سوليوود «خاص»
نجحت الممثلة والإعلامية السعودية رضوى مزين في بناء مسيرة مهنية جمعت بين الإعلام والتمثيل، بعدما انطلقت من أثير الإذاعة قبل أن تشق طريقها إلى الشاشة عبر مجموعة من الأعمال الدرامية المتنوعة. واستفادت من خبرتها الإذاعية في تطوير أدواتها الفنية، لتقدم شخصيات مختلفة في الدراما الاجتماعية والتشويقية والفنتازية، مع مواصلة توسيع حضورها في المشهد الفني السعودي.
«الإذاعة».. المحطة الأولى في مسيرتها
استهلت الإعلامية السعودية رضوى مزين مشوارها عبر شبكة MBC Group، حيث قدمت برامج إذاعية على MBC FM قبل انتقالها إلى تقديم البرامج التلفزيونية.
وأكدت أن شغفها بالكلمة والصوت كان الدافع الحقيقي وراء دخولها عالم الإذاعة، التي وصفتها بأنها المدرسة التي صقلت شخصيتها المهنية، ومنحتها القدرة على إيصال المشاعر للمستمعين وصناعة صور ذهنية بالكلمات. وأوضحت أن تلك الخبرة انعكست لاحقًا على أدائها التمثيلي، وجعلت انتقالها إلى الشاشة خطوة طبيعية في مسيرتها.
«إحساس».. الانطلاقة الأولى نحو التمثيل
دخلت الممثلة السعودية عالم الدراما عام 2017 عبر مسلسل «إحساس»، بعد ترشيحها للمشاركة في العمل من أحد زملائها في الوسط الفني.
وترى الفنانة أن تلك التجربة مثلت نقطة التحول في مسيرتها، إذ خاضتها بدافع الفضول والرغبة في اكتشاف قدراتها أمام الكاميرا، لتضع أولى لبنات مشوارها الفني.
«مجمع 75».. العمل الذي رسخ حضورها
شهد مسلسل «مجمع 75» واحدة من أبرز محطات الممثلة السعودية، بعدما جسدت شخصية «أحلام» في عمل تجاوز 250 حلقة، واستعرض قصص خمس عائلات داخل مجمع سكني راقٍ بمدينة الرياض، وما يربط بينها من علاقات وتحديات وأحلام.
وشاركت في بطولة العمل إلى جانب غادة الملا، وعبدالمنعم رياض، وإنجي سلامة، وسارة الحربي، فيما تولى تامر بسيوني إخراجه. وأكدت الفنانة أن العمل منحها خبرة كبيرة، مشيدة بالأجواء الإبداعية التي جمعت فريقه.
إطلالة مختلفة في «يوميات رجل عانس»
كما سجلت حضورًا كضيفة شرف في مسلسل «يوميات رجل عانس»، الذي جمع بين الكوميديا والدراما خلال الموسم الرمضاني.
ووصفت التجربة بأنها اتسمت بالعفوية والخفة، مؤكدة أنها استمتعت بالعمل إلى جانب إبراهيم الحجاج وفيصل الدوخي، وأن المشاركة أضافت إليها تجربة مختلفة في عمل يجمع بين الكوميديا والبعد الإنساني.
«بنات البومب».. حضور لافت في عمل اجتماعي
واصلت «مزين»، تنويع أدوارها من خلال مسلسل «بنات البومب»، وقدمت شخصية لفتت الأنظار ضمن أحداث تدور حول أربع صديقات تجمعهن علاقة قوية، رغم اختلاف خلفياتهن الاجتماعية ومساراتهن المهنية، قبل أن تفرقهن الظروف ثم تعيدهن الأقدار إلى بعضهن.
وشاركت في بطولة العمل إلى جانب هيلدا ياسين، ومريم عبدالرحمن، ومريم الشقراوي، وروان الخالد، ونجود أحمد، بينما تولى سمير عارف إخراج المسلسل.
«الزافر».. تجربة فنتازية بطابع مختلف
خاضت أيضا تجربة مختلفة في مسلسل «الزافر»، الذي يُعد أول عمل درامي فنتازي سعودي يستلهم التراث الجنوبي للمملكة.
وجسدت خلاله شخصية «صالحة»، وهي شابة تبلغ 25 عامًا وتعاني انعكاسات نفسية عميقة. وأكدت الفنانة في تصريحات صحافية أن الشخصية تُعد من أكثر الأدوار عمقًا في مسيرتها، وقالت: «لأول مرة أتعامل مع شخصية بهذا العمق، لقد وقعت في غرامها وتعاطفت معها في آن واحد».
«لوحة مائلة».. حضور في دراما الغموض والتشويق
واصلت الممثلة الشابة تنويع اختياراتها الفنية من خلال مسلسل «لوحة مائلة»، الذي تدور أحداثه في إطار من الدراما الممزوجة بالغموض والتشويق، حول الصديقين «تامر» و«طارق»، اللذين يشتركان في عمل غير قانوني، قبل أن تقود الخيانة بينهما إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة.
وشاركت في بطولة العمل إلى جانب محمد الدوسري، وعبدالله الحارثي، وعلي السعد، وبدر اللحيد، ورزاز رضا، ومحمد شامان، فيما تولى سمير عارف إخراج المسلسل.
«بنات الثانوي 2».. معلمة تحمل رسالة
جسدت كذلك دور معلمة في مسلسل «بنات الثانوي 2»، الذي تدور أحداثه حول مجموعة من الطالبات يبدأن عامًا دراسيًا جديدًا، قبل أن يؤدي وصول طالبة جديدة متعددة المواهب إلى تغيير موازين المدرسة ووضع خطط الطالبات أمام تحديات جديدة.
وشاركت في بطولة العمل إلى جانب مديحة أحمد، وميرال مصطفى، وهيلدا ياسين، وآمنة الزهراني، ونورا ياسين، وريم صفية. والعمل من تأليف عائشة الهذلي وإخراج رامي الزاير.
المسرح والسينما.. محطات جديدة في الطموح
لم تقتصر مسيرة الممثلة السعودية على الإعلام والدراما التلفزيونية، إذ خاضت أيضًا تجربة المسرح ضمن فعاليات موسم السعودية، ووصفت الوقوف على خشبة المسرح بأنه تجربة تجمع بين الجرأة والرهبة في آن واحد، بسبب التفاعل المباشر مع الجمهور.
كما أكدت في لقاءات إعلامية تطلعها إلى خوض تجارب سينمائية متنوعة، والمشاركة في أعمال تقدم مضامين مختلفة تواكب تطور صناعة السينما السعودية، وتصل إلى قلوب المشاهدين.

