سوليوود «متابعات»
تقدمت سلسلة أفلام «Resident Evil» إلى المركز الثاني عالميًا بين أعلى السلاسل السينمائية المقتبسة من ألعاب الفيديو تحقيقًا للإيرادات. وجمعت السلسلة نحو 1.66 مليار دولار، متجاوزة أفلام «Pokémon» التي حققت قرابة 1.5 مليار دولار. واحتفظت سلسلة «Super Mario» بالصدارة بإيرادات بلغت نحو 2.4 مليار دولار.
وجاء هذا التقدم بعد نجاح فيلم «Resident Evil» الجديد، الذي أخرجه «زاك كريغر» وطرحته شركة «سوني» في صالات السينما الأميركية يوم 18 سبتمبر 2026. وحقق العمل نحو 384.2 مليون دولار عالميًا، ليصبح الفيلم الأعلى إيرادًا في تاريخ السلسلة، وفق بيانات «The Numbers».
«Resident Evil» تحقق 384 مليون دولار بفيلمها الجديد
سجل فيلم «Resident Evil» لعام 2026 إيرادات عالمية بلغت نحو 384.2 مليون دولار. وجمع قرابة 153.9 مليون دولار من الولايات المتحدة وكندا، مقابل نحو 230.3 مليون دولار من الأسواق الدولية.
وافتتح الفيلم عروضه في أميركا الشمالية بإيرادات بلغت 60.15 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى. وعُرض في 3684 صالة سينما، محققًا أكبر افتتاحية محلية في تاريخ السلسلة.
ووصلت إيرادات الافتتاح العالمي إلى 108.3 مليون دولار، بينها 48.3 مليون دولار من الأسواق الدولية. وتجاوز الفيلم بذلك الأرقام الافتتاحية لجميع الأجزاء السابقة.
وبلغت ميزانية الإنتاج نحو 75 مليون دولار، دون احتساب تكاليف التسويق والتوزيع. وتعادل الإيرادات العالمية أكثر من خمسة أضعاف الميزانية المعلنة، لكن هذا الرقم لا يمثل صافي الأرباح.
وتفوق الفيلم أيضًا على «Resident Evil: The Final Chapter» الصادر عام 2017. وحقق الجزء السابق نحو 314 مليون دولار عالميًا، قبل أن يتجاوزه الإصدار الجديد.
«زاك كريغر» يعيد تقديم عالم «Resident Evil» بقصة مستقلة
قدم المخرج «زاك كريغر» معالجة سينمائية جديدة لسلسلة الرعب المستوحاة من ألعاب شركة «Capcom» اليابانية. واختار قصة مستقلة عن أحداث الأفلام السابقة التي تصدرتها النجمة «ميلا يوفيتش».
وتتمحور أحداث الفيلم حول «برايان»، الذي يؤدي شخصيته الممثل «أوستن أبرامز». ويعمل الشاب في نقل المستلزمات الطبية، قبل أن يجد نفسه وسط أحداث مرعبة تهدد حياته.
ويواجه «برايان» مخلوقات مصابة خلال تفشي عدوى خطيرة، ويحاول النجاة وسط أجواء من الفوضى والرعب.
وشارك «كريغر» في كتابة السيناريو مع «شاي هاتن». ويضم الفيلم «زاك تشيري» و«كالي ريس» و«بول والتر هاوزر»، إلى جانب «أوستن أبرامز».
وشاركت شركات «كونستانتين فيلم» و«كولومبيا بيكتشرز» في تقديم العمل السينمائي الجديد، ضمن امتياز «Resident Evil» المرتبط بشركة «سوني».
سلسلة «Resident Evil» تمتد لأكثر من عقدين في السينما
بدأت سلسلة «Resident Evil» رحلتها السينمائية عام 2002، مع إطلاق الفيلم الأول من بطولة «ميلا يوفيتش». وقدمت الممثلة شخصية «أليس»، التي أصبحت محور الأحداث في سلسلة الأفلام الأصلية.
وتوسعت السلسلة عبر خمسة أجزاء إضافية، حتى صدور «Resident Evil: The Final Chapter» عام 2017. وحققت هذه الأفلام إيرادات عالمية تجاوزت مليار دولار قبل إطلاق الفيلم الجديد.
ومن أبرز الأجزاء «Resident Evil: Afterlife» الصادر عام 2010، الذي جمع نحو 296 مليون دولار عالميًا. كما حقق «Resident Evil: Retribution» عام 2012 إيرادات قاربت 241 مليون دولار.
وشهد عام 2021 محاولة أخرى لإعادة تقديم السلسلة من خلال «Resident Evil: Welcome to Raccoon City». وحقق الفيلم نحو 42 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.
وامتد عالم «Resident Evil» إلى أفلام الرسوم المتحركة، بجانب أعمال الحركة الحية. وشملت هذه الإصدارات «Resident Evil: Degeneration» و«Resident Evil: Damnation» و«Resident Evil: Vendetta» و«Resident Evil: Death Island».
وعزز إصدار 2026 الحصيلة التجارية للسلسلة، بعدما سجل أعلى إيرادات لفيلم منفرد ضمن امتياز «Resident Evil».
«Super Mario» تتصدر أفلام ألعاب الفيديو بـ2.4 مليار دولار
حافظت سلسلة «Super Mario» على المركز الأول في ترتيب السلاسل السينمائية المقتبسة من ألعاب الفيديو. وبلغت إيراداتها التراكمية نحو 2.4 مليار دولار عالميًا، متقدمة على «Resident Evil» بفارق يقارب 740 مليون دولار.
واستفادت السلسلة من النجاح التجاري لفيلمي الرسوم المتحركة اللذين قدمتهما «إلومينيشن» بالتعاون مع «نينتندو» و«يونيفرسال».
وحقق «The Super Mario Bros. Movie» الصادر عام 2023 أكثر من 1.36 مليار دولار عالميًا. ويحتفظ الفيلم بالمركز الأول بين الأعمال السينمائية المنفردة المقتبسة من ألعاب الفيديو من حيث الإيرادات.
كما تجاوز «The Super Mario Galaxy Movie» الصادر عام 2026 حاجز المليار دولار عالميًا. وأعلنت شركة «NBCUniversal» في يونيو 2026 أن الفيلم أصبح أول إصدار سينمائي خلال العام يتجاوز هذا الحاجز.
وتشمل الحصيلة التراكمية لسلسلة «Super Mario» أيضًا إيرادات فيلم «Super Mario Bros.» الصادر عام 1993.
«Pokémon» تتراجع إلى المركز الثالث و«Sonic» تحتل الرابع
حلت سلسلة «Pokémon» في المركز الثالث بين أعلى سلاسل أفلام ألعاب الفيديو إيرادات، بإجمالي يقارب 1.5 مليار دولار عالميًا.
وتضم السلسلة مجموعة واسعة من أفلام الرسوم المتحركة اليابانية، إلى جانب أعمال الحركة الحية.
ويبرز فيلم «Pokémon: Detective Pikachu» الصادر عام 2019 بين أنجح إصداراتها. وتجاوزت إيراداته 430 مليون دولار عالميًا، ليصبح أحد أبرز أفلام الامتياز تجاريًا.
وجاءت سلسلة «Sonic the Hedgehog» في المركز الرابع، بإيرادات إجمالية تقارب 1.2 مليار دولار. وحققت هذه الحصيلة من ثلاثة أفلام صدرت أعوام 2020 و2022 و2024.
وتصدر «Sonic the Hedgehog 3» إيرادات السلسلة بنحو 490 مليون دولار عالميًا. وجمع الجزء الثاني قرابة 404 ملايين دولار، مقابل نحو 302 مليون دولار للفيلم الأول.
«Resident Evil» تعزز مكانة أفلام الرعب المقتبسة من الألعاب
يعكس تقدم «Resident Evil» حضور أفلام الرعب والحركة بين أنجح الاقتباسات السينمائية لألعاب الفيديو. ويأتي هذا النجاح في مواجهة سلاسل تعتمد بدرجة أكبر على الرسوم المتحركة والمغامرات العائلية.
وتختلف طبيعة «Resident Evil» عن منافساتها «Super Mario» و«Pokémon» و«Sonic»، إذ تركز على الرعب والبقاء ومواجهة المخلوقات المصابة.
كما يمنح نجاح الفيلم الجديد السلسلة أعلى حصيلة تراكمية في تاريخها السينمائي، بعد مسيرة بدأت عام 2002. ويؤكد ترتيبها الجديد قدرتها على المنافسة تجاريًا مع امتيازات ألعاب الفيديو الكبرى.
وتستند هذه المقارنة إلى مجموع الإيرادات السينمائية العالمية لأفلام كل سلسلة، وليس إيرادات فيلم واحد. وتظل الأرقام قابلة للتحديث مع استمرار العروض السينمائية، وفق البيانات المتاحة حتى 27 أكتوبر 2026.

