سوليوود «دبي»
تحتفي الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي باليوم العالمي للمرأة باستضافة «مهرجان سينما المرأة» للعام الثاني على التوالي. المهرجان يعرض طيفاً واسعاً من الأفلام من إبداعات مخرجات وممثلات وكاتبات قصة، ويقدم حكايات ما بين الدرامية والكوميدية، تتراوح مدتها بين القصيرة والروائية الطويلة، وجميعها من مجموعة الأفلام المشاركة في مهرجان«سينما البحر المتوسط للمرأة 2018» الذي اختتم فعالياته نهاية العام الماضي في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا، وذلك كما ورد في الخليج.
وتعرض الرابطة مجاناً الأفلام يومي السبت والثلاثاء من كل أسبوع بمقرها في عود ميثاء بدبي.
افتتح المهرجان أمس في «استوديو» بدبي أوبرا بعرض الفيلم التونسي«بنزين» للمخرجة سارا عبيدي والذي كان ضمن الأفلام المنافسة في فئة«جوائز المهر» لمهرجان دبي السينمائي 2017. وسبق العرض ندوة مفتوحة احتفت بالمرأة بمناسبة يومها العالمي وعقدت تحت عنوان«التوازن للأفضل» وهو الشعار الذي اختارته الأمم المتحدة عنواناً للاحتفال بالمناسبة هذا العام.
أخرجت عبيدي فيلمها 2017، ويقدم قصة إنسانية عن عائلة تونسية تتلهف على سماع أية أخبار عن ابنها الذي غادر إلى إيطاليا بحثاً عن فرصة عمل مستقلاً أحد القوارب المتهالكة التي تودي بحيوات وأحلام الآلاف كل عام. وتسرد الكاميرا التي تعد البطل الحقيقي للفيلم معاناة المهاجرين غير الشرعيين، متتبعة مراحل رحلة «أحمد» من تونس، إلى ليبيا حيث تحتجزه إحدى عصابات تهريب البشر إلى جانب العشرات غيره الذين يحمل كل منهم معاناة خاصة، وهماً مشتركاً.
ومن أهم الأفلام التي يعرضها المهرجان«مارلون» للفرنسية جيسكا بالود، و«هابي آز لازارو» للإيطالية آليس رورواتشر، و«مجنون» للفرنسية صوفي تافريت. ومن أهم الأفلام الوثائقية «هؤلاء هم الباقون» للمخرجة اللبنانية إليان راحب والحائز جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجاني دبي وتطوان بالمغرب.
- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/4e56cd33-cebe-469f-b66d-34aa41e133f4#sthash.Zb2jVt5v.dpuf

