• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أكتوبر 17, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

«نتفليكس» تستغني عن 1,000 موظف رغم أرباحها المليارية.. لماذا تقلص شركة ناجحة قوتها العاملة؟

17 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
«نتفليكس» تستغني عن 1,000 موظف رغم أرباحها المليارية.. لماذا تقلص شركة ناجحة قوتها العاملة؟
Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

حققت «نتفليكس» في الربع الثاني من 2026 أرباحًا صافية بلغت نحو 3.4 مليارات دولار، وارتفعت إيراداتها 13.4% إلى 12.56 مليار دولار، ثم أعلنت بعد ثلاثة أشهر الاستغناء عن نحو 1,000 موظف، بما يعادل قرابة 6% من قوتها العاملة، في أكبر موجة تخفيض للوظائف لديها منذ 2022. للوهلة الأولى يبدو القرار غريبًا، فالتسريحات ترتبط عادة بشركة تخسر أو يتراجع نشاطها، بينما «نتفليكس» ما تزال تحقق أرباحًا بمليارات الدولارات وتنمو إيراداتها، لكن المفارقة تكشف أن الشركات لا تقلص موظفيها فقط عندما تصبح غير مربحة، بل أحيانًا عندما ترى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إنفاق أموالها وأفرادها بطريقة مختلفة.

أوضح الرئيسان التنفيذيان «تيد ساراندوس» و«غريغ بيترز» في رسالة إلى الموظفين أن التأثير الأكبر سيقع على فرق المنتجات والتكنولوجيا والشؤون القانونية والموارد البشرية، مؤكدين في الوقت نفسه أن أعمال الشركة ما تزال قوية وأنها في طريقها لتحقيق توقعاتها السنوية. لذلك لا تبدو القصة خطة انكماش تقليدية بقدر ما هي إعادة ترتيب داخل شركة وصلت إلى حجم ضخم، وأصبحت مطالبة بإثبات أن النمو الذي حققته خلال السنوات الماضية يمكن أن يستمر.

لماذا تقلص شركة رابحة موظفيها؟

الأرباح تخبرنا بما حققته الشركة بالفعل، لكنها لا تقول وحدها ما إذا كانت ستواصل النمو بالسرعة التي ينتظرها المستثمرون. وهذه هي المسافة التي تقع فيها «نتفليكس» الآن، فالمنصة ما تزال صاحبة موقع قوي في سوق البث المدفوع، لكن القلق انتقل من قدرتها على جمع المشتركين إلى قدرتها على جعل هذا الحجم الضخم ينتج نموًا جديدًا.

لهذا يمكن لشركة أن تحقق مليارات الدولارات وفي الوقت نفسه تنظر إلى هيكلها الداخلي وتسأل إن كانت بعض الفرق أكبر مما تحتاج، أو إن كانت الموارد موزعة على مشروعات لم تعد تحظى بالأولوية نفسها. التسريحات هنا لا تعني أن الأعمال توقفت عن النجاح، وإنما أن الإدارة ترى أن النجاح الحالي وحده لا يكفي لتبرير استمرار كل شيء بالطريقة نفسها.

وهذا يفسر أيضًا لماذا جاءت التخفيضات في قطاعات مختلفة، من التكنولوجيا والمنتجات إلى الموارد البشرية والشؤون القانونية، بدل أن تظهر كقرار مباشر بخفض إنتاج الأفلام والمسلسلات. حتى الآن، لا يوجد ما يثبت أن الاستغناء عن 1,000 موظف يعني تقليص ميزانية المحتوى بالمقدار نفسه أو خفض عدد الإنتاجات بنسبة مماثلة.

النمو أصبح أصعب

المشكلة التي تواجه «نتفليكس» ليست أنها أصبحت صغيرة، بل العكس تمامًا، فكلما اتسعت قاعدة المستخدمين أصبح تحقيق نسب النمو نفسها أكثر صعوبة. الشركة تجاوزت 325 مليون مشترك عالميًا، ولذلك لم يعد من السهل إضافة عشرات الملايين الجدد كل عام بالطريقة التي حدثت خلال مراحل التوسع الأولى.

