• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

«سوني» تضع «يوتيوب» داخل استراتيجية توزيع الأفلام.. ماذا يعني ذلك لهوليوود؟

20 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
«سوني» تضع «يوتيوب» داخل استراتيجية توزيع الأفلام.. ماذا يعني ذلك لهوليوود؟
Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

لأكثر من عقدين، استخدمت هوليوود «يوتيوب» أساسًا للترويج للأفلام، الإعلان التشويقي يظهر أولًا، ثم المقابلات والكواليس والمقاطع القصيرة، بينما تحدث المشاهدة الفعلية في دار السينما أو على التلفزيون أو داخل منصة بث، لكن خطوة جديدة من «سوني بيكتشرز تليفجن» تشير إلى أن هذا الفصل لم يعد واضحًا كما كان، فالمنصة التي ساعدت طويلًا على تسويق الأفلام أصبحت تدخل الآن في حسابات التوزيع واستثمار مكتبات المحتوى نفسها.

أعلنت «سوني بيكتشرز تليفجن» في 19 أكتوبر 2026 تعيين «لورين غلوباخ» في منصب جديد هو نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع والمنصات الرقمية والاجتماعية، وحددت الشركة مهمتها بتوسيع أعمال «سوني» عبر «يوتيوب» والمنصات الرقمية، والعثور على فرص جديدة لمحتواها السينمائي والتلفزيوني من أجل الوصول إلى الجمهور وزيادة الإيرادات، وهو ما يضع «يوتيوب» للمرة الأولى بهذه الصراحة داخل هيكل التوزيع، وليس فقط ضمن نشاط التسويق الرقمي.

لا يعني ذلك أن «سوني» أعلنت نقل أفلامها الجديدة من دور السينما إلى «يوتيوب»، ولا أنها ستضع مكتبتها السينمائية كاملة مجانًا على المنصة، لكن الخطوة تكشف تغيرًا أكبر في الطريقة التي تنظر بها هوليوود إلى قنوات الوصول إلى الجمهور، فالفيلم لم يعد يعيش فقط خلال نافذة عرضه الأولى، ومكتبة الاستوديو لم تعد تنتظر صفقة ترخيص جديدة حتى تعود إلى تحقيق الإيرادات.

لماذا أصبحت كلمة «التوزيع» مهمة؟

الفرق بين التسويق والتوزيع بسيط في ظاهره، لكنه أساسي في صناعة السينما، فالتسويق يخبر الجمهور بوجود الفيلم، أما التوزيع فيحدد أين يمكن مشاهدته وكيف تصل قيمته التجارية إلى السوق، ولهذا يحمل موقع المنصب الجديد داخل قطاع التوزيع دلالة أكبر من مجرد توسيع حضور «سوني» على وسائل التواصل.

ستعمل «غلوباخ» تحت قيادة رئيسي التوزيع والشبكات في الشركة «جيسون سبيفاك» و«بول ليتمان»، وستقود استراتيجية للنمو وتحقيق الدخل عبر المنصات الرقمية مع تركيز واضح على «يوتيوب»، وهو ما يعني أن الاستوديو يبحث عن استخدامات تجارية للمحتوى تتجاوز عدد المشاهدات التي يحققها إعلان فيلم جديد.

هذه هي النقلة التي تجعل الخبر مهمًا للسينما، فإذا أصبح المحتوى الموجود حول الفيلم أو القادم من مكتبة الاستوديو قادرًا على تحقيق الإيرادات وبناء جمهور مستقل داخل «يوتيوب»، فإن المنصة لم تعد مجرد محطة ترسل المشاهد إلى مكان آخر، بل أصبحت جزءًا من دورة حياة المحتوى نفسه.

«يوتيوب» لم يعد شاشة هاتف فقط

هذا التحول داخل «سوني» يأتي بالتزامن مع تغير واضح في طريقة مشاهدة «يوتيوب»، ففي سبتمبر 2026 أعلنت المنصة أن شاشة التلفزيون أصبحت الواجهة الأكثر استخدامًا لدى أكثر من نصف أكبر 100 منشئ محتوى لديها، ما يعني أن جانبًا كبيرًا من المشاهدة انتقل من الهاتف والحاسوب إلى الشاشة نفسها التي كانت مخصصة تاريخيًا للقنوات وخدمات البث والأفلام المنزلية.

وتظهر بيانات «نيلسن» حجم هذا التحول بصورة أوضح، فقد استحوذ «يوتيوب» في يوليو 2026 على 14.2% من إجمالي وقت مشاهدة التلفزيون في الولايات المتحدة، وهو رقم قياسي للمنصة، بعدما سجل 13.8% في مايو، وفي ذلك الشهر نفسه كانت حصة «نتفليكس» 8% من وقت المشاهدة التلفزيونية وفق القياس ذاته.

