سوليوود «متابعات»
يواصل النجم الكندي رايان جوسلينج جذب الاهتمام بعد كشفه عن محادثات أولية تجمعه باستوديوهات Marvel Studios، وذلك لبحث إمكانية انضمامه إلى عالم مارفل السينمائي من خلال تجسيد شخصية «جوست رايدر»، إحدى أشهر الشخصيات الخارقة في القصص المصورة.
وجاءت تصريحات جوسلينج خلال ظهوره في بودكاست «Happy Sad Confused»، ضمن جولته الترويجية لفيلمه الجديد «Project Hail Mary». وأوضح أن النقاشات ما تزال في مراحلها الأولى، مؤكدًا أن تفاصيل المشروع لم تُحسم بعد، لكنه أبدى تفاؤلًا بإمكانية الوصول إلى اتفاق مستقبلي يحقق طموحه الفني.
ويُعد جوسلينج من أبرز نجوم هوليوود في السنوات الأخيرة، حيث حصد إشادة نقدية واسعة وترشيحات للأوسكار عن أعمال بارزة مثل «La La Land» و«Barbie». كما سبق أن أعرب عن رغبته في تجسيد شخصية «جوست رايدر» منذ عام 2022، حين تزايدت التكهنات حول انضمامه إلى مارفل لتقديم دور آخر، وهو شخصية «نوفا»، الضابط الفضائي الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى محبي القصص المصورة.
وفي سياق متصل، أبدى رئيس استوديوهات مارفل كيفن فيج حماسًا لفكرة مشاركة جوسلينج في هذا العالم السينمائي. وخلال ظهوره في فعالية «San Diego Comic-Con» عام 2022، صرّح بأن انضمام جوسلينج لتجسيد «جوست رايدر» سيكون خطوة مميزة، مشيدًا بموهبته الفنية وقدرته على جذب الجمهور عالميًا.
وأشار فيج إلى التأثير الإعلامي اللافت الذي يملكه جوسلينج، مستشهدًا بالزخم الكبير الذي رافق ظهوره في فيلم «Barbie». فقد تصدرت صوره أثناء تجسيده شخصية «كين» منصات الإعلام والتواصل، متفوقًا في حجم التغطية على إنتاجات سينمائية ضخمة في الفترة ذاتها.
وتحظى شخصية «جوست رايدر» بتاريخ سينمائي سابق، حيث قدمها النجم نيكولاس كيج في فيلم «Ghost Rider» عام 2007. وحقق العمل نجاحًا جماهيريًا واضحًا، ما دفع صُنّاعه لإنتاج جزء ثان بعنوان «Ghost Rider: Spirit of Vengeance» عام 2012، ما عزز حضور الشخصية في ثقافة أفلام الأبطال الخارقين.
كما شهد الجزء الأول مشاركة النجمة إيفا مينديز، شريكة حياة جوسلينج منذ سنوات. ويجمع الثنائي ارتباط مستقر وأسرة صغيرة تضم طفلين. وخلال المقابلة، علّق جوسلينج مازحًا على الأمر، مؤكدًا سعادته بأن أحدهما حظي سابقًا بفرصة المشاركة في هذا العمل.
ويترقب الجمهور تطورات هذه المفاوضات باهتمام كبير، خاصة أن الجمع بين شعبية «جوست رايدر» وحضور جوسلينج قد يصنع إضافة قوية لعالم مارفل السينمائي. ويعكس هذا الاهتمام المتزايد اتجاه الصناعة نحو اختيار نجوم يمتلكون تأثيرًا جماهيريًا واسعًا، بما يدعم نجاح المشاريع السينمائية في شباك التذاكر والمنصات الرقمية.
وتظل نتيجة هذه المحادثات مفتوحة على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن مارفل تسعى لتعزيز عالمها بشخصيات أكثر عمقًا وتأثيرًا. وفي حال تحقق الاتفاق، قد يشهد الجمهور نسخة جديدة ومختلفة من «جوست رايدر» تتماشى مع تطور السرد السينمائي في أفلام الأبطال الخارقين.

