سوليوود «متابعات»
كشف «مهرجان فينسيا السينمائي» عن التشكيل الكامل للجنة التحكيم الرئيسية في دورته الـ83، التي تقام من 2 إلى 12 سبتمبر المقبل، وسط ترقب واسع من صناع السينما حول العالم.
وتترأس اللجنة المخرجة والممثلة الأميركية ماجي جيلينهال، بعد إعلان اختيارها سابقًا لقيادة لجنة التحكيم. وتضم اللجنة أسماء بارزة من مدارس سينمائية مختلفة، بما يعكس الطابع الدولي للمهرجان.
ويشارك في اللجنة المخرج جوني تو من هونج كونج، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية، والمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، والمخرج والكاتب الفرنسي كزافييه جيانولي.
كما تضم اللجنة المؤلف الموسيقي والفنان البريطاني دانيال بلومبرج، إلى جانب الباحث والأكاديمي الإيطالي فرانشيسكو كاسيتي، أستاذ دراسات السينما والإعلام بجامعة ييل.
ويعود جوني تو إلى لجنة تحكيم مهرجان فينسيا بعد حضوره عضوًا في لجنة عام 2008. ويرتبط اسمه بتاريخ طويل مع المهرجان، إذ شهدت جزيرة ليدو عروضًا عالمية أولى لعدد من أفلامه.
ومن أبرز هذه الأعمال «Throw Down» عام 2004، و«Exiled» عام 2006، و«Mad Detective» عام 2007، الذي شارك في إخراجه مع كا-فاي واي، إضافة إلى «Life Without Principle» عام 2011.
وتحضر كوثر بن هنية في اللجنة بعد نجاح لافت حققته في المهرجان خلال العام الماضي. فقد شارك فيلمها «The Voice of Hind Rajab» في فينسيا، ونال استقبالًا جماهيريًا كبيرًا، قبل فوزه بجائزة الأسد الفضي.
أما شهربانو سادات، فتواصل تثبيت مكانتها في المشهد السينمائي الدولي. وجاء ذلك بعد افتتاح فيلمها الأحدث «لا رجال صالحون» فعاليات مهرجان برلين السينمائي هذا العام.
ويمزج الفيلم بين الرومانسية والسياسة والكوميديا، في معالجة وصفت بأنها مختلفة داخل السينما الأفغانية. وسبق لسادات أن قدمت فيلمي «الذئب والخروف» عام 2016، و«دار الأيتام» عام 2019، ضمن قسم «أسبوع المخرجين» في مهرجان كان.
ويشارك كزافييه جيانولي في اللجنة بخبرة طويلة في السينما الفرنسية. ونافس المخرج على جائزة الأسد الذهبي ثلاث مرات خلال العقد الماضي، عبر أفلام «سوبرستار» عام 2012، و«مارجريت» عام 2015، و«الأوهام الضائعة» عام 2021.
ويعد «الأوهام الضائعة» من أبرز أعماله، وهو مقتبس عن رواية الكاتب الفرنسي أونوريه دي بلزاك. وحقق الفيلم حضورًا نقديًا مهمًا عند عرضه.
وتضم اللجنة أيضًا دانيال بلومبرج، الحاصل على جائزة الأوسكار عن موسيقى فيلم «الوحشي». ويأتي اختياره ليمنح اللجنة بعدًا موسيقيًا وفنيًا إضافيًا.
ويشارك فرانشيسكو كاسيتي بصفته أحد أبرز المتخصصين في الدراسات السينمائية والإعلامية. ويشغل كاسيتي منصب أستاذ ستيرلينج للعلوم الإنسانية ودراسات السينما والإعلام في جامعة ييل.
وتتولى لجنة التحكيم اختيار الفائزين بالجوائز الرئيسية في مهرجان فينسيا السينمائي. وتأتي في مقدمتها جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم، وهي الجائزة الأبرز في المسابقة الرسمية.
كما تمنح اللجنة الأسد الفضي، الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، والأسد الفضي لأفضل مخرج. وتشمل الجوائز أيضًا كوبا فولبي لأفضل ممثلة وأفضل ممثل.
وتختار اللجنة الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أفضل سيناريو، وجائزة مارسيلو ماستروياني. وتخصص هذه الجائزة لأفضل ممثل أو ممثلة شابة صاعدة.
ويمنح هذا التشكيل الدورة الجديدة من مهرجان فينسيا حضورًا متنوعًا، يجمع بين الإخراج والتمثيل والموسيقى والبحث الأكاديمي. كما يعزز مكانة المهرجان كواحد من أهم المنصات السينمائية في العالم.
