سوليوود «متابعات»
حافظ فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات «Toy Story 5» على صدارة شباك التذاكر السعودي هذا الأسبوع، واحتل فيلم «صقر وكناريا» المركز الثاني، بينما احتل فيلم الكوميديا المصري «ابن مين فيهم» المركز الثالث، وحل فيلم الرسوم المتحركة «Minions & Monsters» رابعًا في القائمة.
«Toy Story 5»
واصل فيلم الرسوم المتحركة صدارة شباك التذاكر السعودي هذا الأسبوع بعدما حصد إيرادات بلغت 4.5 مليون ريال. تدور أحداثه حول عودة «وودي» و«باز» و«جيسي» وبقية الألعاب إلى مواجهة تحدٍ جديد يهدد علاقتهم بالطفلة «بوني»، بعدما تدخل التكنولوجيا بقوة إلى عالمها من خلال جهاز لوحي تحصل عليه كهدية. ومع ظهور هذا المنافس الرقمي، تجد الألعاب نفسها أمام واقع مختلف، حيث لم تعد مساحة اللعب التقليدية كما كانت، لتبدأ رحلة جديدة تجمع بين المغامرة والكوميديا والمشاعر الإنسانية، في مواجهة عالم تتغير فيه اهتمامات الأطفال تحت تأثير الأجهزة الإلكترونية.
الفيلم من إخراج ماكينا هاريس وأندرو ستانتون، الذي يشارك أيضًا في كتابة العمل، مستكملًا حضوره البارز داخل عالم «Toy Story». ويضم طاقم الأداء الصوتي عددًا من الأسماء المعروفة، من بينهم توم هانكس في دور «وودي»، وتيم ألين في دور «باز»، إلى جانب جريتا لي، وإيرني هدسون، وجوان كوزاك، وتوني هال، في توليفة تجمع بين الأصوات الكلاسيكية التي ارتبط بها الجمهور في السلسلة وأسماء جديدة تضيف حضورًا مختلفًا إلى الجزء الخامس.
«صقر وكناريا»
حافظ فيلم الكوميديا على المركز الثاني بالقائمة، حيث حصد 3.6 مليون ريال. يتناول الفيلم قصة «صقر»، الذي يقرر الابتعاد عن عالم العصابات، والتخلي عن حياته المزدوجة المليئة بالمخاطر والبحث عن بداية جديدة أكثر هدوءًا. لكن محاولته للابتعاد عن عالم العمليات السرية تتعثر عندما يلتقي بـ«بلال»، الشهير بلقب «كناريا»، وهو كاتب فاشل ومهووس بعالم الجواسيس، لتجمعهما مغامرة غير متوقعة تمزج بين الأكشن والكوميديا، وتدفعهما إلى سلسلة من المواقف الخطيرة والساخرة التي تقلب حياتهما رأسًا على عقب.
الفيلم من إخراج حسين المنباوي، وتأليف أيمن وتار، ويشارك في بطولته محمد إمام، وشيكو، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وإنتصار، ويسرا اللوزي. ويعتمد العمل على ثنائية كوميدية تجمع بين شخصيتين متناقضتين، مع إيقاع سريع يمزج بين الحركة والمغامرة والمواقف الطريفة.
«ابن مين فيهم»
جاء فيلم الكوميديا والمغامرات المصري «ابن مين فيهم» في المركز الثالث بالقائمة، بعدما حصد 2.3 مليون ريال. تدور أحداث «ابن مين فيهم؟» حول رشدي «بيومي فؤاد»، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، لكن بشرط واحد: أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة.
وحينها تدخل المحامية الصارمة ماجدة «ليلى علوي» إلى حياته، ليقودهما هذا الصدام إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية خلال رحلتهما للبحث عن الابن، فيما يستعرض الفيلم موضوعات مهمة مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.
فيلم «ابن مين فيهم؟» من تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي، وبطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، إلى جانب مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف، سيتم الإعلان عنهم قريبًا. والفيلم من إنتاج ڤوكس ستوديوز واستوديوهات دبي.
«Minions & Monsters»
حل فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات «Minions & Monsters» في المرتبة الرابعة، خلال أول أسبوع لعرضه، حيث حقق 2.3 مليون ريال. تدور أحداث الفيلم في أجواء هوليوود خلال عشرينيات القرن الماضي، حيث تظهر مجموعة جديدة من «المينيونز» في رحلة بحث عن سيد شرير يخدمونه، قبل أن تقودهم المصادفة إلى عالم السينما الصاعدة. ومع ظهورهم أمام الكاميرا، يتحول «المينيونز» إلى نجوم بشكل غير متوقع، ويعيشون لحظات من الشهرة والنجاح داخل صناعة الترفيه في بداياتها.
يضم طاقم الأداء الصوتي لفيلم «Minions & Monsters» كلًا من، بيير كوفان في أصوات «المينيونز»، إلى جانب أليسون جاني، وجيف بريدجز، وجيسي آيزنبرغ، وزوي دويتش، وبوبي موينيهان، وكريستوف فالتز، وتري باركر، وفيل لامار.
والفيلم من إخراج بيير كوفان، وكتابة برايان لينش وبيير كوفان، ومن إنتاج Illumination Entertainment، وتوزيع Universal Pictures.
«Moana»
احتل فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات «Moana» المركز الخامس، حيث حقق 2 مليون ريال. تجتاح لعنة خطيرة أصابت ماوي إلى جزيرة زعيم متهور في بولينيزيا القديمة، فتستجيب ابنته العنيدة لنداء المحيط وتنطلق باحثة عن وسيلة لإصلاح ما حدث.
الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ توماس كايل، وﺗﺄﻟﻴﻒ الثنائي جاريد بوش، ودانا ليدوكس ميلر، ومن بطولة دواين جونسون، وفرانكي آدامز كاثرين لاجايا، ورينا أوين، وجون تيوي.
«Evil Dead Burn»
أما المركز السادس، كان من نصيب فيلم الرعب والغموض «Evil Dead Burn» الذي حقق 1.8 مليون ريال. بعد فقدان زوجها، تلجأ امرأة إلى أهل زوجها في منزلهم النائي بحثًا عن العزاء. لكن عندما يتحولون إلى موتى أحياء واحدًا تلو الآخر، يتحول لم شمل العائلة إلى كابوس مرعب، وتدرك أن الوعود التي قطعتها على نفسها في الحياة لها قيمة… حتى بعد الموت.
يمثل فيلم «Evil Dead Burn» أحدث أجزاء سلسلة «Evil Dead»، التي اشتهرت منذ سبعينيات القرن الماضي بتقديم أعمال رعب تعتمد على العنف البصري والاستحواذ الشيطاني، إلى جانب حبكات تمزج بين الغموض والإثارة.
ويتوقع متابعو السلسلة أن يحافظ الفيلم الجديد على الهوية المعروفة لهذه الأعمال، مع تقديم تجربة أكثر جرأة وتركيزًا على الرعب النفسي والبصري ضمن أحداث يغلب عليها التوتر والغموض.
الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ سيباستيان فانيتشيك، وﺗﺄﻟﻴﻒ الثنائي فلوران برنارد، وسام ريمي، ومن بطولة لوسيان بوكنان، وهنتر دوهان، سهيلة يعقوب، وفيكتوري ندوكوي، وتاندي رايت، وإرول شاند.
«Obsession»
فيلم الرعب والإثارة احتل المركز السابع بإيرادات بلغت 1.4 مليون ريال، حيث يجد شاب رومانسي حالم نفسه أمام أمنية تبدو في البداية كفرصة مثالية للفوز بقلب الفتاة التي يحبها، بعدما يكسر شجرة غامضة تُعرف باسم «One Wish Willow». لكن ما يبدأ كحلم عاطفي يتحقق بشكل لا يُصدق، يتحول سريعًا إلى كابوس مخيف، حين يكتشف أن الرغبات قد تمنح أصحابها ما يريدون، لكنها في المقابل تطلب ثمنًا مظلمًا ومرعبًا.
الفيلم من إخراج كاري باركر، وتأليف كاري باركر، ويشارك في بطولته مايكل جوستون، وإندي نافاريت، وكوبر توملينسون، وميجان لوليس، وآندي ريشتر، ودارين توندر، ضمن عمل ينتمي إلى أجواء الرعب النفسي واللعنات الغامضة.
