لا يستحقه، أو صورة الرجل الباكستاني السائق للتكسي، أو الرجل الهندي صاحب اللغة الإنجليزية المكسرة الذي يقف دائمًا خلف صندوق المحاسبة في محل لبيع الأغذية بالتجزئة، أو حتى تنميط الرجل الآسيوي الذي يوجد بشكل شبه دائم خلف شاشة الكمبيوتر محللًا نمطًا إلكترونيًا أو سيبرانيًا معينًا بعيدًا عن القرارات الحاسمة الخاصة فقط بصاحب الشعر الأشقر. هناك فيلم يحمل عنوان «Reel Bad Arabs» يفصل في تلك السردية المركزة من هوليوود تجاه الشعوب الشرق أوسطية.

في السينما نجد أيضًا تصورًا موحدًا تقريبًا للرجل المكسيكي أو اللاتيني بشكل عام، فهو إما صاحب وشوم متعددة، متجهم الوجه، عنيف مع المرأة، غير مُبالٍ، أو سيدة لاتينية لا تجيد الإنجليزية جل أحلامها هو الهروب من أعين السلطات الأميركية الخاصة بالهجرة والعيش بكرامة في ولاية كاليفورنيا التي تعتبر مكسيكية الأصل تاريخيًا. أما الرجال اللاتينيون، فهم مدخنون للماريجوانا بكثافة، أو مستخدمين نوعًا آخر من المخدرات، أو مروجين، أو متسكعين في الشوارع وإلى فترة قريبة، ولا نجد شخصية لاتينية في فيلم غربي فيها نوع مع العمق أو الوجاهة والذكاء والثقافة، بشكل أو بآخر، موازيًا لما نراه للشخصيات البيضاء.

العرب في السينما أيضًا تمت صناعة سردية موحدة لهم، فعندما نشاهد العربي الذي يتعامل مع الغربي في الأفلام الأميركية، نجده دائمًا يحتاج إلى استشارة الغربي، للعربي دائمًا القرار الأكثر حمقًا والأكثر تخبطًا. نشاهد الرجل العربي في بعض الأفلام، خصوصًا في فترة الثمانينيات والتسعينيات شخصية تتأرجح بين كونها ساذجة وسطحية، أو منافقة و متقلبة، لا تمتلك من الحكمة والبصرية ما يملكه ذلك الأشقر الوسيم الذي أتى للشرق الأوسط ليُنير عليهم الطريق، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، كما هو الحال مع مات دايمون في فيلم «Syriana» في عام 2005، والذي سرد فيها بالضبط كيف يفكر الكاتب الأميركي الأبيض تجاه الشرق الأوسط عندما أتى مات دايمون لأول مرة إلى أحد البلدان العربية وشاهد تصرفاتهم الغريبة عليه، ثم قام بوصفها بأسلوب لا يبتعد كثيرًا عن منهجية المستشرقين الشوفينية البسيطة والسطحية تجاه شعوب المنطقة العربية.

Tags: أخبار السينماالسينماعالم السينما
Previous Post

ناقة مشعل!..

Next Post

«Silent Night» يتصدر شباك التذاكر السعودي

Next Post
DDDD

«Silent Night» يتصدر شباك التذاكر السعودي

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «مايكل» يستعيد صدارة شباك التذاكر الأميركي.. و«ذا ديفيل ويرز برادا 2» يتراجع للمركز الثاني
  • «مهرجان كان» يزف المخرجين إلى العالمية.. «توفيق الزايدي» أنموذجًا سعوديًا
  • طرح مقطع تشويقي لمسلسل «فرسان قريح 2» تمهيدًا لعرضه على «MBC شاهد» في 4 يونيو المقبل
  • «Michael» يواصل صدارة شباك التذاكر السعودي.. و«الكلام على إيه؟!: أول ليلة» ثانيًا
  • مطاردات ومبارزات شرسة.. كيف صنعت أفلام «الويسترن» عالمها الخاص؟

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon