سوليوود «متابعات»
واصل فيلم «The Super Mario Galaxy» تحقيق أرقام قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 831 مليون دولار حول العالم، في واحدة من أبرز النجاحات السينمائية خلال عام 2026، ليؤكد الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها سلسلة ألعاب «Mario» عند انتقالها إلى الشاشة الكبيرة.
وبحسب التقديرات المتداولة، أصبح الفيلم مرشحًا بقوة ليكون أول عمل سينمائي يتجاوز حاجز المليار دولار عالميًا خلال عام 2026، خاصة مع استمرار عرضه في عدد كبير من الأسواق الدولية، إلى جانب الأداء المستقر في دور العرض الأميركية والأسواق الآسيوية والأوروبية.
ويعكس هذا النجاح الإقبال الجماهيري الواسع على الفيلم، الذي استفاد من قاعدة جماهيرية ضخمة تمتد عبر أجيال متعددة من عشاق ألعاب «Nintendo»، إضافة إلى الاهتمام الكبير بالأفلام المقتبسة من الألعاب الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة.
كما لفتت الأرقام الأنظار إلى الكفاءة الإنتاجية للفيلم، إذ بلغت تكلفة إنتاجه نحو 110 ملايين دولار فقط، وهو رقم يُعد منخفضًا نسبيًا مقارنة بحجم الإيرادات المحققة، ما يعني أن العمل حقق عوائد استثمارية ضخمة منذ الأسابيع الأولى لعرضه.
ويرى متابعون أن النجاح التجاري الكبير للفيلم قد يفتح الباب أمام أجزاء جديدة مستقبلًا، فضلًا عن توسيع عالم «Mario» سينمائيًا من خلال شخصيات أخرى مرتبطة بالسلسلة الشهيرة، في ظل الطلب الجماهيري المتزايد على هذا النوع من الأعمال العائلية والترفيهية.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد استمرار قوة أفلام الرسوم المتحركة والمغامرات العائلية في شباك التذاكر العالمي، خاصة عندما تجمع بين علامة تجارية شهيرة، وإنتاج بصري جذاب، وقصة تناسب مختلف الفئات العمرية.