«7Dogs»
تراجع فيلم الأكشن والإثارة إلى الثامن بعدما تصدر شباك التذاكر السعودي، وحقق إيرادات بلغت 1.4 مليون ريال، وتدور أحداث الفيلم حول «خالد العزازي»، ضابط الإنتربول المصري، الذي ينجح في القبض على «غالي أبو داود»، أحد أبرز أعضاء منظمة إجرامية دولية سرية تُعرف باسم «الكلاب السبعة» وهي شبكة تدير عملياتها عبر 7 أشخاص مجهولين يشرف كل منهم على منطقة مختلفة في العالم، وبعد مرور عام تعود المنظمة إلى الواجهة عبر شبكة واسعة لتهريب المخدرات، ما يدفع «خالد» إلى الدخول في تحالف اضطراري مع «غالي»، بهدف اختراق الشبكة وكشف خيوطها.
يضم فيلم «7DOGS» مجموعة كبيرة من النجوم العرب والعالميين، في مقدمتهم أحمد عز، وكريم عبدالعزيز، ومونيكا بيلوتشي، وهنا الزاهد، وماكس هوانج، و تارا عماد، وسلمان خان، ومنة شلبي، وهالة صدقي، وناصر القصبي، وسيد رجب، إلى جانب مشاركات دولية لافتة تمنح العمل طابعًا أوسع على مستوى الحضور الجماهيري.
ويتولى إخراج الفيلم الثنائي عادل العربي وبلال فلاح، المعروفان بتجاربهما البارزة في سينما الأكشن العالمية، ومن أبرزها فيلما «Bad Boys for Life» و«Bad Boys: Ride or Die»، وتأتي قصة الفيلم من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، فيما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح، في تعاون يعكس رغبة واضحة في تقديم فيلم عربي بإيقاع بصري وإنتاجي قريب من الأعمال العالمية.
«الكلام على إيه؟!: أول ليلة»
فيلم الكوميديا المصري جاء في المرتبة التاسعة، بإيرادات بلغت 836.1 مليون ريال، وتدور أحداثه حول أربع حكايات متشابكة لأزواج ينتمون إلى خلفيات اجتماعية وأعمار مختلفة، تجمعهم ليلة الزفاف بما تحمله من توتر وترقب، قبل أن تتحول هذه الليلة إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والأزمات المفاجئة التي تضع علاقاتهم أمام اختبارات غير متوقعة، وتكشف طبيعة كل زوجين وطريقة تعاملهما مع الحب والمسؤولية وضغوط المجتمع.
الفيلم من إخراج ساندرو كنعان، وتأليف أحمد بدوي، ويشارك في بطولته أحمد حاتم، آية سماحة، سيد رجب، جيهان الشماشرجي، حاتم صلاح، وإنتصار، إلى جانب عدد من الفنانين الذين يجتمعون في عمل كوميدي اجتماعي يستند إلى تعدد الشخصيات والمواقف داخل ليلة واحدة مليئة بالمفارقات.
«مسألة حياة أو موت»
أخيرًا، تذيل فيلم «مسألة حياة أو موت» الترتيب محتلًا المركز العاشر بإيرادات بلغت 519.4 ألف ريال. تدور قصة الفيلم حول «حياة»، التي تعيش تحت وطأة اعتقاد راسخ بأن لعنة قديمة تطارد عائلتها وستنهي حياتها مع بلوغها عامها الثلاثين. وفي المقابل، يظهر «يوسف»، جراح القلب المنعزل الذي يعيش حياة هادئة ومغلقة على ذاته، قبل أن تجمعهما ظروف استثنائية تضعهما أمام اختبارات قاسية بين الخوف والحب، وبين التمسك بالحياة أو الاستسلام لفكرة الموت. ومن خلال هذه الرحلة، يطرح الفيلم أسئلة إنسانية عن الإيمان، والاختيار، والقدرة على مواجهة المخاوف حين تصبح الحياة نفسها على المحك.
الفيلم من إخراج أنس باطهف، وتأليف سارة طيبة، التي تشارك أيضًا في البطولة إلى جانب يعقوب الفرحان، وحسام الحارثي، وفي فؤاد، وغادة عبود، ورهف إبراهيم. ويجمع العمل بين الدراما النفسية والرومانسية الإنسانية، مع اعتماد واضح على الشخصيات وصراعاتها الداخلية، حيث يمنح طاقم العمل مساحة للتعبير عن التوتر العاطفي والوجودي الذي يعيشه الأبطال داخل حكاية مشحونة بالقلق والأسئلة المصيرية.