وفي الوقت نفسه، توسعت المنافسة نفسها، فلم تعد «نتفليكس» تقارن فقط بـ«ديزني+» أو «HBO Max» أو «Apple TV»، بل أصبحت تعمل في سوق يتوزع فيه وقت الجمهور بين «يوتيوب» والألعاب والبث المباشر والفيديو القصير وعشرات أشكال الترفيه الأخرى.

هنا دخل مؤشر آخر بقوة إلى النقاش حول مستقبل المنصة، وهو مقدار الوقت الذي يقضيه المشترك فعلًا في مشاهدة محتواها.

إنفاق أكبر.. والمشاهدة تتحرك ببطء

شاهد مشتركو «نتفليكس» أكثر من 97 مليار ساعة من المحتوى خلال النصف الأول من 2026، لكن الزيادة عن الفترة نفسها من العام السابق بلغت نحو 2% فقط، في الوقت الذي ارتفع فيه إنفاق الشركة على المحتوى بنحو 11% ليصل إلى قرابة 20 مليار دولار خلال العام.

ليس معنى ذلك أن «نتفليكس» تنفق 20 مليار دولار لتحصل على زيادة قدرها 2% ببساطة، فالعلاقة بين تكلفة الإنتاج ووقت المشاهدة ليست بهذه المباشرة، وبعض الأفلام والمسلسلات تبني قيمتها عبر سنوات وتساعد على جذب مشتركين جدد أو منع الحاليين من المغادرة، لكن المقارنة تفسر لماذا أصبح النمو في المشاهدة موضع اهتمام داخل الشركة وخارجها.

إذا كانت ميزانية المحتوى ترتفع بسرعة أكبر من الوقت الذي يقضيه الجمهور معه، يصبح السؤال عن كفاءة هذا الإنفاق أكثر إلحاحًا، أي الأعمال تستحق ميزانية كبيرة؟، وأيها يستطيع جذب الجمهور أو إعادته إلى المنصة؟، وهل تحتاج الشركة إلى مزيد من الإنتاج أصلًا أم إلى نجاحات أكبر مما تنتجه حاليًا؟

«يوتيوب» يدخل المعادلة

تظهر حساسية هذه المسألة بوضوح في السوق الأميركية، ففي يوليو 2026 استحوذ «يوتيوب» على 14.2% من وقت مشاهدة التلفزيون في الولايات المتحدة، مقابل 7.8% لـ«نتفليكس» وفق بيانات «نيلسن».

لكن من المهم ألا نقفز من هذه الأرقام إلى استنتاج أن «يوتيوب» تسبب في تسريح 1,000 موظف، فلا توجد معلومات تثبت هذه العلاقة المباشرة، والقيمة الحقيقية للمقارنة أنها تكشف كيف تغيرت البيئة التي تعمل فيها «نتفليكس».

فالمنافس الذي يسحب وقت الجمهور منها ليس بالضرورة منصة أخرى تنفق مليارات الدولارات على مسلسل منافس، فقد يكون صانع محتوى يصور مقطعًا في منزله، أو بثًا مباشرًا، أو بودكاست مصورًا، أو لعبة تستحوذ على ساعتين من مساء المستخدم. وفوق ذلك يعمل «يوتيوب» باقتصاد مختلف، إذ يأتي جزء ضخم من محتواه من المستخدمين أنفسهم بدل أن تموله المنصة بالطريقة التي تمول بها «نتفليكس» أفلامها ومسلسلاتها.

أين تذهب الـ20 مليار دولار؟

هذه المنافسة تجعل اختيار المحتوى أكثر حساسية، لأن «نتفليكس» لا تستطيع ببساطة زيادة الإنتاج كلما أرادت رفع المشاهدة، فالمزيد من الأفلام والمسلسلات يعني المزيد من الإنفاق، لكنه لا يضمن ظهور ظاهرة بحجم «Stranger Things» أو «Squid Game».

وتشير تقارير الصناعة إلى أن أحد الأسئلة داخل الشركة يتعلق بقدرتها على إنتاج عدد كافٍ من الأعمال الكبيرة التي تتحول إلى أحداث ثقافية، خصوصًا مع اقتراب بعض أشهر نجاحاتها من نهاياتها، بينما يرى جانب آخر من النقاش أن المشكلة ليست دائمًا نقص المحتوى، وإنما مساعدة المشاهد على العثور على العمل المناسب داخل مكتبة أصبحت شديدة الضخامة.

