• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

أول فيلم صيني طويل بالذكاء الاصطناعي يصل إلى السينما.. وإيراداته تكشف صعوبة جذب الجمهور

1 نوفمبر، 2026
in السينما العالمية
0
فيلم الخيال العلمي الصيني «Sanxingdui: Future Past»

فيلم الخيال العلمي الصيني «Sanxingdui: Future Past»

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

دخل فيلم الخيال العلمي الصيني «Sanxingdui: Future Past» صالات السينما في 23 أكتوبر 2026 بوصفه أول فيلم طويل في الصين يعتمد على الذكاء الاصطناعي في توليد مشاهده ويحصل على تصريح رسمي للعرض السينمائي، بعد أكثر من عامين من العمل وبمشاركة نحو 100 شخص، لكن التجربة التي أثارت الاهتمام بقدرات التقنية الجديدة اصطدمت باستقبال جماهيري ضعيف، بعدما حقق الفيلم نحو 1.5 مليون يوان خلال أسبوع من عرضه، مقابل تكلفة إنتاج تجاوزت 10 ملايين يوان، رغم تخصيص أكثر من 10,000 عرض سينمائي له في يوم افتتاحه.

وبحسب أحدث حصيلة مؤرخة أمكن التحقق منها، بلغت إيرادات الفيلم التراكمية 1.495 مليون يوان حتى 30 أكتوبر، أي نحو 210 آلاف دولار، في حين رفعت منصة «Lighthouse» الصينية توقعاتها لإجمالي إيراداته النهائية إلى 3.066 مليون يوان، وهو رقم متوقع لم يتحقق بعد، ما يعني أن الفيلم سيظل بعيدًا عن استرداد تكلفة إنتاجه عبر شباك التذاكر وحده حتى إذا بلغ هذا المستوى.

وتتجاوز أهمية هذه النتائج حجم الإيرادات المحدود، لأن الفيلم يقدم اختبارًا عمليًا لإحدى أبرز الفرضيات المرتبطة بمستقبل صناعة السينما، وهي قدرة الذكاء الاصطناعي على تحويل الإنتاج السينمائي إلى عملية أقل تكلفة وأكثر كفاءة، وما إذا كان النجاح في إنتاج فيلم طويل بهذه الأدوات يكفي لصناعة منتج يستطيع المنافسة تجاريًا.

فيلم من دون ممثلين أمام الكاميرا

تبلغ مدة «Sanxingdui: Future Past» نحو 100 دقيقة، وتدور أحداثه في مستقبل تتسبب فيه المبالغة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والخوارزميات في أزمة عالمية، قبل أن تقود محاولة إنقاذ البشرية إلى البحث عن أسرار حضارة «سانشينغدوي» الصينية التي يعود تاريخها إلى نحو 3,000 عام، حيث تصبح الرموز القديمة مفتاحًا محتملًا لفهم الأزمة.

وتؤكد شركة «Bona Film Group» أن شخصيات الفيلم جميعها صور رقمية مبتكرة، وليست نسخًا رقمية لممثلين حقيقيين، وأن أدوات الذكاء الاصطناعي تولت توليد الشخصيات والخلفيات وتنفيذ المشاهد، بينما احتفظ الفريق البشري بمسؤولية كتابة السيناريو والتصميم الإبداعي واتخاذ القرارات الفنية.

ولهذا فإن وصف العمل بأنه مصنوع بالكامل بالذكاء الاصطناعي يتعلق أساسًا بآلية توليد الصور والمشاهد، وليس باستغناء عملية الإنتاج عن البشر، فقد استعان المشروع بفريق متعدد التخصصات شمل الكتابة والإخراج والتصوير والإضاءة والتصميم والصوت والمونتاج، ضمن منظومة إنتاج تجمع بين الخبرة السينمائية والأدوات التوليدية.

