سوليوود «متابعات»
يرصد الفيلم الوثائقي «فيداد إيبيشيفيتش: إسبونيني سنوفي» – «Vedad Ibišević: Ispunjeni snovi» واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ كرة القدم البوسنية، من خلال العودة إلى مسيرة المهاجم فيداد إيبيشيفيتش مع منتخب البوسنة والهرسك، والهدف الذي فتح أبواب كأس العالم أمام بلاده لأول مرة.
يتناول العمل، الذي أخرجه ياسمين أوميريكا وعُرض عام 2021، البدايات الكروية لإيبيشيفيتش، قبل أن ينتقل إلى محطتين بارزتين في مسيرته الدولية؛ الأولى في مدينة كاوناس الليتوانية، حيث سجل الهدف الحاسم أمام ليتوانيا في أكتوبر 2013، ليقود منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل، والثانية في ملعب ماراكانا الشهير أمام الأرجنتين، في أول ظهور مونديالي للمنتخب.
ويقدم الفيلم سردًا إنسانيًا ورياضيًا لمسيرة لاعب ارتبط اسمه بحلم جماعي عاشته جماهير البوسنة والهرسك، إذ لم يكن هدفه في شباك ليتوانيا مجرد هدف تأهل، بل لحظة تاريخية منحت المنتخب ظهوره الأول في بطولة كبرى، بعد سنوات من الانتظار والطموح.
كما يستعيد الوثائقي أجواء مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2014، والتي أقيمت على ملعب ماراكانا، وشهدت تسجيل إيبيشيفيتش أول هدف للبوسنة والهرسك في تاريخ كأس العالم، خلال المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 2 – 1.
ولا يكتفي «فيداد إيبيشيفيتش: إسبونيني سنوفي» بتوثيق الإنجاز الرياضي، بل يسلط الضوء على القيمة الرمزية لهذه الرحلة، وعلى علاقة اللاعب بزملائه في المنتخب والجماهير التي وجدت في ذلك الجيل مصدر فخر وذاكرة كروية لا تُنسى.
ويُعد الفيلم امتدادًا لوثائقي سابق عن إيبيشيفيتش بعنوان «Ovo je moja priča»، كما يظهر فيه عدد من نجوم المنتخب البوسني، من بينهم إدين دجيكو، أمير سباهيتش، سناد لوليتش، وزفيزدان ميسيموفيتش، في إطار يستعيد مرحلة ذهبية من تاريخ المنتخب.
ويمنح العمل المشاهد فرصة للعودة إلى لحظة تحوّل كبرى في كرة القدم البوسنية، حين تحولت أحلام جيل كامل إلى واقع، وارتبط اسم فيداد إيبيشيفيتش إلى الأبد بأول ظهور للبوسنة والهرسك في كأس العالم.
