سوليوود «متابعات»
سجّل فيلم «Super Mario Galaxy Movie» انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تجاوز رسميًا حاجز 122.1 مليون دولار خلال يومين فقط من طرحه في صالات السينما، في مؤشر واضح على الزخم الجماهيري الكبير الذي يرافق العمل منذ عرضه الأول، ويعزز من موقعه كأحد أبرز أفلام الرسوم المتحركة المنافسة هذا العام.
وجاء هذا الرقم اللافت مدفوعًا بأداء قوي في عدد من الأسواق الدولية، حيث استطاع الفيلم جذب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية، مستفيدًا من الشعبية الضخمة التي تتمتع بها شخصية «ماريو» عالميًا، إلى جانب حملة تسويقية مكثفة سبقت إطلاقه، ما ساهم في رفع مستوى الترقب وتحقيق هذا الإنجاز السريع على مستوى الإيرادات.
وفي سياق متصل، حقق الفيلم إنجازًا استثنائيًا في السوق المكسيكية، إذ سجّل أعلى إيراد يوم افتتاح في تاريخ شركة Universal Pictures داخل المكسيك، بإجمالي بلغ نحو 6.7 مليون دولار، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الجماهيري الكبير، ويؤكد قوة العلامة التجارية المرتبطة بالفيلم، وقدرته على تحقيق أرقام قياسية خارج السوق الأميركية.
ويُعد هذا الأداء القوي امتدادًا لنجاحات سابقة حققتها أفلام مستوحاة من عالم «ماريو»، حيث يراهن صُنّاع الفيلم على الجمع بين عناصر المغامرة والكوميديا والحنين، مع تقديم تجربة بصرية متطورة تستهدف جمهور العائلات ومحبي ألعاب الفيديو على حد سواء، وهو ما يظهر جليًا في وتيرة الإيرادات المتصاعدة منذ اليوم الأول.
كما تشير التوقعات الأولية إلى أن الفيلم مرشح لمواصلة تحقيق أرقام قياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع اتساع نطاق عرضه في المزيد من الأسواق العالمية، واستمرار الزخم الإيجابي في تقييمات الجمهور، ما قد يدفعه لتجاوز محطات مالية أكبر خلال فترة قصيرة، والدخول مبكرًا في قائمة أعلى الأفلام إيرادًا لعام 2026.
ويعكس هذا النجاح أيضًا تنامي حضور أفلام الرسوم المتحركة في المنافسة التجارية، وقدرتها على تحقيق إيرادات ضخمة تضاهي أفلام الحركة الحية، في ظل اعتمادها على علامات تجارية راسخة وقصص قادرة على جذب جمهور عالمي متنوع، وهو ما يجعل «Super Mario Galaxy Movie» واحدًا من أبرز الرهانات السينمائية خلال الموسم الحالي.

