سوليوود «متابعات»
سجل فيلم الرعب «ريزيدنت إيفل – Resident Evil»، للمخرج الأميركي «زاك كريغر»، رقمًا قياسيًا جديدًا في شباك التذاكر العالمي. وبلغت إيراداته 320.2 مليون دولار، ليصبح الأعلى إيرادًا في تاريخ السلسلة السينمائية المقتبسة من ألعاب الفيديو الشهيرة. وتجاوز الفيلم بذلك الرقم الذي احتفظ به «Resident Evil: The Final Chapter» منذ عام 2017.
وكشفت بيانات موقع «The Numbers»، المحدثة الأحد 11 أكتوبر 2026، وصول إيرادات الفيلم إلى 320.225 مليون دولار عالميًا. وجمع العمل 138.525 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، مقابل 181.7 مليون دولار من الأسواق الدولية. وحقق الفيلم هذا الإنجاز خلال أقل من شهر على بدء عروضه السينمائية.
«ريزيدنت إيفل» يتجاوز الرقم القياسي المسجل منذ 2017
انتزع الفيلم الجديد صدارة السلسلة من «ريزيدنت إيفل: ذا فاينال تشابتر – Resident Evil: The Final Chapter». وكان الفيلم السابق قد سجل إيرادات عالمية بلغت نحو 312.24 مليون دولار، وفقًا لبيانات «Box Office Mojo».
وأخرج الجزء السابق «بول دبليو. إس. أندرسون»، وتصدرت بطولته «ميلا جوفوفيتش». واحتفظ الفيلم بالرقم القياسي للسلسلة لنحو تسع سنوات، مستفيدًا من نجاحه في الأسواق الخارجية.
وشكلت الصين إحدى أبرز أسواق «The Final Chapter»، بعدما أسهمت بنحو 159.5 مليون دولار من إجمالي إيراداته العالمية.
وتختلف تقديرات الإيرادات النهائية للفيلم السابق بين قواعد بيانات شباك التذاكر. فبينما يسجل «Box Office Mojo» نحو 312.24 مليون دولار، يقدر موقع «The Numbers» إيراداته بنحو 314.10 مليون دولار. ومع ذلك، تجاوز فيلم «زاك كريغر» كلا الرقمين.
كما تفوق العمل الجديد على «Resident Evil: Afterlife»، الصادر عام 2010، بإيرادات بلغت نحو 295.9 مليون دولار. وتخطى أيضًا «Resident Evil: Retribution»، الذي حقق نحو 240.6 مليون دولار عالميًا عام 2012.
السوق الصينية تدعم إيرادات «ريزيدنت إيفل» عالميًا
أسهم الأداء القوي للفيلم في الأسواق الدولية في تحقيق الرقم القياسي الجديد. وجاءت الصين في مقدمة الأسواق الداعمة لإيراداته، بعدما سجل نحو 40.6 مليون دولار خلال أسبوع افتتاحه.
ووفقًا لتقارير شباك التذاكر، حقق الفيلم أفضل انطلاقة لعمل من فئة الرعب في السوق الصينية خلال العامين الماضيين.
وعزز هذا النجاح حضور «ريزيدنت إيفل» في شباك التذاكر العالمي خلال أسبوعه الرابع. وجمع الفيلم نحو 62.7 مليون دولار عالميًا خلال تلك الفترة، منها قرابة 54.3 مليون دولار خارج أميركا الشمالية.
وسجل الفيلم 3.6 مليون دولار مع بداية عروضه في اليابان، فيما وصلت إيراداته التراكمية في المملكة المتحدة إلى 17 مليون دولار. وحقق في المكسيك 11.8 مليون دولار، مقابل 8.5 مليون دولار في كل من أستراليا وفرنسا.
أما السوق الألمانية، فسجلت إيرادات بلغت 7.3 مليون دولار، فيما وصلت حصيلة الفيلم في إسبانيا إلى 7.1 مليون دولار.
«ريزيدنت إيفل» يجمع 138.5 مليون دولار في أميركا الشمالية
واصل فيلم «ريزيدنت إيفل» تحقيق إيرادات جديدة في شباك التذاكر الأميركي، رغم مرور أربعة أسابيع على انطلاق عروضه.
وجمع العمل نحو 8.35 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 9 إلى 11 أكتوبر 2026. واحتل بذلك المركز الثالث، خلف فيلمَي «Other Mommy» و«Verity».
ورفعت هذه الإيرادات إجمالي حصيلة الفيلم في الولايات المتحدة وكندا إلى نحو 138.5 مليون دولار.
وكان «ريزيدنت إيفل» قد بدأ عروضه الأميركية يوم 18 سبتمبر 2026، محققًا 60.15 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى. وسجل بذلك أكبر افتتاح محلي في تاريخ السلسلة السينمائية.
وبلغت الميزانية الإنتاجية للفيلم نحو 75 مليون دولار، وفقًا لبيانات «The Numbers»، دون احتساب تكاليف التسويق والتوزيع.
وتجاوزت إيراداته العالمية أربعة أضعاف ميزانيته الإنتاجية المعلنة. لكن هذه المقارنة لا تعكس صافي الأرباح، نظرًا إلى حصة دور العرض والنفقات الأخرى المرتبطة بتوزيعه وتسويقه.
«زاك كريغر» يحقق أعلى إيرادات في مسيرته السينمائية
سجل المخرج الأميركي «زاك كريغر» أعلى إيرادات في مسيرته السينمائية مع فيلم «ريزيدنت إيفل»، متجاوزًا حصيلة فيلمه السابق «Weapons».
وكان «Weapons»، الصادر عام 2025، قد جمع نحو 270 مليون دولار عالميًا، قبل أن يتخطى العمل الجديد هذا الرقم.
وجاء نجاح «ريزيدنت إيفل» امتدادًا لتجربة المخرج في سينما الرعب، بعدما قدم فيلم «Barbarian»، ثم «Weapons».
واختار «كريغر» تقديم معالجة مختلفة لعالم «ريزيدنت إيفل»، عبر قصة وشخصيات جديدة، بعيدًا عن إعادة إنتاج أحداث الأفلام السابقة التي تصدرتها «ميلا جوفوفيتش».
وكان الفيلم قد افتتح عروضه العالمية في سبتمبر الماضي بإيرادات بلغت نحو 108.3 مليون دولار. وشملت هذه الحصيلة 48.3 مليون دولار من الأسواق الدولية.
«ريزيدنت إيفل» يقدم قصة جديدة مستوحاة من ألعاب «كابكوم»
تدور أحداث الفيلم حول «برايان»، الذي يؤدي شخصيته الممثل «أوستن أبرامز». ويعمل «برايان» في توصيل المستلزمات الطبية، قبل أن يجد نفسه وسط سلسلة من الأحداث المرعبة.
وتتحول إحدى مهامه إلى مواجهة خطيرة من أجل البقاء، خلال ليلة تسودها الفوضى والمخاطر.
ويشارك في بطولة الفيلم «زاك تشيري» و«كالي ريس» و«بول والتر هاوزر». وكتب السيناريو «زاك كريغر» بالتعاون مع «شاي هاتن».
وتضم الجهات المشاركة في الإنتاج «TriStar Pictures» و«Constantin Film» و«Davis Films»، فيما تتولى «سوني بيكتشرز» توزيع الفيلم في الأسواق السينمائية.
ويستند العمل إلى عالم ألعاب الفيديو الذي طورته شركة «كابكوم» اليابانية. ويركز على عناصر رعب البقاء والمواجهات مع المخلوقات المتحولة، دون إعادة تقديم أحداث الأجزاء السينمائية السابقة بصورة مباشرة.
الرقم القياسي الجديد يعزز الحضور التجاري لسلسلة «ريزيدنت إيفل»
يمثل تجاوز حاجز 320 مليون دولار عالميًا محطة جديدة في المسار التجاري لسلسلة «ريزيدنت إيفل». فقد تمكن الإصدار الجديد من تخطي أعلى إيرادات حققتها أفلام السلسلة السابقة.
ويأتي الرقم القياسي بعد نحو تسع سنوات من تصدر «Resident Evil: The Final Chapter» ترتيب إيرادات السلسلة.
ومع استمرار عروض الفيلم في عدد من الأسواق العالمية، أصبحت نسخة «زاك كريغر» الأعلى إيرادًا بين الأعمال السينمائية المستوحاة من ألعاب «ريزيدنت إيفل»، وفقًا للأرقام المحدثة حتى 11 أكتوبر 2026.

