• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, يناير 15, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

من ذكريات «دراماتورجي».. حكاية مع الزعيم

27 أغسطس، 2023
in مقالات
0
IMG 20230826 WA0012

IMG 20230826 WA0012

Share on FacebookShare on Twitter

د. أشرف راجح

نحن في منتصف التسعينيات، وبلا موبايلات! وأنا عريس مستجد، عائد في سعادة من الغداء مع زوجتي الحبيبة بالنادي، لأجد الوالدة الوقورة – رحمة الله عليها – واقفة في شرفة المنزل قلقة متهللة وهي تشير بيديها وتتحدث بصوت لاهث متهدج لم أميز منه غير جملة واحدة: «عادل إمام سأل عليك!».

كنت أكتب في تلك المرحلة دون أن أفكر كثيرًا فيمن سيلعب الأدوار، إلا هذه المرة طاف بذهني «عادل إمام» واستحوذ عليه. حكيت الفكرة لصديق عزيز كاتب وممثل أعرف أنه من جلسائه المقربين، فإذا به يبادر: «الموضوع ده ينفع الأستاذ». وبالفعل بعد أربع وعشرين ساعة وجدت اتصالاً على الخط الأرضي منه شخصيًا بعد الاتصال الأول بالوالدة: «ايه الموضوعات الحلوة دي… عايز أقرأ المعالجة»، وبالفعل أشار بعد قراءة المعالجة إلى شركة أوسكار «وائل عبدالله» بالتعاقد معي. هكذا بدأت رحلة من العشرة الفنية والإنسانية مع الزعيم قاربت العامين. كان يعرض في ذلك الوقت مسرحية «الزعيم» في الإسكندرية ويخصص يوم الإجازة الأسبوعية لتصوير ما تبقى من فيلم «الواد محروس بتاع الوزير» في القاهرة. فصار بيننا لقاء أسبوعي في مقهى «بنت السلطان» المواجه لمنزله القديم لمناقشة ما كتب في خلال الأسبوع حيث كانت ترسل له المشاهد المطبوعة بالقطار. وخلال تلك الفترة أيقنت حجم ما يتمتع به من ذكاء حاد مشمول بذاكرة دقيقة تستدعي بيسر أدق تفاصيل مشاهد ناقشناها سابقًا، هذا إلى جانب ثقافة «سمعية» مبهرة مكتسبة من كل من لاقاهم. إن «الزعيم» يسمع جيدًا.

استقرت مسرحية الزعيم لموسم أخير في القاهرة، وبدأنا نلتقي أكثر وأكثر. صار لي مقعدان ثابتان وقتما أحضر أنا وضيفي في الصف الأول لمسرحية «الزعيم»، ثم مسرحية «بودي جارد» التي تلتها. كذلك وجه بلطف شديد أن أدخل مباشرة إلى غرفته بالمسرح حين أصل. قبل أحد عروض «بودي جارد» دلفت إلى غرفته لأجده يعاني وعكة صحية بالغة، حتى إني شككت في قدرته على أداء العرض في تلك الليلة. جلست وأنا مشفق عليه من جسامة الجهد الواجب بذله، ولكن ما شاهدته كان مفاجأة كاملة بالنسبة لي، إذ قدَّم أداء منطلقًا محلقًا، في عرض شاق يتطلبه الكثير من الحركة والرقص والغناء. وبعد العرض دخلت إلى غرفته أبارك له صنيعه قائلاً: «أنت الليلة كنت كويس قوي»، فأجاب عليَّ بوجه يزدرد ألمًا وشفتان هادئتان: «أنا كل ليلة كويس!». إن «الزعيم» يتسلح بالثقة والمثابرة وليس الغرور.

في أحد الأيام اتفقنا على حضور عرس ابنة المخرج الكبير حسن الصيفي، الذي كان عادل إمام يحمل له كل التقدير والوفاء للفرص التي منحها له في البدايات، وكان العريس والعروس أصدقائي أيضًا. وبمجرد أن استقررنا على مائدة العرس حتى انتشر في الفندق الشهير خبر أن الزعيم في قاعة الأفراح، لتبدأ وفود من الزوار والسياح بالدخول تباعًا لالتقاط الصور معه، أعقبها أرتال من الأسر والأطفال، وكذلك العاملون بالفندق وبالمطبخ و«الشيفات» بغطاء الرأس الأبيض المميز، حتى إنه لم يجلس لدقائق معدودة طوال ساعات العرس، وهو يقف كل برهة ليحتضن المعجبين بلطف ويبتسم للكاميرا ابتسامة صادقة وليست بلاستيكية، بحس إنساني متدفق جعله يقضي أمسية شاقة مع محبيه. هذا بالطبع قبل ظهور النشر على وسائل التواصل الاجتماعي. إن «الزعيم» لا يتعالى أبدًا على جمهوره.

هذه ليست محاولة للإجابة عن سؤال كيف ولماذا صار عادل إمام «زعيمًا»، هذا السؤال الذي هو أكثر اتساعًا وعمقًا من هذه المواقف البسيطة، ولكنها ذكرى فجرت بعض تلك الزوايا الإنسانية الراقية في شخص الفنان الكبير عادل إمام، الذي ندعو له بموفور الصحة والعمر المديد. أمَّا ما حدث لفيلمي بعد ذلك، فربَّما مجاله في مقال آخر.

Tags: السينما السعوديةالسينما العربيةالسينما المصريةعادل إمام
Previous Post

«لف وارجع تاني» كوميديا وتشويق.. بصالات السينما السعودية

Next Post

مسلسل «Who is Erin Carter» يتصدر الأعمال الأكثر مشاهدة في «نتفليكس»

Next Post
images 1 11

مسلسل «Who is Erin Carter» يتصدر الأعمال الأكثر مشاهدة في «نتفليكس»

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • صالات السينما السعودية تستقبل 8 أفلام جديدة اليوم.. رعب وأكشن ورسوم متحركة
  • «THE ODYSSEY» لـ«كريستوفر نولان» يقترب من افتتاحية تتجاوز 90 مليون دولار في شباك التذاكر الأميركي
  • حفل «جولدن جلوب 2025» يحطم أرقام التفاعل الرقمي تاريخيًا ويحقق 42 مليونًا
  • طرح مقطع تشويقي جديد لفيلم الأبطال الخارقين «Avengers: Doomsday»
  • الكشف عن الملصق الدعائي الأول لفيلم الرعب والغموض «THE MUMMY»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon