سوليوود «متابعات»
واصل فيلم «THE DEVIL WEARS PARDA 2» تحقيق أرقام قوية في دور العرض العالمية، بعدما نجح خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية في تجاوز حاجز 600 مليون دولار عالميًا، ليصبح بذلك ثاني أعلى فيلم في مسيرة النجمة الأميركية «ميريل ستريب» من حيث الإيرادات.
وبحسب الأرقام المتداولة، وصلت إيرادات الفيلم إلى نحو 604 ملايين دولار عالميًا، في إنجاز جديد يعكس استمرار شعبية السلسلة لدى الجمهور بعد سنوات طويلة من نجاح الجزء الأول، إضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي لا تزال تحققه ميريل ستريب في السينما العالمية.
ويأتي الفيلم في المرتبة الثانية ضمن قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في مسيرة ميريل ستريب، خلف فيلم «ماما ميا!» الصادر عام 2008، والذي حصد قرابة 706 ملايين دولار عالميًا، بينما حل فيلم «ماما ميا! 2» في المركز الثالث بإيرادات بلغت نحو 482 مليون دولار منذ طرحه عام 2018.
ويُعد هذا النجاح امتدادًا لحالة الزخم التي رافقت عرض «ذا ديفل ويرز برادا 2»، خاصة مع عودة عدد من نجوم العمل الأصلي، إلى جانب الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بالفيلم منذ الإعلان عنه رسميًا.
كما أعادت السلسلة إلى الواجهة واحدة من أشهر الشخصيات السينمائية التي قدمتها ميريل ستريب، والتي تحولت مع الوقت إلى أيقونة في عالم السينما والموضة، بعدما حقق الجزء الأول نجاحًا واسعًا عند طرحه وأصبح من أكثر الأفلام الجماهيرية المرتبطة بعالم الأزياء والإعلام.
ويرى متابعون أن الأرقام الجديدة للفيلم تؤكد قدرة الأعمال الكلاسيكية الناجحة على العودة بقوة إلى شباك التذاكر، خاصة عندما ترتبط بأسماء بارزة تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة مثل ميريل ستريب، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات هوليوود عبر تاريخ السينما الحديثة.

