• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, فبراير 20, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

أكبر من هوليوود وبعد بوليوود.. «نوليوود» النيجيرية ثاني أكبر صناعة سينما في العالم

7 مارس، 2019
in السينما العالمية
0
5145697fdd

5145697fdd

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «وكالات»

قضايا التفرقة العنصرية والتمييز ضد السود والاستعمار الأجنبى والعادات القبلية السيئة، والثقافات الأفريقية، كل هذه القضايا البائسة اختلطت سويًا لتصنع سينما من قلب الأحداث الواقعة فى أفريقيا، ولأنها كانت مرآة حقيقة للمجتمع، استطاعت الدفاع عنه، والتعبير عن الجمال بداخله، ولفت الأنظار إلى قضايا شعوب القارة السمراء أجمع، نجحت فى سحب البساط من تحت أقدام السينما الأمريكية، واحتلت “نوليوود” المركز الثانى كأكبر سينما فى العالم، وفقًا لتقارير”اليونسكو” بل وأصبحت مصدرًا مهمًا فى اقتصاد عملاق أفريقيا بعد النفط والزراعة. وذلك كما ورد دوت الخليج.

فمن قلب نيجيريا التى تعج بإرهاب جماعة بوكو حرام، وبإنتاج تكنولوجى منخفض وباستخدام كاميرا رقمية قليلة القيمة، تحرر الشاب “كينيث نيباو” من قرارات التليفزيون الوطنى الذى أعلن عام 1990 وقف إنتاج أى محتوى فنى وإعلامى، بسبب الأزمة الاقتصادية، ودمج موهبته، مع خبرته التى اكتسبها طوال سنوات عمله بالتليفزيون ليقدّم للجمهور فيلمه الأول «living in bondage» الذى لم يكن يعلم أنه سيكون انطلاقا لصناعة ضخمة للأفلام السينمائية، تنتج نحو 2500 فيلم سنويًا، وتضخ نحو 3 مليارات دولار.

وتعددت الموضوعات داخل محتوى الفيلم النيجيرى الأفريقى، لتتحدث عن الفقر والمجاعة والفساد والتغييرات التى تحدث فى المجتمع، والوضع الاقتصادى للقارة السمراء، وما تملكه من موارد طبيعية وثروات تحتاج لاستغلالها بأيدى أبناءها، وأصبحت السينما الأفريقية المساهم الأكبر فى تشجيع السياحة، ومن ثم النهوض بالاقتصاد، فأصبح لسينما نوليوود دور لا يمكن لأحد إنكاره، متمثل فى إبراز الجانب الإنسانى للقارة السمراء، وأصبحت هى الصوت الحقيقى الذى تخاطب أفريقيا من خلاله العالم.

تمتلك نيجيريا التى يزيد تعداد سكانها 190 مليون نسمة، 20 دار سينما، وعلى الرغم من قلة أعداد الدور السينمائية، إلا أن أعداد مهولة من الأفلام تنتجها نيجيريا سنويًا تزيد عن 2500 فيلم، تطبع على أسطوانات ثم تباع لتعرض فى المنازل، وينتشر موزعوها فى كل أنحاء البلاد، لتساهم فى الناتج المحلى للبلاد بما يساوى 1.5% وفقًا للإحصائيات الرسمية.

وعلى الرغم من قلة تكلفة الإنتاج لأفلام “نوليوود” إلا أنها نجحت فى نشر ثقافتها ليس فقط فى أفريقيا وإنما فى العالم كله، بسبب اللغة الإنجليزية التى يتم تداولها فى أنحاء العالم كله، ووصلت بأفلامها إلى السوق الأوروبية والأمريكية، وحصدت الكثير من الجوائز العالمية، وكل ذلك تم على مدار عقدين فقط، وأصبح يعمل بالقطاع نحو مليون شخص، مما أدى إلى دعم الحكومة النيجيرية لهذه الصناعة، فأصدر الرئيس النيجيرى السابق جوناثان جودلاك عام 2011 قرارًا بإنشاء صندوق لدعم “نوليوود” بحجم 200 مليون دولار، وفى مارس 2013 أعلن عن منحة قدرها 17 مليون دولار لتدريب وتنمية مهارات القائمين على هذه الصناعة.

وانطلقت المهرجانات التى تناقش قضايا القارة فى أفلام نوليوود، تتوالى واحدًا بعد الآخر، مستضيفًا نجوم عالميين من كافة أنحاء الدول منها مهرجان “أبوجا” والذى انطلق عام 2010، ومهرجان “زوما فيلم” والذى يقام كل عامين، تعلن فيه جوائز الأفضلية للممثلين والممثلات، والأفكار المقام عليها السيناريوهات، وتنطلق بأفلام مشتركة مع هوليوود التى شاركت ممثليها الأمريكان فيلم “دكتور بيلو” لمناقشة قضية مهمة فى القارة الأفريقية وهو اللجوء إلى السحر والشعوذة بديلًا عن الطب فى كثير من الأوقات.

وتحاول السينما النيجيرية، كما هو حال باقى السينما العالمية، تخطى مشكلات قلة دور العرض السينمائية، وأزمة قرصنة الأسطوانات المدمجة التى تقوم بطباعة الأفلام عليها وتوزيعها حول العالم، لذلك فهى تعتمد على مراقبة المحلات التى تبيع هذه الأعمال.

Previous Post

توقعات باكتساح فيلم Captain Marvel بوكس أوفيس

Next Post

مشاهير «بوليوود» يعانون من معايير الجمال العالمية

Next Post
aishwarya fat baby2

مشاهير «بوليوود» يعانون من معايير الجمال العالمية

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • مواقف كوميدية تشعل أحداث «جاك العلم 3».. مقلب جديد يورّط أبو صامل ونجر ويشعل كيد النساء
  • تدخل الأهل يضع زواج عبدالله وأروى تحت الضغط وتصاعد المنافسة مع لطيفة في «يوميات رجل متزوج»
  • تصاعد الانتقام في «حي الجرادية» وتوريط إسراء في قضية يشعل الأحداث بالحلقة الرابعة
  • صوت المجتمع.. «أفلام» تلقي الضوء على قضايا العدالة
  • الضحك والذكريات مع «الحصة الأخيرة».. دراما سعودية تجسد حياة الطلاب على الشاشة

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon