• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, سبتمبر 18, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

24 دقيقة من التصفيق لفيلم.. هل يعني تصفيق «المهرجانات السينمائية» أي شيء أصلًا؟

18 سبتمبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
file 00000000d1ec81f48f63e2b0fd81f53e

file 00000000d1ec81f48f63e2b0fd81f53e

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

انتهى عرض فيلم «NAZA» في مهرجان البندقية السينمائي هذا الشهر، وقف الجمهور وبدأ التصفيق، ثم مرت 5 دقائق، و10، و20، قبل أن تسجل «Variety» مدة وصلت إلى 24.5 دقيقة، وُصفت بأنها الأطول في تاريخ المهرجان. ولم تكن الحالة الوحيدة خلال الدورة، فقد حصلت أفلام أخرى على 15.5 و13 دقيقة، لتتكرر واحدة من أغرب طقوس المهرجانات السينمائية، حيث يتحول عدد الدقائق التي يقضيها الجمهور واقفًا بعد الفيلم إلى خبر عالمي مستقل عن الفيلم نفسه.

الأمر يتكرر كل عام تقريبًا في كان والبندقية، حتى باتت عبارات مثل «تصفيق استمر 12 دقيقة» أو «أطول تحية في الدورة» تبدو وكأنها مؤشر غير رسمي على جودة الفيلم، لكن خلف هذه الأرقام حقيقة أقل وضوحًا، فالمهرجانات نفسها لا تصدر عادة أرقامًا رسمية لمدة التصفيق، وما نقرأه في الأخبار هو قياس الصحفيين الموجودين داخل القاعة، ولهذا قد تختلف المدة المنشورة للفيلم نفسه من مؤسسة إلى أخرى.

كيف يصفق الناس 20 دقيقة؟

إذا تخيلنا ألفي شخص يقفون أمام شاشة سوداء ويصفقون بلا توقف لمدة 20 دقيقة، يبدو الأمر شبه مستحيل، وهذا ليس ما يحدث فعلًا. في العروض الكبرى، وخصوصًا في كان، تتحول اللحظات التالية لنهاية الفيلم إلى عرض صغير داخل العرض نفسه، إذ تتجه كاميرا القاعة إلى المخرج والممثلين، وتظهر وجوههم على الشاشة الكبيرة أمام الجمهور، ثم تنتقل بينهم واحدًا بعد الآخر.

كلما ظهر ممثل جديد ترتفع موجة أخرى من التصفيق، ثم تنتقل الكاميرا إلى المخرج فيزداد الحماس، وقد يحتضن أحد الممثلين زميله أو يبكي آخر أو يلوح للجمهور فتبدأ موجة جديدة. وإذا هدأ التصفيق، قد يكون ظهور نجم شهير على الشاشة كافيًا لإشعاله مرة أخرى، ولذلك لا تكون الدقائق كلها رد فعل متصلًا على الفيلم نفسه، بل مزيجًا من تحية العمل وصناعه ونجومه واللحظة الاحتفالية المحيطة به.

ويفسر ذلك جزئيًا لماذا تستطيع بعض الأفلام ذات الطواقم الكبيرة إطالة التحية بسهولة أكبر، فكل وجه معروف يمنح القاعة مناسبة جديدة للتصفيق، كما أن وجود صناع الفيلم واقفين أمام جمهور يشاهدهم مباشرة يجعل التوقف والجلوس أكثر صعوبة اجتماعيًا من الاستمرار مع الآخرين.

لماذا لا يغادر الجمهور؟

جزء من الإجابة يتعلق بطبيعة المناسبة نفسها، فالعرض الاحتفالي ليس مشاهدة عادية تضاء بعدها القاعة فيلتقط الناس أغراضهم ويغادرون، وإنما لحظة يعرف فيها الجمهور أن صناع الفيلم موجودون أمامه، وأن الكاميرا تنقل ردود أفعالهم إلى الشاشة، لذلك يصبح التصفيق طقسًا جماعيًا له قواعد غير مكتوبة.

وقد يبدأ التصفيق إعجابًا حقيقيًا، ثم يتحول إلى مجاملة، أو يهدأ قبل أن تعيد مجموعة صغيرة إشعاله فينضم الآخرون إليها، كما يستطيع المخرج أو النجوم أنفسهم إطالة اللحظة بالتلويح أو احتضان أفراد الفريق أو تحية الجمهور، بينما قد ينهيها أحدهم بالتوجه إلى الميكروفون وشكر الحضور. لذلك فالدقائق ليست وحدة نقية تقيس مقدار الإعجاب، بل زمنًا تختلط داخله استجابة الجمهور بالسلوك الاجتماعي وبطريقة إدارة اللحظة داخل القاعة.

متى أصبحت الدقائق خبرًا؟

التصفيق في المهرجانات قديم، لكن الهوس بقياس مدته أكثر حداثة، فمنذ مطلع الألفية أخذت أرقام التصفيق تظهر بصورة أكثر انتظامًا في الأخبار، ثم تحولت تدريجيًا إلى جزء ثابت من موسم المهرجانات.

