سوليوود «خاص»
أكد الممثل السعودي «محمد بن عبدالله»، في تصريحات خاصة لموقع «سوليوود» السينمائي، أن مشاركته في مسلسل «شارع الأعشى» شكّلت نقلة فنية مهمة في مسيرته، مشيرًا إلى أن الشخصية التي قدمها تركت أثرًا قويًا لدى الجمهور، وحظيت بتفاعل واسع رغم الانتقادات التي صاحبتها، معتبرًا أن نجاح الممثل في تجسيد الشخصية وإيصال أبعادها إلى المشاهد يمثل أحد أهم مؤشرات نجاح الأداء التمثيلي.
وأوضح «بن عبدالله» أنه كان يدرس في مصر قبل أشهر، قبل أن يتلقى عرضًا للمشاركة في فيلم قصير بعنوان «عالق»، يمثل ثاني أعماله التي يؤدي فيها دور البطولة، مشيرًا إلى وجود خطط للمشاركة بالفيلم في مهرجان «إثراء»، مع تطلعه إلى عرضه في دور السينما بعد انتهاء مشاركاته في المهرجانات.
الارتجال عنصر مهم في الأداء التمثيلي
أشار «بن عبدالله» إلى أنه يعتمد في أدائه على الحس الفني والقدرة على إيصال المشاعر إلى الجمهور، مؤكدًا أهمية تقديم كل شخصية بصورة مختلفة عن الأدوار السابقة، بما يضمن التنوع وعدم تكرار الأداء.
وأضاف أنه يفضل الارتجال خلال التصوير عندما تسمح طبيعة المشهد بذلك، كاشفًا أن جزءًا كبيرًا من أحد مشاهده في مسلسل «شارع الأعشى»، الذي جاء عقب حريق محل «ضاري»، اعتمد على الارتجال بدلًا من الالتزام الكامل بالحوار المكتوب.
وأوضح أن الارتجال في ذلك المشهد لم يقتصر على الحوار، بل امتد إلى لغة الجسد وطريقة التعبير والانفعال، بما يتناسب مع طبيعة الشخصية التي جسدها في العمل.
تنوع الشخصيات واللهجات تحدٍ للممثل
أكد الممثل السعودي أنه ينظر إلى الشخصيات المختلفة باعتبارها تحديًا فنيًا، مشيرًا إلى أن الممثل يجب أن يمتلك القدرة على تجسيد أدوار متنوعة، والتعامل مع اللهجات المختلفة وفقًا لمتطلبات كل عمل.
وأوضح أن لهجته الأصلية حجازية، بينما تطلبت شخصيته في «شارع الأعشى» استخدام اللهجة النجدية، وهو ما يعكس أهمية استعداد الممثل لتقديم شخصيات تختلف عن طبيعته وخلفيته الشخصية.
وأضاف أن أدوار الأكشن تأتي ضمن الشخصيات التي يفضل تقديمها، مؤكدًا حرصه على خوض تجارب تمثيلية متنوعة، وعدم حصر نفسه في نوع محدد من الأدوار.
«عالق» أحدث أعماله السينمائية
تطرق «بن عبدالله» إلى مسيرته الفنية، موضحًا أنه بدأ مشواره من المسرح، قبل الانتقال إلى المشاركة في أعمال درامية وسينمائية مختلفة، من بينها «المرسى» و«خريف القلب» و«شباب البومب».
وأشار إلى أن فيلم «عالق» يمثل أحدث أعماله، وهو فيلم قصير يؤدي بطولته، معربًا عن أمله في مشاركته بمهرجان «إثراء»، ثم عرضه في دور السينما بعد انتهاء جولته في المهرجانات.
وأكد أن استمرار خوض التجارب الفنية المختلفة يمنحه فرصة لتطوير أدواته التمثيلية، وتقديم شخصيات جديدة تتطلب قدرات وأساليب أداء متنوعة.