ولا تعني هذه المقارنة أن «يوتيوب» و«نتفليكس» يقدمان النموذج التجاري نفسه، فطبيعة المحتوى وطريقة التمويل والوصول تختلف بينهما، لكنها تفسر لماذا لم يعد بإمكان استوديو كبير النظر إلى «يوتيوب» باعتباره منصة اجتماعية جانبية، فالجمهور يقضي هناك وقتًا تلفزيونيًا يفوق ما يقضيه على كثير من خدمات البث التقليدية.

ماذا تستطيع «سوني» أن تفعل بالأفلام على «يوتيوب»؟

الإعلان لم يكشف خطة تفصيلية تحدد نوع الأفلام التي ستذهب إلى «يوتيوب» أو شكل عرضها، ولذلك سيكون من الخطأ القول إن «سوني» ستبدأ ببث أفلامها الطويلة هناك على نطاق واسع، لكن طبيعة المهمة الجديدة تفتح عدة احتمالات مرتبطة مباشرة بالسينما، من إعادة استثمار أجزاء من المكتبة، إلى بناء قنوات حول سلاسل أو أنواع محددة، وتقديم محتوى طويل أو قصير مشتق من الأفلام، واستخدام الأعمال القديمة للوصول إلى جمهور جديد، ثم تحقيق الدخل من هذه المشاهدات بدل التعامل معها باعتبارها دعاية مجانية فقط.

وتصبح هذه الإمكانية أكثر منطقية إذا نظرنا إلى ما تفعله «سوني» خارج «يوتيوب»، ففي أغسطس 2026 أطلقت الشركة على «PlayStation 5» في الولايات المتحدة أكثر من 100 قناة مجانية مدعومة بالإعلانات، إلى جانب مكتبة متنامية للمشاهدة عند الطلب تضم أفلامًا ومسلسلات من محتوى «سوني» وشركائها، مع خطة لتوسيع الخدمة إلى أجهزة «BRAVIA»، ما يؤكد أن الاستوديو يبحث بالفعل عن طرق جديدة لإعادة توزيع المكتبات وتحقيق قيمة إضافية منها خارج النوافذ التقليدية.

الفارق أن «يوتيوب» يمتلك قاعدة مشاهدة ضخمة ومنظومة بحث وتوصيات وقنوات واشتراكات، ولذلك يمكن أن يجمع في مكان واحد بين اكتشاف الفيلم والوصول إلى الجمهور وتحقيق الدخل وقياس التفاعل معه.

لماذا تهم مكتبات الأفلام أكثر من الأفلام الجديدة؟

الفيلم الجديد يمتلك عادة مسارًا تجاريًا واضحًا، يبدأ بدور السينما ثم ينتقل بين نوافذ البيع والتأجير والبث والترخيص، لكن المشكلة الأكبر أمام الاستوديوهات تكمن في آلاف الأفلام التي انتهت ذروة استغلالها التجاري وبقيت داخل المكتبات.

هذه الأعمال لا تفقد قيمتها بالكامل، لكنها تحتاج باستمرار إلى نافذة جديدة أو جمهور جديد حتى تعود إلى التداول، وهنا تمنح المنصات الرقمية الاستوديو مرونة لم تكن متاحة بالقدر نفسه في نموذج التوزيع القديم، إذ يمكن إعادة تقديم فيلم أو سلسلة إلى جمهور لم يكن موجودًا عند العرض الأول، وربط الأعمال القديمة بإصدار جديد، واختبار الاهتمام بشخصيات أو علامات قبل الاستثمار فيها مرة أخرى.

ومن هذه الزاوية، لا يصبح «يوتيوب» بديلًا عن دار السينما، بل أداة لإطالة العمر التجاري للفيلم، وهو فرق مهم لأن الحديث عن تغير التوزيع لا يعني بالضرورة إلغاء النوافذ القائمة، بل إضافة نافذة جديدة بينها.

لماذا تختلف «سوني» عن بعض استوديوهات هوليوود؟

تملك «سوني» وضعًا مختلفًا نسبيًا عن بعض منافسيها، فهي لا تدير خدمة بث ترفيهية عالمية عامة تنافس «نتفليكس» أو «Disney+» بالطريقة نفسها، ولذلك تعتمد بصورة أكبر على بيع وترخيص محتواها إلى منصات أخرى وعلى اختيار أفضل نافذة لكل عمل.

هذا النموذج يجعل الشركة أكثر مرونة في التعامل مع «يوتيوب» أو خدمات البث المجاني المدعوم بالإعلانات أو غيرها من قنوات التوزيع، لأن نجاح منصة خارجية لا يمثل بالضرورة منافسة مباشرة لخدمة بث رئيسية تملكها الشركة.

ولهذا يبدو إنشاء منصب يجمع بين «التوزيع» والمنصات الرقمية خطوة منطقية داخل نموذج «سوني»، فالهدف ليس بناء منصة جديدة وإجبار الجمهور على الوصول إليها، بل الذهاب بالمحتوى إلى الأماكن التي أصبح الجمهور يقضي وقته فيها.

هل يصبح «يوتيوب» منصة لتوزيع الأفلام؟

الإجابة حتى الآن تحتاج إلى قدر من الدقة، «يوتيوب» يستطيع بالفعل استضافة الأفلام الطويلة وبيعها أو تأجيرها وتقديم المحتوى المدعوم بالإعلانات في أسواق مختلفة، لكن خطوة «سوني» الجديدة لا تعلن تحولًا شاملًا يجعل المنصة بديلًا عن السينما أو خدمات البث.

الأكثر دقة أن نقول إن «يوتيوب» أصبح جزءًا من استراتيجية توزيع المحتوى السينمائي لدى شركة كبرى، بعد سنوات كان دوره فيها مرتبطًا بدرجة أكبر بالتسويق، وإذا نجحت الاستوديوهات في تحويل مكتباتها وقنواتها ومحتواها السينمائي إلى نشاط يحقق إيرادات مستمرة داخل المنصة، فقد تتغير الحدود التقليدية بين التسويق والتوزيع بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.

وهذا التحول مهم لهوليوود لأن المنافسة لم تعد فقط بين دار سينما ومنصة بث، بل أصبحت على وقت المشاهد نفسه، وعندما تصل حصة «يوتيوب» إلى 14.2% من وقت مشاهدة التلفزيون في الولايات المتحدة، وتصبح شاشة التلفزيون الواجهة الرئيسية لأكثر من نصف أكبر منشئيه، فمن الطبيعي أن تبدأ الاستوديوهات في التعامل معه باعتباره شاشة توزيع، لا مجرد موقع لمشاهدة الإعلانات التشويقية.

ماذا يتغير في توزيع الأفلام؟

التحول الذي تكشفه خطوة «سوني» لا يتعلق بنقل فيلم من شاشة إلى أخرى فقط، بل بتغير فكرة التوزيع نفسها، ففي النموذج التقليدي كان الاستوديو يصنع الفيلم ثم يبحث عن النافذة التي تبيعه للجمهور، أما المنصات الرقمية فتسمح ببناء علاقة مستمرة مع المشاهد، وإعادة استخدام المكتبة، واكتشاف الطلب على أعمال قديمة، وتحقيق دخل من المحتوى الذي كان يؤدي سابقًا وظيفة تسويقية فقط.

ولهذا تبدو الخطوة أكبر من تعيين تنفيذي جديد، فـ«سوني» لا تقول إن «يوتيوب» سيحل محل دور السينما، لكنها تتعامل معه باعتباره مكانًا يمكن أن يحمل جزءًا من القيمة التجارية للأفلام بعد أن كان دوره في هوليوود يتركز طويلًا على الترويج لها.

قبل سنوات كان السؤال بالنسبة إلى الاستوديو هو كيف يستخدم «يوتيوب» حتى يقنع الجمهور بمشاهدة الفيلم في مكان آخر، أما السؤال الجديد فهو أي جزء من تجربة الفيلم ومكتبته وقيمته التجارية يمكن أن يبقى داخل «يوتيوب» نفسه؟

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينماهوليوود
Previous Post

«أجاممنون» من فيلم «The Odyssey» يحتل المركز الرابع بين أزياء الهالوين الأكثر رواجًا في 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «سوني» تضع «يوتيوب» داخل استراتيجية توزيع الأفلام.. ماذا يعني ذلك لهوليوود؟
  • «أجاممنون» من فيلم «The Odyssey» يحتل المركز الرابع بين أزياء الهالوين الأكثر رواجًا في 2026
  • إشادات نقدية تعزز فرص «Clayface».. توقعات بافتتاحية تصل إلى 30 مليون دولار
  • تقارير.. «Coyote vs. Acme» يتجاوز إيرادات «Supergirl» ويحرج «وارنر بروس» بعد التخلي عنه
  • الملصق الأول لفيلم «Jumanji: Open World» يكشف صدام عالم اللعبة بالواقع قبل عرضه في ديسمبر

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon