سوليوود «متابعات»
شهد سباق جائزة الأوسكار 2026 لأفضل ممثل تحولًا لافتًا في الساعات الأخيرة، بعدما أظهرت بيانات منصة Polymarket تقدّم مايكل بي جوردان على تيموثي شالاميه في توقعات الفوز، في مؤشر يعكس احتدام المنافسة قبل أيام قليلة من إقامة الحفل.
ووفقًا للبيانات المنشورة على المنصة، ارتفعت حظوظ جوردان إلى 47% مقابل 46% لشالاميه، ما يعني أن الفارق بينهما لا يزال محدودًا للغاية، لكنه يكفي لوضع جوردان في الصدارة مؤقتًا داخل سوق التوقعات.
ويأتي هذا التقدّم في توقيت حساس من موسم الجوائز، إذ تُعد أسواق التنبؤ مثل Polymarket واحدة من المؤشرات التي يراقبها المتابعون عن قرب لقياس مزاج الجمهور والمراهنين تجاه النتائج المحتملة، خصوصًا عندما تكون المنافسة متقاربة بهذا الشكل.
كما تشير بيانات السوق نفسها إلى أن التداول على سباق أفضل ممثل تجاوز 5.6 ملايين دولار، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الكبير بهذه الفئة تحديدًا في نسخة هذا العام من الأوسكار.
ويُنظر إلى صعود مايكل بي جوردان في التوقعات على أنه نتيجة مباشرة لزخم متنامٍ حول أدائه في فيلم Sinners، خاصة بعد تطورات موسم الجوائز الأخيرة التي أعادت تشكيل ملامح السباق. في المقابل، ظل تيموثي شالاميه منافسًا قويًا للغاية، ولم يبتعد سوى نقطة واحدة فقط في توقعات Polymarket، ما يؤكد أن السباق لا يزال مفتوحًا حتى اللحظة الأخيرة، وأن أي تغير جديد في المزاج النقدي أو الجماهيري قد يعيد ترتيب الأسماء من جديد.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية إضافية مع اقتراب موعد الحسم الرسمي، إذ حددت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة يوم الأحد 15 مارس 2026 موعدًا لإقامة الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار. وبذلك، فإن تقدّم جوردان على شالاميه في أسواق التوقعات لا يعني حسم النتيجة نهائيًا، لكنه يمنحه دفعة معنوية وإعلامية مهمة في واحد من أكثر سباقات التمثيل إثارة هذا الموسم.