أكثر من عامين و1.2 مليون صورة

تكشف تفاصيل إنتاج الفيلم جانبًا مختلفًا عن التصورات المنتشرة بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على إنجاز الأعمال السينمائية بسرعة كبيرة وبعدد محدود من العاملين، إذ استغرق المشروع أكثر من عامين، وأنتج فريقه خلال التطوير ما يزيد على 1.2 مليون صورة أساسية، إلى جانب أكثر من 100 جولة من التعديل والتطوير على مستوى الفيلم.

ولا تعني هذه الأرقام أن 1.2 مليون صورة ظهرت في النسخة النهائية، وإنما تعكس حجم المواد البصرية والمحاولات المستخدمة للوصول إلى المشاهد المطلوبة، وما تتطلبه عملية الإنتاج من اختيار وتصحيح ومراجعة للحركة والشخصيات والخلفيات والانتقال بين اللقطات.

وتشير الشركة إلى أن تكلفة الإنتاج تجاوزت 10 ملايين يوان، وهي ميزانية تقل كثيرًا عن تكلفة إنتاج فيلم خيال علمي ضخم باستخدام الممثلين الحقيقيين والمؤثرات البصرية التقليدية، لكنها تظل استثمارًا كبيرًا مقارنة بالفكرة الشائعة عن إمكانية إنتاج الأفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بتكاليف هامشية.

وقدّر القائمون على المشروع أن تنفيذ نسخة حية بالمستوى البصري الذي تصوروه كان سيتطلب مئات الملايين من اليوانات، وهو تقدير صادر عن المنتجين وليس نتيجة دراسة مستقلة، لكنه يوضح الدافع الاقتصادي وراء التجربة، والمتمثل في تنفيذ عوالم بصرية يصعب إنتاجها بالموارد نفسها باستخدام الوسائل التقليدية.

آلاف العروض ومقاعد شبه خالية

حصل الفيلم على فرصة توزيع سينمائي واسعة نسبيًا عند افتتاحه، إذ أدرجته منصة «Maoyan» ضمن أكثر من 10,000 عرض مقرر في 23 أكتوبر، لكن هذا الانتشار لم يتحول إلى مبيعات تذاكر تتناسب مع حجم العروض المتاحة.

وبحسب بيانات «Maoyan»، بلغت الإيرادات التراكمية للفيلم نحو 1.229 مليون يوان بحلول مساء 26 أكتوبر، مع انخفاض معدل إشغال المقاعد إلى 0.2%، ومتوسط حضور بلغ 0.3 مشاهد لكل عرض في البيانات المنشورة لذلك اليوم، وهي مؤشرات تعكس ضعف الإقبال في مرحلة مبكرة من التشغيل.

واستمر تراكم الإيرادات بوتيرة محدودة خلال الأيام التالية، ليصل الإجمالي إلى 1.495 مليون يوان وفق البيانات المنشورة عن 30 أكتوبر، بينما سجل الفيلم نحو 45 ألف يوان في ذلك اليوم، رغم دخوله أسبوعه الثاني في صالات السينما.

وبالمقارنة مع تكلفة الإنتاج المعلنة، فإن الإيرادات التراكمية الموثقة لم تبلغ 15% من الحد الأدنى لتلك التكلفة، حتى قبل خصم حصص دور العرض والتوزيع، كما أن توقع «Lighthouse» بوصول الإيرادات النهائية إلى 3.066 مليون يوان لا يعني بالضرورة تحقيقه، وإنما يمثل تقديرًا قابلًا للتغير بحسب أداء الفيلم خلال بقية فترة عرضه.

لماذا لم ينجح الفضول التقني في بيع التذاكر؟

سجلت التجربة ردود فعل متباينة من المشاهدين والنقاد، فقد عبّر بعض الحاضرين عن اهتمامهم بالمشاهد الضخمة والقدرة على بناء عوالم خيالية بالذكاء الاصطناعي، بينما انصبت انتقادات أخرى على حركة الشخصيات وتعبيرات الوجوه والانتقالات بين المشاهد وترابط السرد.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مشاهدة حضرت عرضًا تجريبيًا مجانيًا أنها لم تكن مستعدة لدفع ثمن تذكرة لمشاهدة الفيلم بمستواه الحالي، وأشارت مشاهدة أخرى إلى أن الفضول بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي كان سبب حضورها، لكنها رأت أن جودة الإنتاج البشري لا تزال تتفوق على ما شاهدته.

وفي أحد عروض بكين التي حضرتها الوكالة يوم الافتتاح، لم يتجاوز عدد الحاضرين 4 أشخاص، وهي واقعة محدودة لا تصلح وحدها لتمثيل جميع العروض، لكنها تنسجم مع بيانات الحضور المنخفضة التي ظهرت لاحقًا على منصات التذاكر الصينية.

وقدم صانع الأفلام الصيني «قوان يادي» تفسيرًا يرتبط بطبيعة العمل نفسه، إذ انتقد ضعف البناء الدرامي والانتقالات بين اللقطات وتصميم الصوت، معتبرًا أن دخول الفيلم إلى صالات السينما يستوجب تقييمه وفق المعايير المعتادة للأفلام، بصرف النظر عن التقنية المستخدمة في إنتاجه.

وتكشف هذه الملاحظات عن تحدٍ يتجاوز جودة الصور المنفردة، فالقدرة على توليد مشهد بصري مثير لا تضمن الحفاظ على أداء مقنع للشخصيات، أو بناء إيقاع درامي متماسك، أو تقديم تجربة سمعية وبصرية تستمر 100 دقيقة.

200 مليار مشاهدة لأعمال قصيرة بالذكاء الاصطناعي

المفارقة أن ضعف الإقبال على الفيلم لا يعكس بالضرورة عزوف الجمهور الصيني عن الأعمال المولدة بالذكاء الاصطناعي، إذ تشير بيانات نقلتها وكالة «فرانس برس» إلى أن الأعمال الدرامية القصيرة المنتجة بهذه التقنية حققت أكثر من 200 مليار مشاهدة على منصة «دوين»، النسخة الصينية من «تيك توك»، خلال سبتمبر 2026 وحده.

لكن الفارق بين مشاهدة الأعمال القصيرة على الهاتف ومتابعة فيلم طويل في صالة السينما لا يتعلق بالمدة وحدها، فالمشاهد على المنصات الرقمية يستطيع الانتقال بين المقاطع بسهولة، وقد يتجاوز بعض العيوب البصرية والسردية مقابل سرعة المحتوى وتنوعه، بينما يتطلب شراء تذكرة سينمائية تخصيص وقت ومال لتجربة كاملة.

كما تمنح الشاشة الكبيرة المشاهد فرصة أكبر لملاحظة التفاصيل، بما فيها حركة الشخصيات وتعبيراتها واتساق الإضاءة والخلفيات، وتصبح الاختلافات بين اللقطات أكثر وضوحًا كلما امتد العمل وتعقدت علاقاته السردية.

ويفسر ذلك جزئيًا كيف يمكن للتقنية نفسها أن تحقق انتشارًا جماهيريًا واسعًا في سوق الفيديو القصير، بينما تواجه صعوبة في إقناع الجمهور بدفع ثمن تذكرة لمشاهدة فيلم طويل، دون أن يعني هذا أن النتيجة ستنطبق بالضرورة على جميع الأعمال المستقبلية.

ماذا تكشف التجربة لصناع الأفلام؟

تقدم تجربة «Sanxingdui: Future Past» درسًا مهنيًا يتعلق بتوزيع العمل داخل الإنتاج السينمائي، فغياب الممثلين الحقيقيين ومواقع التصوير التقليدية لم يلغِ الحاجة إلى فرق متخصصة، وإنما نقل جانبًا من المهام إلى مراحل بناء الشخصيات الرقمية وتوليد اللقطات وضبط اتساقها وتجميعها في بناء سينمائي متكامل.

كما يوضح طول فترة الإنتاج وكثرة جولات التطوير أن سرعة توليد الصورة ليست مرادفة لسرعة إنجاز الفيلم، فالتحدي الأصعب لا ينتهي عند الحصول على لقطة ناجحة، وإنما يمتد إلى المحافظة على الخصائص البصرية للشخصيات والمواقع عبر عشرات المشاهد، وربط تلك المشاهد بمنطق درامي وإيقاع بصري متجانسين.

ويضاف إلى ذلك تحدٍ آخر يتمثل في سرعة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ قد تتغير قدرات نماذج التوليد مرات عديدة خلال إنتاج عمل يستغرق عامين، ما يفرض على الفرق الفنية الموازنة بين اعتماد أدوات مستقرة تضمن استمرارية الإنتاج والاستفادة من التقنيات الجديدة التي قد توفر نتائج أفضل.

ولا تعني النتائج التجارية للفيلم أن أدوات الذكاء الاصطناعي غير صالحة لإنتاج الأفلام الطويلة، فقد أثبت المشروع إمكان استخدامها عبر مراحل متعددة من الإنتاج والوصول إلى نسخة مكتملة تحصل على تصريح عرض رسمي، لكنه لم يقدم حتى الآن دليلًا مماثلًا على القدرة التجارية لهذا النموذج في شباك التذاكر.

القدرة على إنتاج الفيلم لا تعني القدرة على بيعه

قبل دخول «Sanxingdui: Future Past» صالات السينما، تركز جانب كبير من النقاش بشأن الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي على حدود الإمكان التقني، ومدى القدرة على إنتاج مشاهد طويلة ومتسقة، وخفض تكاليف المؤثرات البصرية، وتقليص الوقت اللازم لإنجاز المشاريع السينمائية.

أما بعد عرضه، فقد أصبح من الممكن تقييم التجربة من زاويتين مختلفتين، الأولى نجاح الفريق في استكمال فيلم مدته 100 دقيقة باستخدام أدوات التوليد الرقمي، والثانية محدودية قدرة هذا الإنجاز على جذب جمهور يدفع مقابل مشاهدته.

وتواصل «Bona Film Group» تطوير مشاريع أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من بينها فيلم «Unplanned: Guanghan Operation»، ما يشير إلى أن التجربة الأولى لم توقف خطط الشركة في هذا المجال، رغم النتائج التجارية الضعيفة.

وبينما تستطيع التقنية الجديدة تغيير أدوات الإنتاج وتقليل تكلفة بعض مراحله، تظل أمامها المعايير نفسها التي تواجه الأفلام التقليدية، بداية من قوة السيناريو وبناء الشخصيات، وصولًا إلى جودة الأداء والإيقاع والتجربة السينمائية، وهي العناصر التي ستحدد ما إذا كانت الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي قادرة على الانتقال من إثارة الفضول إلى المنافسة على إيرادات شباك التذاكر.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما العالميةالأفلام الصينيةالذكاء الاصطناعيالسينما العالميةعالم السينما
Previous Post

«ترشيحات سوليوود».. إصدار جديد يجمع أبرز أفلام عالم المال والأعمال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • أول فيلم صيني طويل بالذكاء الاصطناعي يصل إلى السينما.. وإيراداته تكشف صعوبة جذب الجمهور
  • «ترشيحات سوليوود».. إصدار جديد يجمع أبرز أفلام عالم المال والأعمال
  • ما وراء الوجوه المزيّفة.. مسلسلات «سعودية» تكشف صراعات المصالح
  • 15 فيلمًا جديدًا في صالات السينما خلال نوفمبر 2026.. رعب وأكشن وكوميديا
  • «Digger» يتجه لإنهاء عرضه بأقل من 60 مليون دولار رغم ميزانية تصل إلى 180 مليونًا

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon