سوليوود «متابعات»
كشفت «Netflix» عن مشهد جديد من فيلم الإثارة والخيال العلمي «The Last House»، الذي يجمع غريتا لي وفاغنر مورا في بطولة قصة بقاء مشحونة بالتوتر، تدور حول عائلة تجد نفسها محاصرة بصورة غامضة داخل منزلها، بينما تتناقص مواردها تدريجيًا ويقترب منها تهديد مجهول من الخارج.
ويأتي الكشف عن المشهد بالتزامن مع طرح الفيلم عبر منصة «Netflix» في 7 أغسطس 2026، بعدما قدمته المنصة باعتباره أحد أفلام الخيال العلمي والإثارة الجديدة التي تمزج بين أجواء الرعب النفسي وصراع البقاء داخل مساحة مغلقة.
عائلة تتحول حياتها إلى معركة للبقاء
تدور أحداث «The Last House» حول عائلة مكونة من أربعة أفراد تستيقظ لتكتشف أنها أصبحت محاصرة داخل منزلها بصورة لا يمكن تفسيرها، إذ لا توجد وسيلة للخروج، فيما تبدو الأبواب والنوافذ وكأنها جزء من سجن لا يمكن اختراقه.
ومع استمرار الحصار، تبدأ المؤن والاحتياجات الأساسية في النفاد، ما يضع أفراد الأسرة أمام اختبار قاسٍ للبقاء والتعاون، بينما يزداد شعورهم بوجود قوة غامضة تترصد بهم خارج المنزل وتحول المكان الذي يفترض أن يكون مصدرًا للأمان إلى مساحة تهدد حياتهم.
غريتا لي وفاغنر مورا يقودان بطولة «The Last House»
تجسد غريتا لي شخصية «آن»، فيما يؤدي فاغنر مورا دور «جيسون»، وهما والدا الأسرة التي تقف في قلب الأحداث وتحاول الحفاظ على تماسكها في ظل الظروف المتصاعدة.
ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا رايلي تشونغ، وإيما هو، ونواه ألكسندر سوسنوفسكي، وغابرييل باربوسا. وتشير «Netflix» إلى أن «آن» و«جيسون» يمثلان محور الأسرة، إذ يحاول كل منهما حماية الأطفال والحفاظ على قدر من الاستقرار النفسي في وقت تتحول فيه الحياة اليومية إلى صراع مستمر مع الخوف ونقص الموارد.
لويس ليترييه يحول المنزل من ملاذ إلى فخ
يتولى إخراج الفيلم لويس ليترييه، مخرج «Now You See Me» وأحد مخرجي مسلسل «Lupin»، بينما كتب السيناريو ماثيو روبنسون.
وأوضح ليترييه أن الفكرة الأساسية للفيلم تقوم على قلب مفهوم المنزل بوصفه مكانًا آمنًا، وتحويله إلى بيئة عدائية يصبح فيها بقاء الأسرة مرتبطًا بقدرتها على التكاتف ومواجهة الضغط المتزايد.
ويعتمد الفيلم على أجواء الحصار والغموض أكثر من اعتماده على كشف طبيعة الخطر منذ البداية، إذ تظل القوة الموجودة خارج المنزل مجهولة، بما يضاعف شعور الشخصيات بالعجز ويضعها أمام أسئلة متواصلة حول سبب احتجازها وكيفية النجاة.
قصة تجمع الخيال العلمي ورعب البقاء
يصنف «The Last House» ضمن أفلام الخيال العلمي والرعب والإثارة، فيما تصفه «Netflix» بأنه عمل يجمع بين التشويق وأجواء ما بعد الكارثة وصراع البقاء والرعب الخارق للطبيعة.
وتكشف المواد الترويجية للفيلم أن الأسرة لا تواجه فقط أزمة تناقص الطعام والاحتياجات الأساسية، بل تتعامل أيضًا مع أمطار غامضة وعالم خارجي أصبح مصدر تهديد، في وقت تتوقف فيه الحدود الفاصلة بين المنزل الآمن والسجن المغلق عن أن تكون واضحة.
فريق صناعة الفيلم
إلى جانب الإخراج، يشارك لويس ليترييه في إنتاج الفيلم مع بيتر تشيرنين، وجينو توبينغ، وكوري أديلسون لصالح «Chernin Entertainment»، وأولي أوبست لصالح «3 Arts Entertainment».
أما الموسيقى التصويرية، فوضعها يائير إلعازار غلوتمان، الذي صمم موسيقى تتغير تدريجيًا مع تطور الحالة النفسية للعائلة، بدءًا من أجواء أكثر حميمية وصولًا إلى موسيقى أكثر ضخامة وتوترًا بالتزامن مع تصاعد معركة البقاء.
«The Last House» متاح الآن على «Netflix»
طرحت «Netflix» الفيلم رسميًا في 7 أغسطس 2026، وتبلغ مدته قرابة ساعة و52 دقيقة بحسب الصفحة الرسمية للمنصة، فيما يحمل تصنيف «PG-13».
وتراهن المنصة على ثنائية غريتا لي وفاغنر مورا لتقديم الجانب الإنساني من القصة، بالتوازي مع لغز الحصار والخطر المحيط بالمنزل، في تجربة تقوم على سؤال رئيسي: إلى متى يمكن لعائلة عادية أن تصمد إذا أصبح المكان الذي يحميها هو نفسه السجن الذي يمنعها من النجاة؟

