• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

متلازمة داون في السينما.. كيف تغيّرت صورتها على الشاشة عبر العقود؟

18 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, قراءات سينمائية
0
متلازمة داون في السينما.. كيف تغيّرت صورتها على الشاشة عبر العقود؟
Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

لفترة طويلة، ظهرت الإعاقة الذهنية في السينما من خلال شخصيات تُعرَّف غالبًا بما تحتاج إليه من الآخرين، لا بما تريده هي من الحياة، وكانت الحكاية تميل إلى التركيز على الأسرة أو مقدم الرعاية أو الشخص الذي تتغير نظرته للعالم بعد لقائه بشخص من ذوي الإعاقة. لكن هذه الصورة بدأت تتغير تدريجيًا، وخصوصًا في الأفلام التي تناولت متلازمة داون، إذ انتقلت بعض الشخصيات من الهامش إلى مركز القصة، وبدأت السينما تهتم بالعمل والاستقلال والصداقة والعائلة والطموح والحق في اتخاذ القرار، بدل الاكتفاء بتقديم المتلازمة بوصفها موضوعًا للشرح أو التعاطف.

هذا التحول لا يعني أن السينما قطعت طريقًا مستقيمًا من صورة خاطئة إلى صورة صحيحة، فحتى الأفلام التي حققت تقدمًا واضحًا بقي بعضها أسيرًا لقوالب قديمة، مثل جعل الشخص ذي متلازمة داون وسيلة لتغيير حياة بطل آخر أو رمزًا دائمًا للبراءة والإلهام، لكن الفرق أصبح ملموسًا مع مرور العقود، خصوصًا عندما بدأ ممثلون من ذوي متلازمة داون أنفسهم في أداء الأدوار الرئيسية.

ودراسة منشورة عام 2023 حللت 14 فيلمًا ووثائقيًا أُنتجت بين عامي 1992 و2019، ووجدت أن السينما التي تناولت متلازمة داون اهتمت بالجوانب الاجتماعية أكثر بكثير من التفاصيل الطبية، مثل الوصمة، والعلاقات، والأسرة، والمهارات والاستقلال والحياة اليومية. وهذا يساعد في فهم الاتجاه العام الذي سلكته الأفلام، فالمتلازمة نفسها لم تعد بالضرورة موضوع الحكاية، بل أصبحت جزءًا من حياة شخصية لها قصة أوسع.

«Educating Peter».. عندما دخل الاندماج إلى الشاشة

قبل بعض أشهر الأفلام الروائية التي تناولت متلازمة داون، جاء الوثائقي الأميركي القصير «Educating Peter» عام 1992 للمخرجة الأميركية «جيرالدين وورزبورغ»، متابعًا عامًا دراسيًا في حياة الطفل «بيتر غوازداوسكاس»، وهو طفل لديه متلازمة داون انتقل إلى فصل دراسي عادي مع أطفال لا يعانون الحالة.

لم يكن الفيلم مهتمًا بصناعة حكاية درامية تقليدية، بل بتسجيل ما يحدث عندما ينتقل النقاش عن الإعاقة من العزل إلى الاندماج، وكيف تتغير علاقة الأطفال ببعضهم عندما تصبح التجربة جزءًا من الحياة اليومية بدل أن تبقى فكرة نظرية.

وفاز «Educating Peter» بجائزة «الأوسكار» لأفضل فيلم وثائقي قصير في دورة عام 1993، وتصف وثائق الأكاديمية الفيلم بأنه يتابع السنة الأولى لطفل لديه متلازمة داون داخل فصل يضم أطفالًا لا يعانون الحالة، وكيف تجاوز الأطفال مخاوفهم الأولى وبدأت بينهم صداقات.

هذه المحطة مهمة لأنها سبقت التحول الأكبر في الأفلام الروائية، حيث بدأ السؤال ينتقل من «كيف نحمي الشخص؟» إلى «كيف نفتح له المساحة نفسها التي يعيش فيها الآخرون؟».

