سوليوود «متابعات»
أثار غياب فيلم Wicked: For Good ونجمتيه أريانا غراندي وسينثيا إيريفو عن ترشيحات جوائز الأوسكار 2026 جدلًا واسعًا، وسط تساؤلات عن أسباب الإقصاء رغم الزخم الجماهيري والدعائي الكبير.
عضو بالأكاديمية يقدّم تفسيرًا صادمًا
كشف أحد المصوّتين بالأكاديمية، فضّل عدم ذكر اسمه، عن رؤية اعتبرها كثيرون مثيرة للجدل، وأوضح أن مستوى الفيلم لم يلبِّ توقعات بعض الأعضاء، رغم الكيمياء الواضحة بين البطلتين، وأشار إلى ابتعادهما دراميًا داخل معظم مشاهد العمل، وهو ما أضعف التأثير العام، بحسب رأيه.
الحملات الترويجية تحت المجهر
أضاف المصدر أن الجولات الترويجية تركت انطباعًا غير مريح لدى شريحة من المصوّتين، معتبرًا أن محاولات الظهور بعفوية بدت متكلّفة، وأوحَت بتقمّص أدوار خارج الشاشة، ما أثّر على الصورة الذهنية للفيلم لدى بعض الناخبين.
سجادات حمراء ازدحمت بالانتباه
مصوّت آخر رأى أن حضور غراندي وإيريفو الطاغي على السجاد الأحمر خلق حالة من التشبّع الإعلامي، ولم يُبدِ بعض الأعضاء رغبة في تكرار هذا المشهد داخل موسم الجوائز، وفق تقييمه.
فئات التمثيل تخلو من الأسماء البارزة
فشل الجزء الثاني في كسب دعم كافٍ داخل فئات التمثيل، إذ غابت إيريفو عن فئة أفضل ممثلة، وغابت غراندي عن فئة أفضل ممثلة مساعدة، بعد أن حصَلتا على ترشيحات مشتركة في الموسم السابق، وهو ما عزّز مفاجأة الإقصاء هذا العام.
نجاح سابق يرفع سقف التوقعات
كان الجزء الأول قد حصد عشرة ترشيحات في موسم 2025، ونال جائزتي أفضل تصميم أزياء وأفضل تصميم إنتاج، كما قدّمت البطلتان عرضًا غنائيًا من Wizard of Oz في الحفل ذاته، ما رفع سقف التوقعات للجزء التالي.
ترشيحات تمهيدية لم تشفع
اعتُبر غياب غراندي مفاجئًا، خاصة بعد حضورها في ترشيحات SAG وجولدن جلوب وCritics Choice هذا الموسم، بينما اكتفت إيريفو بترشيح واحد في جولدن جلوب، دون أن ينعكس ذلك على بطاقات الأوسكار.
لحظات ترويجية مثيرة للجدل
شهدت الجولات الدعائية لقطات انتشرت على الإنترنت وُصفت بالمحرجة، من بينها مقطع holding space، وحديث متكرر عن «الهالات» بين النجمتين، ما غذّى نقاشات واسعة حول صورة الفيلم العامة.
نقاشات جانبية تتجاوز الفن
تزامن ذلك مع جدل رقمي حول التغيّر الملحوظ في وزن النجمتين، وهو نقاش خرج عن إطار العمل الفني، وأسهم في تشتيت الانتباه عن الأداء والخيارات الإبداعية.
بهذا المشهد المعقّد، يبدو أن موسم الأوسكار 2026 لم يحسمه النجاح الجماهيري وحده، بل تداخلت فيه تقييمات فنية وانطباعات ترويجية وحسابات مزاجية داخل الأكاديمية، لترسم مسارًا مختلفًا عن التوقعات.

