سوليوود «متابعات»
يواجه فيلم الكوميديا السوداء «Digger»، من بطولة النجم الأميركي «توم كروز»، احتمال خسارة نحو 2535 صالة سينما في أميركا الشمالية خلال أسبوعه الثالث، بعد تراجع إيراداته منذ انطلاق عرضه في 2 أكتوبر 2026. وتشير التقديرات إلى انخفاض عدد صالات عرضه من 3321 إلى 786 صالة فقط، بتراجع يتجاوز 76%، في واحدة من أكبر عمليات تقليص العروض المتوقعة لأفلام استوديوهات هوليوود الكبرى.
وتأتي هذه التوقعات بعد انخفاض إيرادات الفيلم بنسبة 60% خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية، وسط تحديات تجارية متزايدة تواجه العمل الذي أخرجه «أليخاندرو غونزاليس إيناريتو»، وتوزعه شركة «Warner Bros. Pictures».
«Digger» يواجه خطر خسارة أكثر من 76% من صالات عرضه
تشير تقديرات توزيع فيلم «Digger» إلى احتمال تقليص عروضه في نحو 2535 صالة سينما بأميركا الشمالية، مع دخوله أسبوعه الثالث، ما قد يخفض إجمالي صالات عرضه إلى 786 صالة، مقارنة بـ3321 صالة خلال الأسبوع الثاني.
ويمثل هذا التقليص المحتمل نحو 76% من إجمالي صالات العرض السابقة، ليكون من بين أكبر الانخفاضات الأسبوعية المتوقعة في عدد الصالات لفيلم تنتجه إحدى الشركات السينمائية الكبرى.
ولم تتأكد بعد الحصيلة النهائية للصالات التي ستواصل عرض الفيلم خلال الأسبوع الثالث، إذ يظل الرقم المتداول تقديرًا لحجم التقليص المرتقب، وليس نتيجة نهائية معلنة.
تراجع الإيرادات يضاعف التحديات التجارية
حقق فيلم «Digger» نحو 8 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية بأميركا الشمالية، قبل أن تنخفض إيراداته إلى نحو 3.2 مليون دولار خلال عطلة الأسبوع الثانية، بتراجع بلغ 60%.
وسجل الفيلم إيرادات عالمية بلغت نحو 35.3 مليون دولار خلال أول 10 أيام من عرضه، منها أكثر من 14.4 مليون دولار في أميركا الشمالية، في ظل استمرار ضعف أدائه التجاري.
وتشير التقديرات إلى احتمال تكبد الفيلم خسائر تتراوح بين 245 و250 مليون دولار، بعد احتساب تكاليف الإنتاج والتسويق والعوائد التجارية المتوقعة، دون أن تمثل هذه الأرقام خسائر نهائية مؤكدة.
«توم كروز» يخوض تجربة مختلفة مع «إيناريتو»
يجسد «توم كروز» في فيلم «Digger» شخصية «ديغر روكويل»، رجل أعمال ثري يعمل في قطاع النفط، ويسعى إلى إثبات قدرته على إنقاذ البشرية من كارثة تسبب فيها، ضمن أحداث تجمع بين الكوميديا السوداء والسخرية والقضايا البيئية.
ويتولى إخراج الفيلم المخرج المكسيكي «أليخاندرو غونزاليس إيناريتو»، الحائز على جائزة الأوسكار، في أول تعاون سينمائي يجمعه بالنجم الأميركي.
ويبتعد العمل عن أفلام الحركة والمغامرات التي ارتبط بها «توم كروز»، ليقدم تجربة تعتمد على الكوميديا الساخرة والدراما، بينما يظل حجم التقليص الفعلي في صالات عرضه مرهونًا بالبيانات النهائية للأسبوع الثالث.