ومع الوقت بدأت دائرة تغذي نفسها، فالصحافة تقيس لأن الرقم يجذب القراء، والموزعون وصناع الأفلام يعرفون أنه سيُنشر، والجمهور بات يعرف بدوره أن طول التحية قد يتحول في اليوم التالي إلى عنوان، حتى أصبحت 8 أو 10 دقائق من التصفيق، وهي مدة غير طبيعية في أي سياق آخر، أمرًا مألوفًا نسبيًا في عروض كان والبندقية الكبرى.

هل 20 دقيقة تعني أن الفيلم رائع؟

هنا تصبح الإجابة أكثر وضوحًا، ليس بالضرورة. ففي 1 أكتوبر 2025 نشر محلل بيانات صناعة السينما «Stephen Follows» تحليلًا جمع فيه 529 عرضًا سُجلت لها مدد تصفيق في 5 من أكبر المهرجانات السينمائية، هي كان والبندقية وبرلين وتورنتو و«Sundance»، منذ عام 2000، ثم قارن طول التصفيق بما حدث للأفلام لاحقًا. وكانت النتيجة لافتة، إذ لم يجد علاقة ذات معنى تجعل مدة التصفيق مؤشرًا يمكن الاعتماد عليه للتنبؤ بالجوائز أو شباك التذاكر أو شعبية الفيلم لدى الجمهور، بينما ظهرت علاقة طفيفة فقط مع تقييمات «Metacritic» و«IMDb»، لكنها أضعف من أن تجعل عدد الدقائق مقياسًا عمليًا لنجاح الفيلم.

والأمثلة نفسها تكفي لكشف المشكلة، فقد حصل «Joker» في البندقية عام 2019 على نحو 8 دقائق من التصفيق ثم فاز بالأسد الذهبي وحقق نجاحًا جماهيريًا ضخمًا، بينما حصل «Joker: Folie à Deux» بعد 5 سنوات على تصفيق أطول رغم أن استقباله النقدي والجماهيري كان أضعف بكثير. أما «Parasite»، فلم يحتج إلى رقم استثنائي في كان حتى يفوز بالسعفة الذهبية ثم يصبح لاحقًا أول فيلم غير ناطق بالإنجليزية يفوز بأوسكار أفضل فيلم.

المشكلة أن جمهور العرض الاحتفالي ليس عينة عشوائية من مشاهدي السينما، فالقاعة تضم صناع الفيلم وضيوفًا وعاملين في الصناعة وأشخاصًا قدموا أصلًا لحضور عرض عالمي أول داخل أجواء احتفالية، ولذلك فإن حماس هذه اللحظة لا يمكن نقله مباشرة إلى ما سيقوله النقاد بعد يومين أو ما سيدفع الجمهور ثمنه بعد أشهر.

إذا لم تكن مقياسًا للجودة.. فما قيمتها؟

التصفيق ليس بلا معنى، لكنه يعني شيئًا أكثر تواضعًا مما توحي به العناوين، فهو يخبرنا أن الفيلم أو فريقه صنع لحظة قوية داخل تلك القاعة، وقد يمنح العمل دفعة إعلامية مفيدة، خصوصًا إذا كان يبحث عن موزع أو يستعد لموسم الجوائز، ولذلك يستطيع الموزعون استخدام عبارة «نال تصفيقًا استمر 15 دقيقة» باعتبارها شهادة سهلة الفهم وقابلة للتداول.

لكن هذه قيمة دعائية أكثر منها أداة لقياس جودة الفيلم، لأن الرقم يجمع في داخله أشياء يصعب فصلها، منها الإعجاب بالعمل، وشعبية النجوم، وطبيعة موضوعه، وحجم الفريق الموجود في القاعة، والمجاملة، وحركة الكاميرا، وطبيعة الجمهور نفسه.

لهذا ربما تكون الطريقة الأدق لقراءة خبر يقول إن فيلمًا تلقى 10 أو 15 أو 24 دقيقة من التصفيق هي اعتباره وصفًا للحظة مهرجانية ناجحة، لا حكمًا نقديًا على الفيلم ولا نبوءة بما سيحدث له لاحقًا. فالرقم يقول إن الجمهور ظل واقفًا يصفق مدة طويلة، لكنه لا يخبرنا وحده لماذا فعل ذلك، ولا ما إذا كان المشاهد العادي سيحب الفيلم، ولا كم سيبيع من التذاكر، ولا عدد الجوائز التي سيحصل عليها.

وعندما يظهر الرقم التالي من كان أو البندقية، ربما يكون السؤال الأكثر فائدة من «هل الفيلم بهذه الروعة؟» سؤالًا أبسط كثيرًا، من كان يمسك ساعة التوقيت؟

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينمافيلم NAZAهوليوود
Previous Post

«Resident Evil» يرفع توقعات افتتاحيته إلى 75 مليون دولار بعد قفزة في مبيعات التذاكر المسبقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • 24 دقيقة من التصفيق لفيلم.. هل يعني تصفيق «المهرجانات السينمائية» أي شيء أصلًا؟
  • «Resident Evil» يرفع توقعات افتتاحيته إلى 75 مليون دولار بعد قفزة في مبيعات التذاكر المسبقة
  • «If I Go Will They Miss Me» يكشف عن برومو جديد قبل عرضه السينمائي في سبتمبر
  • «القصص» يمثل «مصر» في سباق «الأوسكار»
  • 5 ممثلين أبدعوا في أدوار «الأشرار المعقدين» على شاشة السينما

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon