سوليوود «خاص»
مدحت العدل: العملاق يستيقظ من غفوته ليقول نحن هنا
لوبيتا نيونغو: ما يحدث بالسعودية إنجاز
انتشال التميمي: السينما السعودية دخلت مرحلة التغيير الجوهري
شهدت صناعة السينما السعودية طفرة كبيرة خلال عام 2019، فقدمت العديد من الأعمال الفنية التي توفرت فيها كل مقومات الاحترافية؛ مما دفع الفيلم السعودي للمنافسة بقوة في المهرجانات العالمية وحصد الجوائز.
فيما عكست المشاركات العالمية للسعودية ما تشهده المملكة من حراك وتطور مستمر في قطاع الثقافة والفنون، وقدرتها على إثراء المحتوى العربي، والمساعدة في رفع مستوى الصناعة في المنطقة، ومواكبة التغيرات العالمية، والحفاظ على الهوية العربية من خلال ما يُقدم من أعمال توعوية وتنويرية.
كما أكد النتاج الفني السعودي هذا العام، قدرة المخرجين الشباب وتمكنهم من أدواتهم، وهو ما أشاد به كافة المحكمين في المهرجانات العربية والدولية، وأيضًا سرعة عجلة التقدم الفني التي لاحظها الجميع وتفاجؤوا بها. فأثبتت السعودية أنها دولة قادرة على المنافسة رغم تأخرها لسنوات في دعم صناعة السينما والاستثمار فيها.
“العملاق يستيقظ من غفوته ليقول نحن هنا” بهذه الجملة عبر المؤلف والسيناريست مدحت العدل عن سعادته بما تقدمه المملكة من إنتاج فني والطفرة الثقافية التي تشهدها، كما أشاد بتغريدة عن إعجابه بفيلم “ولد ملكًا” متمنيًا أن يتاح على “نتفيلكس” ليشاهده الجميع.
فيما قال انتشال التميمي، مدير مهرجان الجونة السينمائي، خلال تصريحاته الصحفية، إن السينما السعودية دخلت في مرحلة تغير جوهري وستجذب لها الأنظار، خاصة مع العدد الكبير للمخرجين السعوديين الشباب القادرين على المنافسة.
كذلك أشادت الممثلة العالمية لوبيتا نيونغو، بالتطور السينمائي في السعودية ووصفته بالإنجاز، وتمنت لصناعة السينما مزيدًا من التقدم لتسهيل فكرة الاختلاف بين الحضارات ومعايشة التغيرات والتغيير الكوني المستدام.
وأكد مايكل مير، عضو المجلس التنفيذي في سينابوليس، أن ما تشهده السعودية من تقدم وتطور بصناعة السينما يسهم في نهضتها الشاملة لما له من انعكاسات صحية على المجتمع وتأثيره على تشكل الإنسان المعاصر وتوثق صلته بالفن والحياة.
كما غردت الممثلة الأمريكية ليندسي لوهان، عبر صفحتها على تويتر، تغريدة لجريدة The New York Times، أشادت خلالها بالتغيرات التي تحدث بالسعودية ووجهت رسالة دعم لكافة الخطوات والقرارات التي تعمل على تطور صناعة السينما.
وتوقع مسعود أمر الله آل علي، السينمائي الإماراتي، للسينما السعودية أثرًا كبيرًا في المستقبل، وتطورًا ملحوظًا بفضل الإجراءات التنظيمية الجديدة والاستحقاقات التي تنظم وتروّج للمنتج السعودي؛ فتساعد جميعها السينمائيين السعوديين على أن يصلوا للجمهور المحلي والخارجي بمنتج جيد ذي جودة عالية.
وأكد أحمد شوقي، نائب المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي، أن السينما السعودية تشهد حراكًا كبيرًا على جميع الأصعدة، ولقد أسعدنا جدًا الإقبال الكبير على الأفلام السعودية المشاركة في العرض الأول في المهرجان. كما أن الطفرة التي حدثت في صناعة السينما بالمملكة ستتيح الفرصة كاملة أمام المواهب السعودية من شباب السينمائيين لتحقيق انطلاقة كبيرة.
وفي السياق ذاته، أكد الناقد أندرو محسن، رئيس مسابقة “سينما الغد”، أن السينما السعودية فاجأت الجميع وتطورت في وقت سريع، وأن المملكة لديها أجيال درست السينما في الخارج، وذلك انعكس على شكل السينما السعودية التي باتت تظهر، أخيرًا، على مستوى عالٍ من الاحترافية.
فيما أشاد الناقد طارق الشناوي بما تشهده المملكة من انتعاش في صناع السينما، وثمن النتاج السينمائي لهذا العام ووصفه بالجريء، مؤكدًا تطور وتقدم الصناعة التي توقع لها أن تكون طاقة نور عربية.

