سوليوود «متابعات»
سجّل فيلم «MICHAEL» انطلاقة استثنائية في شباك التذاكر العالمي، بعدما حقق إيرادات بلغت 217.4 مليون دولار خلال عطلة افتتاحه الأولى، ليصبح بذلك أكبر افتتاح على الإطلاق لفيلم سيرة ذاتية في تاريخ السينما العالمية، متجاوزًا أرقامًا قياسية سجلتها أعمال بارزة ضمن هذا النوع السينمائي خلال السنوات الماضية.
ويحظى الفيلم باهتمام جماهيري واسع منذ الإعلان عنه، كونه يتناول السيرة الذاتية للنجم العالمي الراحل Michael Jackson، أحد أكثر الفنانين تأثيرًا وشهرة في تاريخ الموسيقى، ما منح العمل زخمًا استثنائيًا قبل طرحه في دور العرض حول العالم.
وبحسب الأرقام الأولية، جاء الجزء الأكبر من الإيرادات من السوق الأميركية، إلى جانب أداء قوي في الأسواق الدولية، خاصة في أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، حيث لا يزال اسم Michael Jackson يتمتع بقاعدة جماهيرية ضخمة امتدت عبر أجيال متعددة.
ويُعد هذا الافتتاح مؤشراً قويًا على نجاح الفيلم تجاريًا خلال الأسابيع المقبلة، مع توقعات باستمرار الإقبال الجماهيري، خصوصًا مع بدء عطلات الصيف في عدد من الأسواق الرئيسية، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي الكبير المحيط بالعمل.
ويرى محللون أن نجاح «MICHAEL» يعود إلى عدة عوامل، أبرزها الشعبية العالمية المستمرة لاسم Michael Jackson، وحملات التسويق المكثفة، فضلاً عن الفضول الجماهيري لمشاهدة قصة حياة الفنان الأشهر في العالم على الشاشة الكبيرة بإنتاج ضخم.
ويُنتظر أن يواصل الفيلم تحقيق أرقام قوية خلال الأيام المقبلة، مع ترقب لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تجاوز حاجز نصف مليار دولار سريعًا، ثم المنافسة على صدارة أعلى أفلام العام إيرادًا إذا استمر بنفس الزخم الحالي.
ويؤكد هذا الإنجاز أن أفلام السير الذاتية لا تزال قادرة على تحقيق نجاحات جماهيرية كبرى، عندما ترتبط بشخصيات استثنائية صنعت تأثيرًا عالميًا، كما هو الحال مع أسطورة الموسيقى Michael Jackson.