وهذا يغير وظيفة التكنولوجيا والمنتج نفسه داخل شركة ترفيه، فاختيار الفيلم الذي سيُنتج ليس سوى بداية الرحلة، وبعد وصوله إلى المنصة يبقى السؤال كيف يظهر للمستخدم، ومتى، وبأي صورة، وهل يستطيع التطبيق أن يقنع شخصًا لا يعرف ما يريد مشاهدته بأن يجد شيئًا قبل أن ينتقل إلى تطبيق آخر.

ماذا تعني التسريحات لصناعة الأفلام؟

بالنسبة إلى صناعة السينما، سيكون من السهل قراءة الخبر باعتباره إشارة إلى أن «نتفليكس» ستنتج أفلامًا أقل، لكن الأدلة الحالية لا تسمح بهذا الاستنتاج، فالشركة ما تزال تنفق نحو 20 مليار دولار على المحتوى، والتخفيضات لم تتركز في قطاع الأفلام وحده. بل إن إعادة الهيكلة امتدت أيضًا إلى القيادة العليا للمحتوى، مع مغادرة كبيرة مسؤولي المحتوى «بيلا باجاريا» وتعيين «بيتر رايس» خلفًا لها، في مؤشر على أن المراجعة تطال طريقة إدارة المحتوى لا حجم الموظفين فقط.

ما يمكن توقعه بدرجة أكبر هو ارتفاع الضغط على كل مشروع كي يبرر مكانه داخل هذه الميزانية، ليس فقط بجودة الفيلم أو المسلسل، بل بقدرته على جذب جمهور، أو الاحتفاظ به، أو بناء علامة يمكن العودة إليها. وقد يدفع ذلك إلى مراجعة عدد الأفلام والميزانيات واستراتيجيات التسويق واكتشاف المواهب، لكن اتجاه هذه التغييرات لن يكون واضحًا إلا من خلال قرارات الشركة المقبلة.

النجاح نفسه يرفع سقف المطالب

تكمن المفارقة في أن «نتفليكس» تواجه هذه الأسئلة لأنها نجحت، لا لأنها انهارت. فقد وصلت إلى حجم يجعل كل نسبة نمو صغيرة تعني مليارات الدولارات ومئات الملايين من المشاهدين، لكنه يجعل الحفاظ على الوتيرة القديمة أكثر صعوبة أيضًا.

ولهذا لا تتعارض أرباح 3.4 مليارات دولار مع الاستغناء عن 1,000 موظف كما يبدو للوهلة الأولى، فالأولى تصف قوة أعمال «نتفليكس» الحالية، بينما يكشف الثاني عن محاولة الإدارة إعادة تشكيل الشركة لما تعتقد أنه مطلوب في المرحلة التالية.

والاختبار الحقيقي لن يكون في عدد الوظائف التي ألغيت، بل في ما ستفعله «نتفليكس» بالموارد التي تحتفظ بها، فإذا استطاعت تحويل إنفاقها الضخم إلى أفلام ومسلسلات وأشكال ترفيه تجعل الجمهور يعود أكثر، ستبدو التسريحات جزءًا من إعادة ترتيب ناجحة، أما إذا استمرت تكلفة المحتوى في الارتفاع بينما تتحرك المشاهدة ببطء، فسيصبح السؤال أصعب من سبب الاستغناء عن 1,000 موظف: كيف تحافظ أكبر منصة بث مدفوعة على نموها بعدما وصلت بالفعل إلى هذا الحجم؟

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينمانتفليكس
Previous Post

الأفلام الرومانسية في السينما.. كيف تغيّرت قصص الحب عبر أكثر من قرن؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «نتفليكس» تستغني عن 1,000 موظف رغم أرباحها المليارية.. لماذا تقلص شركة ناجحة قوتها العاملة؟
  • الأفلام الرومانسية في السينما.. كيف تغيّرت قصص الحب عبر أكثر من قرن؟
  • بوستر فيلم «I Play Rocky» يستعيد كفاح ستالون لإنتاج «Rocky»
  • أفلام العصابات في السينما.. كيف تغيّرت صورة المافيا والجريمة المنظمة عبر قرن؟
  • فيلم «Digger» مهدد بخسارة 2535 صالة سينما في أسبوعه الثالث بعد تراجع إيراداته

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon