سوليوود «متابعات»
اقترب فيلم الإثارة النفسية «فيريتي» Verity من حاجز 114 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، وفق تقديرات الأحد 11 أكتوبر 2026. وحقق الفيلم 113.96 مليون دولار منذ انطلاق عرضه في 2 أكتوبر، مقابل ميزانية إنتاج بلغت 40 مليون دولار. ويأتي ذلك رغم تراجع إيراداته في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية.
وبحسب بيانات «بوكس أوفيس موجو»، جمع الفيلم 53.86 مليون دولار من دور العرض الأميركية والكندية. وأضافت الأسواق الدولية نحو 60.1 مليون دولار إلى حصيلته. ويشارك في بطولة العمل «آن هاثاواي» و«داكوتا جونسون» و«جوش هارتنت»، تحت إدارة المخرج «مايكل شوالتر».
«فيريتي» يتراجع إلى المركز الثاني في شباك التذاكر الأميركي
احتل فيلم «فيريتي» المركز الثاني في شباك التذاكر الأميركي خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 9 إلى 11 أكتوبر. وسجل نحو 11.5 مليون دولار، بانخفاض بلغت نسبته 64% مقارنة بعطلة افتتاحه.
وكان الفيلم قد تصدر شباك التذاكر الأميركي عند طرحه في 2 أكتوبر. وحقق نحو 32 مليون دولار خلال أيام عرضه الثلاثة الأولى، قبل أن يتراجع إلى الوصافة في الأسبوع التالي.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انطلاق عروض فيلم الرعب «أذر مامي» Other Mommy، الذي تصدر الإيرادات محققًا 27.5 مليون دولار في افتتاحه.
واستمر عرض «فيريتي» في أكثر من 3500 دار سينما بأميركا الشمالية خلال أسبوعه الثاني. وواجه منافسة من الإصدارات السينمائية الجديدة، إلى جانب الأفلام التي واصلت عروضها.
إيرادات فيلم «فيريتي» تعادل 2.85 ضعف ميزانية إنتاجه
بلغت الإيرادات العالمية لفيلم «فيريتي» نحو 2.85 ضعف ميزانية إنتاجه المقدرة بـ40 مليون دولار. ويعكس هذا الرقم حجم المبيعات التي سجلها الفيلم خلال الأيام الأولى من طرحه.
ومع ذلك، لا تعني المقارنة بين الإيرادات والميزانية أن الفيلم حقق أرباحًا صافية تعادل الفارق بين الرقمين. إذ تتقاسم دور السينما وشركات التوزيع عائدات التذاكر، بينما تتحمل الجهات المعنية نفقات التسويق والترويج.
ويعتمد تحديد العائد المالي النهائي على إجمالي إيرادات الفيلم، وحصة الجهات المنتجة والموزعة من تلك العوائد. كما تدخل المصروفات المرتبطة بالإنتاج والتوزيع ضمن الحسابات المالية.
توقعات بوصول إيرادات «فيريتي» إلى 190 مليون دولار
تطرح التقديرات المتداولة احتمال وصول الإيرادات النهائية لفيلم «فيريتي» إلى ما بين 160 و190 مليون دولار عالميًا. لكن المصادر المتخصصة التي جرت مراجعتها لم تؤكد صدور هذا النطاق عن جهة رسمية أو مؤسسة متخصصة في توقعات شباك التذاكر.
ويحتاج الفيلم إلى جمع نحو 46 مليون دولار إضافية للوصول إلى الحد الأدنى لهذا النطاق. أما بلوغ 190 مليون دولار، فيتطلب إيرادات إضافية تقارب 76 مليون دولار.
ويرتبط تحقيق هذه الأرقام بأداء الفيلم خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا في الأسواق الدولية. ويأتي ذلك بعدما سجل انخفاضًا بنسبة 64% في إيراداته المحلية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية.
«فيريتي» يقدم قصة غموض مقتبسة من رواية «كولين هوفر»
يستند فيلم «فيريتي» إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة الأميركية «كولين هوفر»، صدرت عام 2018. وينتمي العمل إلى فئة الإثارة النفسية والغموض، ويتولى إخراجه «مايكل شوالتر».
وتجسد «داكوتا جونسون» شخصية الكاتبة «لوين آشلي»، التي تحصل على فرصة لاستكمال سلسلة روايات للكاتبة الشهيرة «فيريتي كروفورد». وتؤدي «آن هاثاواي» دور الكاتبة التي تتعرض لحادث يمنعها من مواصلة عملها.
وتتغير طبيعة المهمة عندما تعثر «لوين» على مخطوطات تكشف أسرارًا مقلقة تتعلق بحياة «فيريتي» وعائلتها. وتتطور الأحداث وسط أجواء من الغموض، مع تزايد الشكوك حول حقيقة ما جرى.
ويشارك «جوش هارتنت» في البطولة بدور «جيريمي كروفورد»، زوج الكاتبة «فيريتي». وتتولى شركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» توزيع الفيلم في السوق الأميركية.
الأسواق الدولية تتفوق على الإيرادات المحلية لفيلم «فيريتي»
سجلت الأسواق الدولية الحصة الأكبر من إيرادات «فيريتي» العالمية، بعدما حققت نحو 60.1 مليون دولار. وفي المقابل، بلغت حصيلته في الولايات المتحدة وكندا 53.86 مليون دولار.
وتبرز هذه الأرقام أهمية استمرار عرض الفيلم خارج أميركا الشمالية خلال المرحلة المقبلة. كما تجعل نتائج الأسابيع التالية عاملًا أساسيًا في تحديد حصيلته النهائية.
وتظل إيرادات 11 أكتوبر 2026 تقديرية، لحين صدور البيانات النهائية لعطلة نهاية الأسبوع. وبذلك يواصل «فيريتي» عروضه السينمائية بإيرادات تقترب من 114 مليون دولار عالميًا، مقابل ميزانية إنتاج تبلغ 40 مليون دولار.

