سوليوود «متابعات»
كرّم «مهرجان كان السينمائي الدولي» الممثل الأميركي «جون ترافولتا» بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة، وذلك خلال العرض الأول لفيلمه الجديد «بروبيلر وان-واي نايت كوتش»، الذي يُعد أول تجربة إخراجية له داخل المهرجان.
وظهر ترافولتا متأثرًا أثناء صعوده إلى المسرح لتسلّم الجائزة، بعدما أبقى المهرجان قرار التكريم سرًا حتى لحظة ظهوره أمام الحضور في قاعة العرض الرئيسية.
وقال ترافولتا خلال كلمته أمام الجمهور: «لا أصدق ذلك.. إنها تفوق جائزة الأوسكار»، في تصريح خطف اهتمام الحاضرين ووسائل الإعلام داخل المهرجان.
ويأتي هذا التكريم بعد عقود من الحضور السينمائي البارز للنجم الأميركي، الذي تحوّل إلى أيقونة عالمية منذ مشاركته في فيلم «Saturday Night Fever»، قبل أن يستعيد وهجه الفني لاحقًا من خلال دوره الشهير «فينسنت فيغا» في فيلم «Pulp Fiction» للمخرج Quentin Tarantino، وهو العمل الذي حصد السعفة الذهبية في مهرجان «كان» عام 1994.
ويرى كثير من النقاد أن أداء ترافولتا في «Pulp Fiction» يُعد من أهم الأدوار في مسيرته، بعدما أعاد تقديمه إلى الجمهور بصورة مختلفة، ورسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم هوليوود في التسعينيات.
وشهدت الأمسية أيضًا عرض فيلم «بروبيلر وان-واي نايت كوتش»، المقتبس من كتاب أطفال ألّفه ترافولتا بنفسه، ويشارك في بطولته ابنته إيلا بلو ترافولتا.
ويروي الفيلم قصة شاب شغوف بالطيران منذ طفولته، ينطلق في رحلة إلى هوليوود برفقة والدته، ضمن أحداث مستوحاة من السيرة الذاتية للممثل الأميركي، وتدور في أجواء العصر الذهبي للطيران.
وأكد ترافولتا أنه لم يتوقع قبول فيلمه الأول كمخرج ضمن فعاليات مهرجان «كان»، مشيرًا إلى أن مشاركته في واحد من أهم المهرجانات السينمائية العالمية تمثل لحظة استثنائية في حياته الفنية.
ويواصل «مهرجان كان السينمائي» هذا العام استقطاب أبرز نجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، وسط حضور عالمي واسع واهتمام كبير بالعروض الأولى والتكريمات الخاصة التي يشهدها الحدث السينمائي الأهم عالميًا.

