سوليوود «خاص»
تناولت السينما قضايا البيئة من خلال أعمال ترصد تأثير السيارات والازدحام المروري في جودة الهواء، وتسلط الضوء على الحاجة إلى أنماط تنقل أكثر استدامة داخل المدن. وتتنوع هذه الأفلام بين وثائقيات تكشف آثار الاعتماد على السيارات، وأعمال تبرز الدراجات والمشي ووسائل النقل غير الآلية كخيارات تساعد في تقليل التلوث، وتفتح النقاش حول مستقبل التنقل في المدن.
وفيما يلي قائمة أفلام تسلط الضوء على تلوث الهواء وتشجع على تبني وسائل نقل أكثر استدامة:
«بايكس ضد كارز» «Bikes vs Cars»
يرصد الفيلم أزمة المدن التي تهيمن عليها السيارات، وما يرتبط بها من ازدحام وتلوث للهواء، ويتابع ناشطين ومفكرين يدافعون عن استخدام الدراجات وتوفير مساحات أكثر ملاءمة لها، باعتبارها وسيلة نقل بديلة داخل المدن.
بطولة: دان كويبل، جويل إيوانيك، روب فورد.
إخراج: فريدريك غيرتن.
سنة العرض: 2015.
«ذا إير وي بريث» «The Air We Breathe»
يتناول الفيلم الوثائقي الكندي أزمة تلوث الهواء في المدن، ويركز على مصادر التلوث وتأثيرها في حياة السكان، مع طرح حلول ترتبط بتحسين أنظمة النقل وتشجيع المركبات الأقل تلويثًا والبدائل المستدامة للتنقل.
إخراج: جيم هام.
سنة العرض: 1996.
«وي آر ترافيك!» «We Are Traffic!»
يوثق الفيلم حركة «Critical Mass» لراكبي الدراجات، التي تدعو إلى تعزيز حضور الدراجات في الشوارع وإيجاد بدائل للاعتماد على السيارات، ويتناول قضايا الازدحام والتلوث وحق مستخدمي الدراجات في مساحة آمنة داخل المدن.
إخراج: تيد وايت.
سنة العرض: 1999.

