سوليوود «متابعات»
طرحت شركة «Bleecker Street» الإعلان الدعائي الأخير لفيلم الرعب النفسي «Victorian Psycho»، بطولة النجمة «مايكا مونرو»، استعدادًا لعرضه في دور السينما الأميركية يوم 13 نوفمبر 2026. وكشفت المشاهد الجديدة عن أجواء من الغموض والعنف داخل قصر إنجليزي خلال العصر الفيكتوري. ويأتي الإعلان بعد العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان كان السينمائي خلال مايو الماضي، بالتزامن مع إتاحة حجز التذاكر للجمهور.
وتدور أحداث الفيلم عام 1858، حول مربية شابة تتولى تعليم أطفال عائلة ثرية داخل قصر ناءٍ. لكن وصولها يتزامن مع اختفاء عدد من العاملين في ظروف غامضة، وسط شكوك متزايدة بشأن ماضيها وسلوكها. ويجمع العمل بين الرعب النفسي والكوميديا السوداء، مستندًا إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة «فيرجينيا فييتو».
أحداث فيلم «Victorian Psycho» تدور داخل قصر إنجليزي عام 1858
تبدأ أحداث الفيلم بوصول المربية الشابة «وينيفريد نوتي»، التي تجسد شخصيتها «مايكا مونرو»، إلى قصر «إنسور هاوس» النائي في إنجلترا. وتتولى المربية مسؤولية تعليم أطفال العائلة الثرية قواعد السلوك وآداب المائدة وتاريخ الأسرة.
وسرعان ما تتغير الأجواء داخل القصر مع وقوع حوادث غامضة، أبرزها اختفاء عدد من العاملين دون تفسير واضح. وتثير هذه الوقائع مخاوف أصحاب المنزل، الذين يبدأون في التشكيك بسلوك المربية الجديدة والأسرار المرتبطة بماضيها.
وتكشف الأحداث تدريجيًا عن طبيعة «وينيفريد» المضطربة، وصراعها مع اندفاعات عنيفة تحاول السيطرة عليها. كما تواجه الشخصية قيود المجتمع الفيكتوري، الذي يفرض قواعد صارمة على سلوك النساء ومكانتهن الاجتماعية.
الإعلان الأخير يكشف مشاهد جديدة من الرعب والعنف
نشرت شركة «Bleecker Street» الإعلان الدعائي الأخير للفيلم يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، قبل تسعة أيام من طرحه بالسينما الأميركية. وتبلغ مدة الإعلان نحو 49 ثانية، ويضم مشاهد تكشف جوانب إضافية من شخصية المربية الغامضة.
ويظهر الإعلان «وينيفريد» وهي تتجول داخل القصر وتمارس مهامها اليومية في تعليم الأطفال. لكن المشاهد تنتقل تدريجيًا إلى مواقف أكثر اضطرابًا، تكشف عن سلوك غير مألوف وماضٍ تحيط به أسرار مقلقة.
وتردد المربية خلال الإعلان عبارة تعبر عن رغبتها في تجنب تكرار أحداث سابقة. ويتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف بين المقيمين في المنزل، وظهور إشارات إلى احتمالية ارتباطها بوقائع عنيفة.
ويتضمن الإعلان مشهدًا تتعامل فيه «وينيفريد» بعنف مع حيوان مصاب، في إشارة إلى خطورة اندفاعاتها. كما يلمح إلى احتمال تكرار أحداث دامية من ماضيها، دون الكشف عن تفاصيلها الكاملة أو نتائجها.
وتعتمد المشاهد على التناقض بين المظهر الأنيق للمربية وتصرفاتها العنيفة. وتدعم الديكورات المستوحاة من القرن التاسع عشر والأجواء القوطية المظلمة عناصر التشويق والغموض داخل القصر.
«مايكا مونرو» تقدم شخصية مضطربة بمشاركة «جيسون إسحاق»
تقود «مايكا مونرو» بطولة الفيلم من خلال شخصية «وينيفريد نوتي»، التي تمثل محور الأحداث ومصدرًا رئيسيًا للخطر. ويختلف الدور عن بعض أعمالها السابقة، التي ظهرت خلالها في مواجهة تهديدات مرعبة.
وسبق أن شاركت «مونرو» في عدد من أفلام الرعب البارزة، بينها «It Follows» عام 2014 و«Longlegs» عام 2024. وتواصل في فيلمها الجديد حضورها داخل هذا النوع السينمائي، لكن من خلال شخصية تحمل جوانب أكثر عنفًا واضطرابًا.
ويشارك «جيسون إسحاق» في البطولة بدور السيد «باوندز»، فيما تجسد «روث ويلسون» شخصية زوجته. وتؤدي «توماسين ماكنزي» دور «الآنسة لامب»، ضمن الشخصيات المرتبطة بالأحداث داخل القصر.
ويضم فريق التمثيل أيضًا «جاكوبي جوب» بدور الطفل «أندرو»، و«إيفي تمبلتون» في شخصية «دروسيلا»، إلى جانب «إيمي دي برون» وعدد من الممثلين الآخرين.
«زاكاري ويغون» يخرج الفيلم عن رواية لـ«فيرجينيا فييتو»
يتولى «زاكاري ويغون» إخراج فيلم «Victorian Psycho»، بعد تجربته السينمائية السابقة «Sanctuary» الصادرة عام 2023. ويقدم في العمل الجديد معالجة تجمع بين الرعب النفسي والكوميديا السوداء، ضمن أجواء تاريخية مستوحاة من العصر الفيكتوري.
ويستند السيناريو إلى رواية «Victorian Psycho» للكاتبة «فيرجينيا فييتو»، التي صدرت عام 2025. وتولت المؤلفة بنفسها كتابة المعالجة السينمائية لروايتها، مع الحفاظ على الشخصية المحورية والأجواء النفسية التي تقوم عليها القصة.
وتتناول الرواية حكاية مربية تعمل لدى عائلة ثرية في إنجلترا خلال القرن التاسع عشر. وتخفي الشخصية ميولًا عنيفة تتناقض مع صورتها الاجتماعية، ومع المسؤوليات المرتبطة بتربية الأطفال وتعليمهم.
وشارك في إنتاج الفيلم «دان كاغان»، أحد منتجي «Longlegs»، إلى جانب «سيباستيان ريبو» و«زاكاري ويغون» و«ليز سيغال» و«نيك شوماكر».
وجاء إنتاج العمل بمشاركة شركات «Anton» و«Traffic» و«Anonymous Content». ويصنف الفيلم بوصفه إنتاجًا بريطانيًا أيرلنديًا، وفق قاعدة بيانات الأفلام التابعة للمجلس الثقافي البريطاني.
مهرجان كان السينمائي استضاف العرض العالمي الأول للفيلم
شهدت الدورة التاسعة والسبعون من مهرجان كان السينمائي العرض العالمي الأول لفيلم «Victorian Psycho» في مايو 2026. وشارك العمل ضمن قسم «نظرة ما»، أحد الأقسام الرسمية للمهرجان.
وأثار الفيلم اهتمام عدد من النقاد عقب عرضه، مع تباين الآراء بشأن معالجته للرعب القوطي والكوميديا السوداء.
وأشادت مجلة «Screen International» بأداء «مايكا مونرو» والطابع غير التقليدي للفيلم في تقديم الرعب القوطي. في المقابل، أشارت مراجعة نشرها موقع «RogerEbert» إلى عدم تحقيق التوازن المطلوب بين الرعب والكوميديا في بعض أجزاء العمل.
وحصل الفيلم على التصنيف العمري «R» في الولايات المتحدة، بسبب مشاهد العنف الدموي القوي وبعض المحتويات الجنسية الموجزة.
طرح «Victorian Psycho» في السينما الأميركية يوم 13 نوفمبر
حددت شركة «Bleecker Street» يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 موعدًا لطرح فيلم «Victorian Psycho» في دور السينما الأميركية. وأعلنت الشركة إتاحة حجز التذاكر بالتزامن مع نشر الإعلان الدعائي الأخير.
وسبقت موعد العرض حملة ترويجية بدأت بإعلان تشويقي خلال مايو 2026، أعقبه إعلان رسمي في يوليو. ثم طرحت الشركة الإعلان الأخير في نوفمبر، مع التركيز على سلوك المربية المضطرب والمشاهد العنيفة داخل القصر.
ولم تعلن الجهات الرسمية التي جرت مراجعة معلوماتها عن موعد مؤكد لطرح الفيلم في دور السينما السعودية أو بقية الأسواق العربية، حتى 5 نوفمبر 2026.