«The Eighth Day».. حين دخلت الشخصية إلى قلب الفيلم

في عام 1996 قدم المخرج البلجيكي «جاكو فان دورميل» فيلم «The Eighth Day»، بطولة الفرنسي «دانيال أوتوي» والبلجيكي «باسكال دوكين»، ليصبح واحدًا من أشهر الأفلام التي وضعت شخصية لديها متلازمة داون في مركز الحكاية.

يلتقي «هاري»، الرجل المنغمس في عمله والمبتعد عن أسرته، بـ«جورج»، الشاب الذي لديه متلازمة داون، ثم تنشأ بينهما علاقة تغير حياة الاثنين. وتكمن أهمية الفيلم في أن «جورج» ليس مجرد حضور عابر، بل شخصية لها رغباتها ومشاعرها وعلاقتها بأسرتها وطريقتها في رؤية الآخرين.

ويؤدي الدور «باسكال دوكين»، وهو ممثل بلجيكي من ذوي متلازمة داون، وقد تقاسم مع «دانيال أوتوي» جائزة أفضل ممثل في مهرجان «كان» عام 1996، وهي واحدة من أبرز اللحظات المبكرة التي وصل فيها ممثل من ذوي متلازمة داون إلى منصة تمثيل كبرى في السينما العالمية.

لكن أهمية الفيلم لا تعني أنه تجاوز كل القوالب القديمة، فجزء كبير من بنيته لا يزال قائمًا على الأثر الذي يتركه «جورج» في حياة «هاري»، وهي نقطة تناولتها دراسات لاحقة عند تحليل تطور تمثيل الأشخاص ذوي متلازمة داون على الشاشة.

«León y Olvido».. الاستقلال يصبح موضع الخلاف

في عام 2004 قدم المخرج الإسباني «كزافييه بيرموديز» فيلم «León y Olvido»، عن توأمين يبلغان 21 عامًا، «ليون» الذي لديه متلازمة داون وشقيقته «أولفيدو»، ويجد الاثنان نفسيهما مضطرين إلى إعادة ترتيب حياتهما بعد وفاة والديهما.

المختلف هنا أن الحكاية لا تضع «ليون» في موقع الشخص الذي يقبل ما يُقرر له بسهولة، فهو يريد أن يعيش مع شقيقته ويتمسك بخياراته، بينما تجد «أولفيدو» نفسها ممزقة بين مسؤوليتها تجاهه ورغبتها في بناء حياتها الخاصة.

أدى الدور الإسباني «غييم خيمينيز»، وتشير دراسة أكاديمية متخصصة في تمثيل الإعاقة في الثقافة الإسبانية إلى أنه كان أول شخص من ذوي متلازمة داون يتصدر بطولة فيلم إسباني، كما ترى الدراسة أن الفيلم قدم شخصية أكثر تعقيدًا من كثير من النماذج السابقة، حتى وإن بقيت بعض رسائله متناقضة.

والأهم أن الفيلم أعاد الشخصية بعد 15 عامًا في «Olvido y León» عام 2020، مع الممثلين نفسيهما، وهو أمر نادر في هذا النوع من الحكايات، لأن المشاهد لم ير الشخصية مرة واحدة فقط، بل عاد إليها وهي أكبر سنًا وفي مرحلة أخرى من الحياة.

«Yo, También».. الدراسة والعمل لا الإعاقة وحدها

في عام 2009 قدم الإسبانيان «ألفارو باستور» و«أنطونيو ناهارو» فيلم «Yo, También»، وفيه يؤدي الإسباني «بابلو بينيدا» شخصية «دانيال»، وهو رجل لديه متلازمة داون يبدأ عملًا في الإدارة العامة ويحاول أن يعيش حياته المهنية والاجتماعية مثل بقية زملائه.

تكمن أهمية الفيلم في أن المتلازمة ليست تعريف الشخصية الوحيد، فـ«دانيال» متعلم ويعمل ويملك رأيًا واحتياجات اجتماعية واضحة، بينما ينشأ الجزء الأكبر من الصراع من الطريقة التي ينظر بها الآخرون إليه.

ويتقاطع الدور مع حياة «بابلو بينيدا» نفسه، فهو حاصل على مؤهل جامعي في التعليم، وتصفه جامعة مالقة بأنه كان أول أوروبي من ذوي متلازمة داون يكمل شهادة جامعية.

كما حصل «بينيدا» على «الصدفة الفضية» لأفضل ممثل في مهرجان «سان سباستيان» عام 2009، بينما حصلت الإسبانية «لولا دويñas» على جائزة أفضل ممثلة عن الفيلم نفسه.

هنا أصبحت الصورة أبعد عن الحماية والرعاية، وأقرب إلى سؤال اجتماعي مباشر، ماذا يحدث عندما يكون الشخص قادرًا على العمل واتخاذ القرار، لكن الآخرين يستمرون في تحديد سقف حياته مسبقًا؟

«Anita».. متلازمة داون داخل قصة أكبر منها

في العام نفسه جاء الفيلم الأرجنتيني «Anita» للمخرج الأرجنتيني «ماركوس كارنيفالي»، بطولة الأرجنتينية «أليخاندرا مانزو».

تعيش «أنيتا»، وهي شابة لديها متلازمة داون، مع والدتها في حي «أونسي» في بوينس آيرس، ثم تنقلب حياتها يوم 18 يوليو 1994 عندما يقع تفجير مقر الجمعية الأرجنتينية الإسرائيلية المشتركة «AMIA»، فتفقد الاتصال بوالدتها وتجد نفسها وحيدة في المدينة.

أهمية الفيلم أنه لا يجعل متلازمة داون الحدث الرئيسي، بل يضع شخصية لديها المتلازمة داخل واقعة تاريخية قاسية، ثم يتابع قدرتها على التحرك والتعامل مع أشخاص مختلفين خلال رحلتها. وتؤدي الدور «أليخاندرا مانزو»، وهي ممثلة أرجنتينية لديها متلازمة داون.

وهذا أحد التحولات المهمة في التمثيل السينمائي، أن توجد الشخصية داخل قصة يمكن أن تحدث لأي إنسان، بدل أن تكون الحالة الصحية هي القصة بأكملها.

«Colegas».. ثلاثة أبطال لا شخصية واحدة

في عام 2012 اتخذ الفيلم البرازيلي «Colegas»، المعروف دوليًا باسم «Buddies»، خطوة مختلفة، إذ جعل ثلاثة أشخاص من ذوي متلازمة داون يقودون الفيلم معًا.

أخرج البرازيلي «مارسيلو غالفاو» العمل، وقام ببطولته البرازيليون «أرييل غولدنبرغ» و«ريتا بوك» و«برينو فيولا»، وتدور الحكاية حول ثلاثة أصدقاء يعيشون في مؤسسة ويعملون في مكتبة فيديو، ثم يقررون الهرب في رحلة لتحقيق أحلام شخصية، بعدما يستلهموا فكرة الرحلة من فيلم «Thelma & Louise».

قيمة «Colegas» أنه لا يقدم شخصية واحدة وسط مجموعة من الأشخاص من غير ذوي الإعاقة، بل يمنح الشخصيات الثلاث المساحة الأساسية، وتصبح الصداقة والمغامرة والاختيارات المشتركة هي الحكاية.

كما تحدث المخرج صراحة عن الصعوبة التي واجهها في الحصول على التمويل بسبب تحفظ بعض المستثمرين على مشروع يقوده ممثلون من ذوي متلازمة داون، وهي واقعة تكشف أن التحدي لم يكن فقط في صورة الشخصية على الشاشة، بل في ثقة الصناعة نفسها بقدرة هؤلاء الممثلين على قيادة فيلم كامل.

«My Feral Heart».. ماذا يحدث عندما يفترض المجتمع أنك غير قادر؟

في عام 2016 قدمت البريطانية «جين غول» فيلم «My Feral Heart»، بطولة البريطاني «ستيفن براندون»، وهو ممثل لديه متلازمة داون.

يعيش «لوك» حياة مستقلة نسبيًا مع والدته، لكن وفاتها تؤدي إلى نقله إلى دار رعاية رغم قدرته على إدارة جوانب كثيرة من حياته، فيصبح الصراع الأساسي بين ما يعرفه هو عن قدراته وما يفترضه النظام عنه.

ويصف «معهد الفيلم البريطاني» الشخصية بأنها شاب يعتز باستقلاله ويقاوم القيود التي تُفرض عليه بعد انتقاله إلى الرعاية، كما أشاد بأداء «براندون» في الدور الرئيسي.

وهنا يصبح المجتمع نفسه موضع السؤال، فبدل أن يسأل الفيلم كيف يستطيع الشخص التكيف مع حدود حالته، يسأل من الذي قرر أصلًا أين تقع هذه الحدود؟

«Dafne».. عندما تصبح الابنة هي الطرف الأقوى

في عام 2019 قدم الإيطالي «فيديريكو بوندي» فيلم «Dafne»، بطولة الإيطالية «كارولينا راسبانتي»، التي لديها متلازمة داون.

تعيش «دافني» مع والديها، ولديها عمل وزملاء وحياة يومية منتظمة، لكن وفاة والدتها تقلب توازن الأسرة، ويغرق والدها في الحزن، بينما تجد الابنة نفسها مضطرة إلى التعامل مع خسارتها ومساندته في الوقت نفسه.

عرض الفيلم في قسم «بانوراما» بمهرجان برلين عام 2019 وفاز بجائزة «فيبريسي» في القسم، وتصفه «فيلم آت لينكولن سنتر» بأنه عمل يعكس الأدوار المعتادة للرعاية، إذ تصبح «دافني» أكثر قدرة على التعامل مع الفقد من والدها نفسه.

وهذا قلبٌ واضح لصورة قديمة، فالشخص ذو متلازمة داون لم يعد دائمًا الطرف الذي يحتاج إلى من يحمل عبئه، بل قد يكون هو الشخص الأكثر قدرة على حمل الأسرة في لحظة صعبة.

«The Peanut Butter Falcon».. الشخصية صاحبة الهدف

في عام 2019 أيضًا جاء الأميركي «The Peanut Butter Falcon» للمخرجين الأميركيين «تايلر نيلسون» و«مايكل شوارتز»، بطولة الأميركي «زاك غوتساغن»، ليصبح واحدًا من أشهر الأفلام الحديثة التي يقودها ممثل لديه متلازمة داون.

يلعب «غوتساغن» دور «زاك»، شاب يعيش في منشأة رعاية لكنه يهرب لتحقيق حلم محدد، الالتحاق بمدرسة للمصارعة، وفي الطريق يلتقي «تايلر»، الذي يؤدي دوره الأميركي «شايا لابوف».

وتؤكد شركة «ليونزغيت» في تعريفها الرسمي للفيلم أن الرحلة تبدأ من رغبة «زاك» نفسه في تحقيق حلمه، لا من خطة يضعها له الآخرون.

أما «زاك غوتساغن» نفسه فهو ممثل من ذوي متلازمة داون، وقد فاز الفيلم بجائزة الجمهور في مهرجان «SXSW» عام 2019.

والفارق هنا جوهري، فالشخصية لا تنتظر أن تتغير حياة شخص آخر بسببها، بل هي التي تبدأ الرحلة، تحدد الهدف، وتجبر العالم المحيط بها على التعامل معها بوصفها صاحبة قرار.

«Ahaan».. التمثيل يصل إلى السينما الهندية

في الهند ظهرت محطة مهمة مع «Ahaan» للمخرج الهندي «نيخيل فيرواني»، الذي عُرض في مهرجان الفيلم الهندي في ملبورن عام 2019 قبل وصوله إلى الجمهور الأوسع لاحقًا.

تدور الحكاية حول شاب لديه متلازمة داون يريد قدرًا أكبر من الاستقلال، ويلتقي رجلًا يعاني اضطراب الوسواس القهري، لتنمو بينهما صداقة تغير كليهما.

