سوليوود «متابعات»
سجل فيلم «Resident Evil» الجديد للمخرج زاك كريغر ارتفاعًا كبيرًا في مبيعات التذاكر المسبقة خلال الساعات الأخيرة، ما دفع توقعات افتتاحه في شباك التذاكر الأميركي إلى نطاق يتراوح بين 65 و75 مليون دولار أو أكثر خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.
وفي حال تحقيق هذه التوقعات، سيصبح «Resident Evil» صاحب أكبر افتتاحية في تاريخ سلسلة «Resident Evil» السينمائية، كما سيحقق أفضل انطلاقة تجارية في مسيرة المخرج زاك كريغر.
«Resident Evil» يقترب من تحقيق افتتاحية قياسية في شباك التذاكر
شهدت مبيعات التذاكر المسبقة لفيلم «Resident Evil» ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية الأسبوع، وهو ما انعكس على تقديرات الأداء التجاري للفيلم قبل طرحه رسميًا في دور السينما.
وبحسب التوقعات الحالية، يستهدف الفيلم افتتاحية أميركية تتراوح بين 65 و75 مليون دولار، مع إمكانية تجاوز هذا الرقم في حال استمرار الطلب المرتفع على التذاكر قبل العرض.
وفي حال تحقق هذه الأرقام، سيتجاوز الفيلم أفضل افتتاحية سابقة ضمن سلسلة «Resident Evil»، التي حافظت على حضورها في شباك التذاكر منذ انطلاقها السينمائي.
زاك كريغر يستهدف أكبر افتتاحية في مسيرته السينمائية
يمثل فيلم «Resident Evil» محطة جديدة في مسيرة المخرج زاك كريغر، الذي ارتبط اسمه بأعمال الرعب الحديثة، ومنها فيلم «Barbarian» الذي حقق اهتمامًا واسعًا عند عرضه.
وفي حال وصول افتتاحية الفيلم إلى نطاق 65–75 مليون دولار، ستكون هذه النتيجة الأكبر تجاريًا في مسيرة كريغر حتى الآن.
ويأتي الفيلم الجديد ضمن سلسلة مستوحاة من ألعاب شركة «Capcom»، مع توجه لإعادة تقديم عالم «Resident Evil» لجمهور السينما من خلال رؤية مختلفة.
«Resident Evil» يستهدف تحطيم الرقم القياسي للسلسلة
تضم سلسلة «Resident Evil» السينمائية عددًا من الأفلام التي حققت حضورًا عالميًا منذ انطلاقها، وكان فيلم «Resident Evil: Afterlife» الصادر عام 2010 صاحب أعلى افتتاحية أميركية في تاريخ السلسلة حتى الآن، بعدما جمع نحو 26.6 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.
وفي حال نجاح الفيلم الجديد في تحقيق التوقعات الحالية، فسيتجاوز الرقم السابق بفارق كبير، ليصبح صاحب أكبر افتتاح لفيلم يحمل اسم «Resident Evil» في السوق الأميركي.
ارتفاع الاهتمام بالفيلم قبل عرضه الرسمي
ساهمت مبيعات التذاكر المسبقة في تعزيز التوقعات التجارية لفيلم «Resident Evil» قبل وصوله إلى دور العرض، مع تزايد الاهتمام بالعودة الجديدة لعالم السلسلة.
ويصل الفيلم إلى دور السينما الأميركية في 18 سبتمبر 2026، وسط متابعة من جمهور ألعاب الفيديو ومحبي أفلام الرعب، مع ترقب لمعرفة قدرته على تحقيق الأرقام المتوقعة خلال أيام عرضه الأولى.
وتبقى نتائج شباك التذاكر النهائية مرتبطة بالأداء الفعلي للفيلم بعد طرحه، إذ تعتمد التوقعات المبكرة على مؤشرات الحجز المسبق واهتمام الجمهور قبل بدء العرض الواسع.
