سوليوود «خاص»
شاركت السينما العالمية المنظمات الإنسانية والحقوقية جنبًا إلى جنب لمكافحة ظاهرة عمل الأطفال، واستغلالهم من قبل أرباب العمل في صور مهينة وغير إنسانية حيث يتعرض أكثر من نصفهم لأسوأ أشكال العمل، مثل العمل في البيئات الخطرة والرق أو غيره من أشكال العمل القسري، والأنشطة غير المشروعة بما في ذلك الاتجار بالمخدرات. كما استهدف صناع هذه الأفلام من خلال الحبكات الدرامية تعزيز الوعي العام حول كيفية مساعدة وحماية هؤلاء الأطفال. نرصد خلال التقرير التالي قائمة تضم 4 أفلام إنسانية مبكية عن «عمالة الأطفال»، ومنها: «6 Cup Chai»، و«Anne of Green Gables».
«Holes»
تتبع قصة الفيلم ما يحدث مع الصبي الصغير ستانلي الذي يُحكم عليه بقضاء فترة معينة في مخيم لإصلاح المراهقين يُعرف باسم مخيم غرين ليك، وذلك بعد اتهامه بجريمة لم يرتكبها في واقع الأمر، وهناك يمر ستانلي بأوقات عصيبة؛ إذ يجد أن غرين ليك ما هي إلا بحيرة جافة منذ عشرات السنين وأن المخيم يقع في وسط صحراء مليئة بالثعابين والسحالي القاتلة، ويطلب منه مهمة حفر لسبب غامض.
الفيلم الأميركي الصادر عام 2003، هو من بطولة: شيا لابوف، وسيجورني ويفر، وجون فويت؛ ومن إخراج: أندرو ديفيس.
«6 Cup Chai»
يستعرض العمل في إطار درامي حزين قصة الطفل تشوتو، وهو فتى من الأحياء الفقيرة يعمل بائع شاي في منطقة دارافي بالهند، وهي أفقر جيوب الفقر في مومباي. وهذا الطفل لديه رغبة بسيطة أن يذهب إلى المدرسة مثل الأطفال الآخرين؛ لكن تساعده الظروف المجتمعية القاسية التي تجبر الأطفال على العمل الشاق. فغالبًا ما يُجبر الأطفال الصغار في الهند على العمل بدلًا من الذهاب إلى المدرسة.
الفيلم من بطولة: فيد دارميندرا، وهارشيف ديف؛ ومن إخراج: ليلى خان.
«Anne of Green Gables»
يعتمد العمل على رواية تحمل الاسم نفسه للمؤلفة الكندية لوسي مود مونتغمري، ويروي قصة حزينة لفتاة يتيمة تعيش ظروفًا قاسية وتضطر إلى ممارسة أعمال تحرمها من حقوقها البسيطة كطفلة، حتى يتم إرسالها إلى أخ وأخت مسنين عن طريق الخطأ، فتسحر منزلها ومجتمعها الجديد بروحها النارية وخيالها.
الفيلم من بطولة: ميجان فولوز، وكولين ديهورست، وريتشارد فارنسورث؛ ومن إخراج: كيفن سوليفان.
«Sound of Freedom»
يلقي الفيلم نظرة على الاتجار بالأطفال في دول أميركا اللاتينية، وخاصة المكسيك، حيث يتناول العمل القصة الحقيقية لعميل حكومي سابق تحول إلى حارس يشرع في مهمة خطيرة لإنقاذ مئات الأطفال من المتاجرين بالبشر.
فيلم الدراما والسيرة الذاتية هو من بطولة: جيم كافيزيل، وميرا سورفينو، وبيل كامب؛ ومن إخراج: أليخاندرو مونتيفيردي.


