سوليوود «متابعات»
أكد «تييرى فريمو»، الرئيس التنفيذي لـ«مهرجان كان السينمائي الدولي» في تصريحات صحفية، أنه يَسعَى أن تكون الدورة السادسة والسبعين لمهرجان عيد السينما الأكبر هذا العام بارزة، واختيار أفلام تستطيع تَحقِيق النجاح العالمى مثلما كان الحال العام الماضي عندما ترشحت أفلام: «توب جن: مافريك»، و«مثلث الحزن»، و«إلفيس» لجوائز الأوسكار بعد عرضها في المهرجان.
وأشاد الرئيس التنفيذي لـ«مهرجان كان»، بمجهودات السعودية في صناعة السينما، معبرًا عن رأيه في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالمملكة؛ حيث قال: «ذهبت إلى هناك، والتقيت بعض الشباب الديناميكي.. السعودية تشجع صناعة الأفلام المحلية، وتريد إنتاج الأفلام، والسماح للفنانين بالظهور».
كما أشار إلى أنه حريص أن يعكس المهرجان هذا العام صورة شاملة للسينما في العالم، ومن بينها المملكة العربية السعودية، ودول الخليج العربي، قائلًا: «كما لاحظنا قبل بضع سنوات في لبنان وفلسطين، هناك جيل جديد من المحترفين والفنانين في الخليج العربي، وفي الإمارات وقطر، وكذلك في المملكة العربية السعودية؛ لذا يجب أن نستعد لتحية هذه المنطقة بقدوم عصرها»
وأوضح «فريمو»، أنه تجري حاليًا عملية الاختيار على قدم وساق مع فريق رائع، على رأسهم «كريستيان جون»، رئيس قسم الأفلام، و«ستيفاني لاموم»، المستشارة الفنية، وقال: «أنه خلال العامين الماضيين كان علينا استيعاب فائض الإنتاج من الأفلام التي لم يتم طرحها في دور السينما بسبب الإغلاق، وأراد المهرجان الانفتاح على المزيد من الأفلام، لمساعدتهم على البقاء؛ لكن هذا العام نود أن نعود إلى الحجم التقليدي أكثر من أجل إطلاق الأفلام في أفضل الظروف الممكنة».
وأشار إلى ترحيبه بأفلام منصة «نتفليكس»؛ لكن قانون المهرجان يقتَضِي أن تُعَرِّض الأفلام المُتَنَافسة وفيلم الافتتاح في دور العرض السينمائي، وهذا لا تُحَبِّذه «نتفليكس» التي تعرض أغلب أفلامها مباشرة في المنصة، موضحًا أنه يفهم أن إسهام المنصات في العالم الإبداعي له أهمية على نطاق عالمي؛ لكن «كان» هو مهرجان سينمائي يدافع عن ذهاب الناس لدور العرض، ويكرس الكثير من الوقت لهذه القضية، ويناقشها باستمرار.
وتابع «تييرى»: «ثقافة المهرجان لا تعني أن يكون رئيس لجنة التحكيم من بين النجوم، على الرغم من أن «كيت بلانشيت»، أبلت بلاءً حسنًا في عام 2019، لكن العام الماضي كان الممثل الفرنسي «فينسنت ليندون»، وهذا العام المخرج السويدي «روبن أوستلاند»، الفائز بـ«السعفة الذهبية» للمهرجان مرتين».
وأكد أن مكانة المرأة في الفيلم تتقدم بشكل لايمكن إنكاره، مؤكدًا أن قسم العروض الأولى الذي استُحدث العام الماضي، مستمر هذا العام، وأنه قادر على التطور، ورغم أنه قسم صغير إلا أنه يسمح لنا بعرض أفلام من صناع أفلام معروفين خارج المنافسة، وتزويدهم بمنصة إطلاق مذهلة.

