5 أفلام تلقي الضوء على مخاطر «الحمية الغذائية» القاسية
سوليوود «خاص»
مثلت التوعية بمخاطر الهوس بالحميات الغذائية والتشدد في اتباعها، مادةً مناسبةً للعديد من الأفلام العالمية لتقديم قصصٍ مهمةٍ حولها؛ حيث قدمت هذه الأفلام نظرةً مؤثرةً على هذه المخاطر من خلال قصص شخصية تكشف عن التداعيات المدمرة لهذا الهوس. نستعرض ٥ أفلام تلقي الضوء على عالم الحميات الغذائية القاسية وتأثيرها على الأفراد، وهو ما قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة، مثل اضطرابات الأكل، ومشاكل في الجهاز الهضمي، وفي الحالات الشديدة، الإصابة بمرض فقدان الشهية العصبي.
«To the Bone»
يروي الفيلم قصة فتاة شابة، تُدعى إلين، تعاني من مرض فقدان الشهية العصبي «القُهم العصابي» وتخضع لعلاج مكثف في مركز متخصص. وتُسلط الحبكة الضوء على الصراعات الداخلية التي تواجهها إلين وعائلتها، والتحديات الجسدية والنفسية التي تصاحب هذا الاضطراب، كما يظهر مراحل رحلة التعافي المعقدة التي يمر بها أصحاب هذا المرض.
الفيلم الذي شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان صاندانس السينمائي عام 2017، وكان مرشحًا كمنافس في فئة الدراما الأميركية، من بطولة: ليلي كولينز، وأليكساندرا داداريو، وكيانو ريفز، وإخراج: مارتي نوكسون.
«Black Swan»
على الرغم من أن الفيلم لا يركز بشكل مباشر على الحمية الغذائية، إلا أنه يقدم صورةً قاتمةً عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها راقصو الباليه لتحقيق الكمال الجسدي، وهو ما يدفعهم في كثير من الأحيان إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية وممارسة مفرطة للتمارين الرياضية، مما يؤدي إلى اضطرابات الأكل ومشاكل نفسية عميقة.
فيلم الإثارة النفسية الصادر عام 2010، من بطولة: ناتالي بورتمان، وميلا كونيس، وفينسنت كاسل، وإخراج: دارين أرنوفسكي.
«Thin»
هذا الفيلم الوثائقي المؤثر يتبع حياة أربع نساء يُعالجن في مركز فلوريدا لمكافحة اضطرابات الأكل. يقدم الفيلم نظرةً حميمةً ومؤلمةً على معاناتهن اليومية مع مرض فقدان الشهية العصبي والشره المرضي، ويكشف عن الأسباب المعقدة التي تقف وراء هذه الاضطرابات وتأثيرها المدمر على حياتهن وعلاقاتهن.
الفيلم الوثائقي الصادر عام 2006، من إخراج: لورين غرينفيلد.
«Perfect Body»
يكشف الفيلم عن المخاطر الجسدية والنفسية التي تواجهها الرياضيات الشابات اللاتي يتبعن أنظمة غذائية قاسية لتحقيق معايير جمالية ورياضية غير واقعية؛ حيث تركز حبكته على قصة لاعبة جمباز موهوبة تتعرض لضغوط شديدة من مدربتها لإنقاص وزنها استعدادًا للأولمبياد.
فيلم الدراما التلفزيوني الصادر عام 1997، من بطولة: إيمي جو جونسون، وكاثي ريجبي، وجنيفر سكاي، وإخراج: روبرت مانديل.
«Super Size Me»
على الرغم من أن الفيلم يركز على مخاطر الوجبات السريعة، إلا أنه يقدم أيضًا مثالًا صارخًا على كيف يمكن لنظام غذائي متطرف وغير متوازن أن يؤدي إلى تدهور سريع في الصحة الجسدية والعقلية. يتبع الفيلم المخرج مورغان سبورلوك وهو يتناول وجبات ماكدونالدز فقط لمدة شهر كامل، ويوثق الآثار السلبية المدمرة لذلك على جسمه.
الفيلم الوثائقي الصادر عام 2004، من إخراج وبطولة: مورغان سبورلوك.


