سوليوود «خاص»
نجح فيلم الأكشن والجريمة «Mutiny» في دخول قائمة أكثر الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول، مستندًا إلى حضور جماهيري لافت وقصة مشوقة تدور حول رجل يجد نفسه متهمًا بجريمة قتل، قبل أن تقوده محاولات إثبات براءته إلى مؤامرة دولية ومواجهات عنيفة على متن سفينة شحن في عرض البحر.
مطاردة دامية فوق أمواج البحر
تدور أحداث فيلم «Mutiny» حول «كول ريد»، رجل يمتلك خبرة عسكرية وأمنية ويعمل في مجال الحماية الخاصة، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد مقتل صديقه ورئيسه الملياردير «تيبو»، واتهامه بالجريمة. ومع تحوله إلى مطارد، يبدأ «ريد» رحلة لكشف القاتل الحقيقي وفك خيوط المؤامرة التي وضعت اسمه في قلب القضية.
تقوده التحقيقات إلى سفينة شحن ضخمة، حيث يكتشف أن الجريمة ليست سوى جزء من شبكة إجرامية دولية مرتبطة بالاتجار بالبشر. وبينما تتصاعد المواجهات داخل السفينة، يخوض «ريد» سلسلة من الاشتباكات العنيفة في محاولة لإثبات براءته، وكشف الحقيقة، والوصول إلى المسؤولين عن المؤامرة.
شباك التذاكر
احتل فيلم الأكشن والجريمة المركز الرابع في قائمة أعلى الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول، بعدما حصد إيرادات أكثر من 3.7 مليون ريال، بينما تجاوزت مبيعاته 68.2 ألف تذكرة.
انقسام نقدي حول الفيلم
جاء الاستقبال النقدي لفيلم «Mutiny» منقسمًا بين الإشادة والانتقاد، إذ رأى بعض النقاد أن العمل يقدم ما ينتظره جمهور «جيسون ستاثام» من مشاهد قتال مباشرة وأكشن عنيف ومواجهات مبتكرة، بينما انتقد آخرون بساطة الحبكة وضعف بناء الشخصيات واعتماد الفيلم على صيغة مألوفة في أفلام الحركة. وبلغ تقييم الفيلم على موقع «Rotten Tomatoes» نحو 43% استنادًا إلى 30 مراجعة نقدية عند آخر رصد متاح.
ومنحت صحيفة «The Times» الفيلم أربع نجوم من أصل خمس، مع إشادة خاصة ببعض مشاهد الحركة، في حين جاءت مراجعات «Los Angeles Times» و«Time Out» أكثر تحفظًا وسلبية تجاه القصة والتنفيذ. ويعكس هذا التباين حالة الانقسام حول الفيلم، بين من يرى فيه تجربة أكشن مباشرة وفعالة، ومن يعتبره عملًا تقليديًا لا يقدم جديدًا على مستوى السرد.
طاقم العمل والإخراج
يتولى إخراج الفيلم جان فرانسوا ريشيت، بينما كتب السيناريو جي. بي. دافيس، ويقود بطولة العمل جيسون ستاثام، بمشاركة أنابيلا واليز، وأرناس فيدرافيشيوس، وأدريان ليستر، ولي تشارلز، ورولاند مولر.