ويؤدي الدور الهندي «أبولي ماماجي»، وهو ممثل لديه متلازمة داون، وقد أوضح المخرج أنه اختاره تحديدًا لأنه أراد تمثيلًا حقيقيًا للشخصية بدل الاستعانة بممثل يؤدي المتلازمة.

كما تؤكد سجلات مهرجان الفيلم الهندي في ملبورن عرض «Ahaan» ضمن برنامج عام 2019.

وهنا يتضح أن التحول لم يعد محصورًا في السينما الأوروبية أو الأميركية، بل أصبح جزءًا من نقاش عالمي حول من يملك حق تجسيد هذه الشخصيات وكيف تُكتب.

«Champions».. من الشخصية الفردية إلى الفريق

في عام 2023 قدم الأميركي «بوبي فارلي» فيلم «Champions»، بطولة الأميركي «وودي هارلسون»، حول مدرب كرة سلة يُجبر بحكم قضائي على تدريب فريق من اللاعبين ذوي الإعاقات الذهنية.

ما يميز الفيلم في سياق هذه القصة أنه لا يعتمد على شخصية واحدة فقط، بل يضع مجموعة كبيرة من الممثلين ذوي الإعاقات الذهنية داخل الفريق، ومن بينهم ممثلون من ذوي متلازمة داون مثل الكندي «ماديسون تيفلين» والأميركي «كيفن يانوتشي». وتؤكد المصادر الخاصة بهما أن كليهما لديه متلازمة داون وشارك في الفيلم.

ولا يعني ذلك أن الفيلم خرج تمامًا من القالب القديم، فقد انتقد بعض النقاد استمرار تركيز الحكاية بدرجة كبيرة على رحلة المدرب الذي يؤديه «هارلسون»، لكن وجود هذا العدد من الممثلين ذوي الإعاقة في إنتاج جماهيري واسع يظل خطوة مختلفة من حيث حجم الحضور على الشاشة.

ماذا تغيّر فعلًا؟

عندما توضع هذه الأفلام في خط زمني واحد، يصبح التغير أوضح من أي حكم نظري.

في البداية كان التركيز على الاندماج نفسه، كما في «Educating Peter»، ثم جاءت شخصيات مثل «جورج» في «The Eighth Day» لتدخل إلى قلب الفيلم، وبعدها أصبح الاستقلال والعمل والحياة اليومية جزءًا من الموضوع في «León y Olvido» و«Yo, También»، ثم بدأت الشخصيات تتحرك داخل قصص أكبر من المتلازمة نفسها في «Anita» و«Colegas».

ومع «My Feral Heart» و«Dafne» و«The Peanut Butter Falcon» أصبح السؤال أكثر وضوحًا، ليس هل يستطيع الشخص أن يعيش مثل الآخرين، بل لماذا يحتاج أصلًا إلى إثبات ذلك باستمرار؟

هذا التحول لم ينهِ التنميط تمامًا، فما زالت السينما أحيانًا تستخدم الشخص ذي الإعاقة بوصفه مصدرًا لإلهام بطل آخر، لكن وجود ممثلين من ذوي متلازمة داون في الأدوار نفسها غيّر جزءًا أساسيًا من المعادلة، لأن التمثيل لم يعد مجرد كتابة شخصية من الخارج، بل أصبح حضورًا فعليًا لأشخاص يعيشون التجربة التي تتناولها الأفلام.

ما أشهر الأفلام عن متلازمة داون في تاريخ السينما؟

إذا كان المطلوب قائمة مختصرة بالأعمال التي يصعب تجاهلها عند الحديث عن متلازمة داون في السينما، فيأتي «Educating Peter» عام 1992 بوصفه وثائقيًا مبكرًا مهمًا حاز «الأوسكار»، ثم «The Eighth Day» عام 1996 بوصفه أحد أشهر الأفلام الروائية عالميًا في هذا المجال، و«León y Olvido» عام 2004 لما قدمه من حضور مبكر لممثل ذي متلازمة داون في بطولة سينمائية إسبانية.

وفي عام 2009 يبرز كل من «Yo, También» الإسباني و«Anita» الأرجنتيني، الأول لارتباطه بالعمل والتعليم والاستقلال وفوز «بابلو بينيدا» بجائزة التمثيل في «سان سباستيان»، والثاني لوضعه شخصية لديها متلازمة داون داخل حدث تاريخي وحكاية بقاء في مدينة كبيرة.

ثم يأتي «Colegas» عام 2012 بوصفه واحدًا من الأعمال اللافتة التي قادها ثلاثة ممثلين من ذوي متلازمة داون، و«My Feral Heart» عام 2016 في موضوع الاستقلال والرعاية، قبل أن يشهد عام 2019 مجموعة مهمة من الأعمال، أبرزها «Dafne» و«The Peanut Butter Falcon» و«Ahaan» و«Mio fratello rincorre i dinosauri».

ويضاف إلى هذه القائمة «Champions» عام 2023 بوصفه مثالًا حديثًا على توسيع مساحة الظهور من بطل واحد إلى مجموعة من الممثلين ذوي الإعاقات الذهنية، بينهم ممثلون من ذوي متلازمة داون.

ولا تعني هذه القائمة أن جميع هذه الأعمال قدمت صورة مثالية أو متشابهة، بل العكس، أهميتها في أنها تكشف مراحل مختلفة من تطور النظرة، من الاندماج والرعاية إلى الاستقلال والعمل والاختيار والبطولة.

من الحديث عنهم إلى الحديث معهم

ربما يكون التحول الأوضح في تاريخ متلازمة داون على الشاشة هو أن السينما كانت لسنوات طويلة تكتب شخصيات من ذوي المتلازمة ثم تطلب من ممثلين آخرين تجسيدها، أو تجعل حياتهم مجرد خلفية لحكاية الأسرة، بينما أصبحت مجموعة متزايدة من الأفلام تمنح الممثلين ذوي متلازمة داون أنفسهم المساحة التي كانت تُكتب عنهم من الخارج.

و«باسكال دوكين» و«غييم خيمينيز» و«بابلو بينيدا» و«أليخاندرا مانزو» و«أرييل غولدنبرغ» و«ريتا بوك» و«برينو فيولا» و«ستيفن براندون» و«كارولينا راسبانتي» و«زاك غوتساغن» و«أبولي ماماجي» و«ماديسون تيفلين» ليسوا شخصيات داخل هذا التحول فقط، بل ممثلون شارك وجودهم نفسه في تغيير معنى التمثيل.

ولهذا لم يعد السؤال الأهم في السينما الحديثة كيف نروي قصة شخص لديه متلازمة داون، بل هل نمنحه المساحة ليكون هو صاحب القصة، وأن يختلف ويقرر ويخطئ ويحلم مثل أي شخصية أخرى، من دون أن تصبح المتلازمة وحدها هي كل ما نعرفه عنه.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينما
Previous Post

بين التضحية واختبارات الثقة.. 5 ممثلات جسّدن شخصية «الصديقة الوفية» في السينما

Next Post

أفلام الأكشن في السينما.. 10 معالجات صنعت أشهر أفلام الحركة

Next Post
أفلام الأكشن في السينما.. 10 معالجات صنعت أشهر أفلام الحركة

أفلام الأكشن في السينما.. 10 معالجات صنعت أشهر أفلام الحركة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • أفلام الأكشن في السينما.. 10 معالجات صنعت أشهر أفلام الحركة
  • متلازمة داون في السينما.. كيف تغيّرت صورتها على الشاشة عبر العقود؟
  • بين التضحية واختبارات الثقة.. 5 ممثلات جسّدن شخصية «الصديقة الوفية» في السينما
  • أفلام الشتاء في السينما.. كيف أصبح الثلج والبرد والعزلة جزءًا من الحكاية؟
  • خلف الأعمال الخالدة.. أفلام تروي حكايات «الفنانين»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon