سوليوود «متابعات»
تتجه أنظار شباك التذاكر نحو فيلم الرسوم المتحركة «Toy Story 5»، مع توقعات مبكرة بتحقيق افتتاحية ضخمة في السوق المحلي، تتراوح بين 150 و175 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضه.
وبحسب تقديرات شباك التذاكر، قد يمنح هذا الرقم الفيلم المرتقب من «ديزني» و«بيكسار» لقب أكبر افتتاحية سينمائية في عام 2026 حتى الآن، إلى جانب تسجيله أعلى افتتاحية في تاريخ سلسلة «توي ستوري»، التي تعد واحدة من أنجح سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما.
ومن المقرر أن ينطلق عرض الفيلم في 19 يونيو 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لعودة الشخصيات الشهيرة إلى الشاشة الكبيرة، بعد سنوات من الجزء الرابع الذي عُرض في عام 2019 وحقق افتتاحية محلية بلغت 120.9 مليون دولار.
وتعكس هذه التوقعات قوة العلامة التجارية لسلسلة «توي ستوري»، التي ارتبطت بأجيال مختلفة منذ انطلاق الجزء الأول عام 1995، كما تؤكد استمرار الرهان على الأعمال العائلية والامتدادات السينمائية الشهيرة في جذب الجمهور إلى دور العرض.
ويأتي الفيلم الجديد في وقت تسعى فيه «بيكسار» إلى تعزيز حضورها في شباك التذاكر، بعد سنوات شهدت طرح بعض أعمالها عبر المنصات الرقمية، إلى جانب تفاوت نتائج عدد من أفلامها الأصلية في الصالات.
وفي حال حقق «توي ستوري 5» هذه التوقعات، فسيكون أمام واحدة من أقوى الانطلاقات في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة، كما سيؤكد مجددًا قدرة السلسلة على الاحتفاظ بجاذبيتها التجارية والجماهيرية بعد أكثر من ثلاثة عقود على ظهورها الأول.
وتدور التوقعات حول استفادة الفيلم من توقيت عرضه الصيفي، ومن الشعبية الكبيرة التي ما زالت تحظى بها شخصيات السلسلة، إضافة إلى غياب منافسة مباشرة قوية في فئة الرسوم المتحركة خلال تلك الفترة.
ويُنتظر أن تحدد الأيام الأولى من طرح الفيلم مدى قدرته على تحويل هذه البداية المرتقبة إلى مسار طويل في شباك التذاكر، خصوصًا مع احتمالات تحقيق أرقام عالمية كبيرة إذا جاءت ردود الفعل الجماهيرية والنقدية إيجابية.
