سوليوود «متابعات»
تستضيف جامعة عفت النجم المصري أحمد حلمي، الأربعاء المقبل، كضيف شرف في النسخة الثالثة عشرة من مهرجان شوريل عفت الدولي لأفلام الطلبة، والذي سيقام خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2026 في حرم الجامعة بمدينة جدة، تحت شعار «حينها تحيا القصص».
ويأتي حضور حلمي هذا العام ليضيف بُعدًا فنيًا مميزًا للمهرجان، من خلال ندوة حصرية يديرها الإعلامي ياسر السقاف، حيث سيتحدث حلمي عن تجربته في صناعة السينما، ويتبادل مع الطلاب والشباب المهتمين بالإبداع السينمائي تجربته العملية حول السرد، والأداء، والإنتاج.
وتشهد النسخة الحالية من المهرجان إنجازًا استثنائيًا، حيث استقبل 2,783 مشاركة فيلمية من أكثر من 95 دولة، متجاوزًا عدد مشاركات العام الماضي البالغ 2,217 فيلمًا.
كما يعكس المهرجان نموًا ملحوظًا على المستوى المحلي، مع مشاركة 371 فيلمًا سعوديًا من 10 جامعات، مما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل المواهب الشابة، وتطور قطاع صناعة الأفلام في المملكة.
ويقدّم المهرجان برنامجًا متنوعًا يضم عروضًا سينمائية، وورش عمل، وجلسات حوارية، ومعرض تصوير فوتوغرافي مستوحى من أجواء جدة التاريخية، مصحوبًا بعروض موسيقية حية، ما يمنح الزوار تجربة ثقافية متكاملة. كما تضم أبرز فعاليات المهرجان ورش عمل مقدمة من Sony وManga Productions وأكاديمية MBC، ما يعكس تركيز المهرجان على تطوير مهارات الطلاب وربطهم بسوق العمل السينمائي المحلي والدولي.
وأكدت الدكتورة هيفاء رضا جمال الليل، رئيسة جامعة عفت، أن استضافة أحمد حلمي تجسد التزام الجامعة بدعم الإبداع كوسيلة للتواصل الثقافي والابتكار، مشيرة إلى أن السرد السينمائي أداة مؤثرة في ربط المجتمعات وإلهام الأجيال القادمة.
من جانبها، أكدت الدكتورة أسماء إبراهيم، عميدة كلية العمارة والتصميم، والمديرة الإدارية للمهرجان، أن النسخة الحالية تمثل نقلة نوعية على مستوى الحجم والتأثير، مشيرة إلى قوة البيئة التعليمية المتكاملة التي تجمع بين التعليم والتطبيق العملي والتفاعل مع الصناعة.
بدوره، أشار الدكتور محمد غزالة، رئيس مدرسة الفنون السينمائية، والمدير الفني للمهرجان، إلى أن مستوى الأعمال المشاركة هذا العام يعكس تطورًا ملحوظًا في لغة السينما لدى الشباب، مؤكدًا أن المهرجان يمثل منصة حقيقية لاكتشاف وتمكين المواهب ودعم الجيل الجديد من صناع الأفلام.
وتعكس هذه النسخة من مهرجان شوريل الأهمية المتنامية للحدث، ليس فقط كمنصة سينمائية، بل كمنصة أكاديمية وثقافية تعزز مكانة المملكة كمركز متقدم في مجالات الفن والسينما، وتضع الطلبة في قلب المشهد السينمائي العالمي، بينما يضيف حضور أحمد حلمي بُعدًا إبداعيًا مميزًا يثري تجربة الحضور ويحفّز المواهب الصاعدة.

