سوليوود «متابعات»
كشف معالي المستشار «تركي آل الشيخ» رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن مقطع تشويقي من فيلمه الأول في تركيا، والذي يحمل عنوان «SOY»، في مشروع يمثل توسعًا جديدًا في رؤيته الإنتاجية، ويهدف إلى دمج الخبرات السينمائية التركية مع تطلعات الإنتاج الضخم.
ونشر «آل الشيخ» عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تشويقي لفيلمه الجديد «SOY»، وعلق عليه قائلًا: «قريبًا»، في إشارة لاقتراب طرح الفيلم في صالات السينما خلال الفترة المقبلة.
تشويق مبكر
وكان «تركي آل الشيخ» سبق ونشر عبر حسابه الرسمي على منصة «X» صورة من التحضيرات الأولية للعمل، وأرفقها بتعليق قال فيه: «الممثلين العزيزين فرح وباريش ضمن الاستعدادات لبداية تصوير فيلمي الأول في تركيا SOY، ومفاجآت كبيرة في الطريق مع النجوم الأتراك».
وقد أثار «آل الشيخ» تفاعلًا واسعًا في وقت سابق، بعدما نشر صورة غامضة للنجم التركي «باريش أردوتش» عبر منصة «X»، مكتفيًا بتعليق مقتضب قال فيه: «قريبًا»، وهو ما فتح باب التكهنات حول طبيعة المشروع الجديد.
رحلة غامضة بين الزمن واللعنة والذاكرة
ويحمل فيلم «SOY» طابعًا غامضًا وخارقًا، إذ تدور قصته الأصلية، التي كتبها معالي المستشار «تركي آل الشيخ»، حول عالم يرتبط بالزمن واللعنة والذاكرة، في بناء درامي يراهن على التشويق والأسئلة النفسية والإنسانية، بما يجعله من الأعمال التي تستهدف ترك أثر واضح في المشهد السينمائي.
Sevgili oyuncularimiz Farah ve Baris Turkiye’deki ilk filmimin (SOY) hazirliklarina basladilar. Daha büyük sürprizler yolda
الممثلين العزيزين فرح وباريش ضمن الاستعدادات لبداية تصوير فيلمي الاول في تركيا (SOY) ومفاجات كبيرة في الطريق مع النجوم الأتراك🇹🇷 pic.twitter.com/SGwGhIYsK7
— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) April 22, 2026
طاقم العمل والإخراج
يشارك في بطولة الفيلم «باريش أردوتش» و«فرح زينب عبدالله» و«توبا بويوكستون» و«تامر ليفنت»، إلى جانب مجموعة من الأسماء التركية، من بينهم «محمد يلماز» و«أوزجي أوزاجار» و«إردال كوتشوك كومورجو»، ضمن طاقم تمثيلي يعكس توجهًا نحو تقديم فيلم ذي حضور جماهيري وفني واسع.
الفيلم مستوحى من قصة أصلية لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، بينما يتولى كتابة السيناريو كل من «نجاتي شاهين» و«مليح أوزييلماز»، في تعاون يجمع بين خبرات درامية مختلفة، فيما يراهن صُنّاع الفيلم على نص شامل التطوير يستند إلى قصة لافتة وبنية سردية تجمع بين الغموض والبعد البصري المكثف.
ويجلس على كرسي الإخراج «ماكسيم ألكسندر»، المعروف ببصمته البصرية في عدد من أعمال الرعب والإثارة، ما يمنح الفيلم بعدًا فنيًا خاصًا، خصوصًا مع توجه العمل إلى تقديم تجربة سينمائية تعتمد على الأجواء المشحونة والهوية البصرية الواضحة.
