سوليوود «متابعات»
أعلنت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون «BAFTA» منح جائزة الإسهام البريطاني المتميز في السينما إلى كلير بينز، تقديرًا لمسيرتها ودورها في دعم دور العرض المستقلة وتعزيز الثقافة السينمائية في المملكة المتحدة، وذلك خلال حفل جوائز بافتا السينمائية المقرر إقامته في 22 فبراير المقبل.
تقدير لمسيرة مؤثرة في صناعة السينما
يأتي تكريم كلير بينز بوصفها واحدة من أبرز الأسماء التي أسهمت في تطوير تجربة مشاهدة الأفلام داخل دور السينما المحلية، عبر عملها الطويل في إدارة وتشغيل شبكات عرض ركزت على الجمهور والهوية الثقافية للسينما، ما جعل تأثيرها يمتد إلى أجيال من صناع الأفلام والجمهور على حد سواء.
تصريح يعكس روح العمل الجماعي
وعبّرت بينز عن سعادتها بالجائزة، مؤكدة أن هذا التكريم لا يخصها وحدها، بل يشمل كل من شاركها مسيرتها المهنية، وكل العاملين في دور السينما المحلية الذين يواصلون تقديم السينما بوصفها مساحة ثقافية جامعة، تحافظ على مكانتها وتواصلها مع الجمهور في مختلف المدن البريطانية.
مسيرة مهنية بدأت من قاعة العرض
بدأت كلير بينز مسيرتها المهنية في أوائل ثمانينيات القرن الماضي كمرشدة في دور السينما، ثم عملت فنية عرض أفلام قبل أن تتولى إدارة سينما ريتزي في لندن، لاحقًا أدارت شبكة «زو سينماز» داخل المملكة المتحدة، إلى أن انضمت عام 2003 إلى «Picturehouse»، حيث لعبت دورًا محوريًا في توسعها وترسيخ مكانتها.
أسماء بارزة في سجل الجائزة
تُعد جائزة الإسهام البريطاني المتميز في السينما من أرفع تكريمات بافتا، وقد مُنحت منذ إطلاقها عام 1979 لعدد من المؤسسات والأسماء المؤثرة، من بينها «آندي سيركيس» و«BBC Films» و«National Film and Television School»، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الصناعة السينمائية البريطانية.
حفل 2026 وترشيحات قياسية
ومن المقرر أن يقدّم «آلان كامينغ» حفل جوائز بافتا السينمائية لعام 2026، في وقت كشفت فيه الأكاديمية عن القوائم الطويلة للترشيحات، حيث تصدر فيلم بول توماس أندرسون الكوميدي الملحمي «One Battle After Another» القائمة بعدد قياسي بلغ 16 ترشيحًا، شملت فئات أفضل فيلم وإخراج وسيناريو وأداء تمثيلي.
أرقام قياسية تتكرر في تاريخ بافتا
وكان الرقم القياسي السابق للقوائم الطويلة قد بلغ 15 ترشيحًا، وحققه عدد من الأعمال البارزة خلال الأعوام الماضية، من بينها «Oppenheimer» و«Barbie» و«Killers of the Flower Moon»، ما يعكس المنافسة المتصاعدة على جوائز بافتا في السنوات الأخيرة.
بهذا التكريم، تواصل بافتا تسليط الضوء على الأدوار المؤثرة خلف الكاميرا، مؤكدة أن صناعة السينما لا تُبنى بالأفلام وحدها، بل بمن يقفون وراء استمرارها وتطورها.

