سوليوود «متابعات»
أُعلن رسميًا عن عودة سلسلة الرعب الشهيرة «Resident Evil» إلى شاشة السينما من جديد، حيث تقرر طرح الفيلم الجديد في صالات العرض العالمية يوم 18 سبتمبر المقبل، في خطوة تعيد واحدة من أشهر العلامات المستوحاة من ألعاب الفيديو إلى الواجهة بعد سنوات من الترقب.
ويأتي المشروع الجديد بإدارة المخرج الأميركي Zach Cregger، الذي لفت الأنظار خلال السنوات الأخيرة بعد نجاحه في تقديم أفلام رعب نالت إشادة نقدية واسعة، أبرزها «Barbarian»، إلى جانب فيلمه المرتقب «Weapons»، ما رفع مستوى التوقعات تجاه النسخة الجديدة من «Resident Evil».
ويمثل هذا الإعلان بداية مرحلة جديدة للسلسلة السينمائية، التي حققت حضورًا جماهيريًا كبيرًا على مدار سنوات طويلة، بفضل المزج بين الرعب والأكشن والبقاء، إضافة إلى ارتباطها القوي بجمهور الألعاب الإلكترونية حول العالم.
ويتوقع متابعون أن يتجه العمل الجديد إلى تقديم معالجة أكثر ظلامًا وقربًا من أجواء اللعبة الأصلية، خاصة مع هوية المخرج المعروفة بالاعتماد على التوتر النفسي والمفاجآت البصرية، وهو ما قد يمنح الفيلم طابعًا مختلفًا عن الإصدارات السابقة.
وتُعد سلسلة «Resident Evil» من أنجح الامتيازات السينمائية المقتبسة من ألعاب الفيديو، بعدما حققت أفلامها السابقة إيرادات كبيرة وحضورًا ممتدًا في السوق العالمية، ما يجعل الفيلم الجديد واحدًا من أبرز مشاريع الرعب المنتظرة خلال الموسم المقبل.
ومن المنتظر الكشف خلال الفترة القادمة عن تفاصيل إضافية تتعلق بأبطال العمل، القصة الرسمية، والعرض الدعائي الأول، بالتزامن مع اقتراب موعد إطلاقه في سبتمبر، وسط اهتمام واسع من جمهور الرعب ومحبي السلسلة التاريخية.
